الخميس,18أبريل,2024

المؤتمر السنوي العام للمقاومة الإيرانية 2023

المؤتمر السنوي2023

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأصل القضية الايرانية رفض الشعب للنظام

أصل القضية الايرانية رفض الشعب للنظام

صوت العراق – محمد حسين المياحي:

کثير من المسائل والامور قد نجمت وتداعت عن إنتفاضة 16 سبتمبر2022، لکن من أهمها وأکثرها لفتا للأنظار، هو المساعي الحثيثة والمحمومة التي يبذلها القادة والمسٶولون في النظام الايراني من أجل التغطية والتستر على الاسباب الحقيقية الکامنة وراء إندلاع هذه الانتفاضة والعمل من أجل طرح تبريرات وتفسيرات وتحليلات واهية ومخادعة تحرف الانظار عن الاسباب الحقيقية وعن أصل وجوهر القضية.
هذه المساعي غير العادية التي يقوم بها هذا النظام والتي جاءت على أثر الانتفاضة الاخيرة، فإنها تثبت وتٶکد حقيقة إن الانتفاضة قد ضربت النظام في موضع الالم وأحدثت فيه جرحا من الصعب جدا أن يندمل، وعدم إندمال الجرح وإستمرار مضاعفاته يعني فناء النظام، وهذا مابات النظام يعمه جيدا لأنه قد تيقن بأن الانتفاضة الاخيرة قد زرعت قناعة لدى الشعب الايراني مفادها بأن إسقاط النظام أمر ممکن وليس بالمستحيل کما صوره النظام وسعى من أجل ترسيخه في الاذهان.
النظام بسعيه للإيحاء من جهة بأن سبب الانتفاضة إقتصادية والاوضاع المعيشية الصعبة ومن جهة أخرى دور بلدان خارجية في زرع الفتنة والقلاقل داخل إيران ضد النظام، وکما هو واضح فإن النظام الذي رکز في إتهامه للإنتفاضة الاخيرة بالخيانة کما لم يرکز على أية إنتفاضة أخرى، لکن المثير للسخرية والتهکم إن ماقد قام بسوقه هذا النظام من أسباب ومبررات واهية وکاذبة لإندلاع الانتفاضة الاخيرة، لايصدقها حتى جلاوزته وأتباعه والانکى من ذلك إن هذا النظام لايزال يصر على اسلوب الکذب والخداع في التعامل مع الاحداث والتطورات مع علمه بأن وعي الشعب الايراني قد صار عاليا بحيث لم تعد تنطلي عليه أي من أکاذيب وخزعبلات النظام.
أصل القضية وأساسها الذي يسعى هذا النظام من أجل التغطية عليه هو رفض الشعب الايراني لحکمه الدکتاتوري القمعي ومطالبته بجمهورية ديمقراطية تکفل حريته وحقوقه الاساسية وتخرج إيران من بوتقة المشاکل والازمات الحادة التي يعاني منها من جراء نهج النظام وسياساته المشبوهة.
الملاحظة المهمة هنا والتي يجب أن تٶخذ بنظر الاعتبار والاهمية، هي إنه وفي الوقت الذي يسعى فيه هذا النظام من أجل طرح أسباب وعوامل واهية وکاذبة لإندلاع الانتفاضة، فإنه في خضم حملة أخرى جديدة ضد مجاهدي خلق على الصعيدين الداخلي والخارجي، فهو يسعى لإعتقال أقارب ومعارف أعضاء المنظمة وحتى الذين يشم منهم ريحة التعاطف مع المنظمة، کما إنه وعلى الصعيد الخارجي يسعى من أجل تحجيم وتحديد دور ونشاطات المنظمة على الصعيد الدولي وحتى مطالبة الدول الاوربية بأن يسلمونه 104 من أعضاء المنظمة بزعم محاکمتهم “محاکمة عادلة!!!” في إيران، وقطعا فإننا وعندما نقوم ربط الامور ببعضها تتوضح لنا حقيقة إن النظام الايراني يقف أمام منعطف مصيري لاسبيل لتغيير مساره!