الخميس,23مايو,2024

المؤتمر السنوي العام للمقاومة الإيرانية 2023

المؤتمر السنوي2023

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارمسعى مشبوه يجب عدم السماح به

مسعى مشبوه يجب عدم السماح به

الحوار المتمدن- سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

بعد المخطط الجديد للنظام الايراني بمد جسور العلاقات مع بلدان المنطقة والعالم من أجل فك عزلته، فإنه شرع وبعد فترة قصيرة على هذا المخطط الى العمل على مخطط آخر يستهدف المعارضة النشيطة ضده والتي تٶثر عليه داخليا وخارجيا، وإن منحه مهلة للعراق من أجل نقل الاحزاب والجماعات الکردية الايرانية المعارضة له من إقليم کردستان تمتد حتى 19 من شهر سبتمبر2023، وکذلك طلبه من البلدان الاوربية بإعادة 140 عضوا من منظمة مجاهدي خلق من أجل محاکمتهم في إيران، هو في الحقيقة مسعى خبيث هدفه النهائي إنهاء المعارضة الايرانية النشيطة بدعم وتعاون خارجي لکي لايمکن للتحرکات الاحتجاجية والانتفاضات الشعبية من أن تحقق أهدافها وتدور في دائرة مغلقة.
بقاء واستمرار نظام الملالي، يعني بقاء فکرته ونظريته التي تبيح له على بسط نفوذه في المنطقة، أما تغييره الجذري فيعني نهاية هذا المشروع وضمور أذرعه في لبنان والعراق واليمن وسوريا ونفس الامر بالنسبة لخلاياه النائمة والاذرع العقائدية التابعة له في دول المنطقة الاخرى والعالم، وإن واحدا من أهم بقاء وإستمرار النظام الايراني هو نفوذه من خلال أذرعه في المنطقة کما إن سياسة الاسترضاء والمسايرة التي لازالت باقية الى حد ما هو الاخر من أسباب بقاء وإستمرار هذا النظام، لکن ومهما قلنا وإعدنا فإن الخطر والعلة الاساسية تبقى في النظام الايراني نفسه والذي يشکل خطرا وتهديدا على الشعب الايراني وشعوب المنطقة والعالم وإن تجاهله وعدم التصدي له بحزم من جانب بلدان المنطقة والعالم سوف يدفعه للمزيد من التمادي، خصوصا وإن الحقيقة التي لايمکن التغاضي عنها وتجاهلها مرارا هو إن هذا النظام ضعيف أساسا ويستمد قوته من ضعف المواقف الاقليمية والدولية تجاهه إذ کلما کان الموقف متسما بالحزم والصرامة فإن هذا النظام يتراجع الى الوراء وينطوي على نفسه وإن مواجهته ضرورة تفرض نفسها مهما جرى، وليس جعله يسعى من أجل تحجيم وتحديد دور المعارضة النشيطة لکي يتفرغ لقمع الشعب ولبسط نفوذ أکثر على بلدان المنطقة.
هذا المسعى لو تأملنا فيه ودققنا فيه بروية نجد إنه يهدف الى جعل النظام بمأمن مستقبلا من أية إنتفاضة تسير في إتجاه سياسي يدعو لإسقاطه کما حدث وجرى في إنتفاضات 28 ديسمبر2017، و15 نوفمبر2019، و16 سبتمبر2022، وبطبيعة الحال فإن إنقياد البلدان الغربية وبلدان المنطقة لأهواء النظام الايراني بهذا السياق فإن معنى ذلك إن هذه البلدان ستقوم وبشکل صريح بدعم الدکتاتورية الدينية لقمع الشعب الايراني ومحاربة المعارضة الايرانية، لکن الاخطر من ذلك هو إن النظام لو تمکن من تحقيق هذا الامر فإنه في النهاية ستزداد درجة شره وعدوانيته ضد بلدان المنطقة والعالم لأن هذا النظام لايمکن أبدا أن يتخلى عن نهجه القرووسطائي الذي هو أساس وبيت الداء!