مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

اخبار: مقالات رسيدهبعد أن تسبب في قتل اللاجئين الإيرانيين بروين ومهدي فتحي..

بعد أن تسبب في قتل اللاجئين الإيرانيين بروين ومهدي فتحي..

 المالكي يعتزم قتل معارض إيراني آخر في مخيم أشرفmalekitezabaghdad

الملف- رائد كاظم الحمداني:لم يمض وقت طويل على وفاة اللاجئة الإيرانية في مخيم (أشرف) بالعراق بروين ملك محمدي بالجلطة بسبب احتجازها من قبل قوات رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي في المخيم ومنعها من تلقي العلاج في المستشفيات التخصصية، كما لم يمض وقت طويل على وفاة اللاجئ الإيراني مهدي فتحي المصاب بسرطان الكلى بطريقة مؤلمة جدًا بعد منعه هو الآخر من تلقي العلاج خارج المخيم،

 لم يمض وقت طويل على هاتين الجريمتين حتى باشر المالكي المعروف بعشقه للسلطة وولائه المطلق للنظام الإيراني الذي أجلسه فوق كرسيه هذا رغم عدم فوزه في الانتخابات، باشر بمنع مريض إيراني آخر من ساكني المخيم ذاته من تلقي العلاج في اي مستشفى خارج المخيم.
وحتى لحظة كتابة هذه السطور ترتفع صرخات الألم في قلب المخيم الذي يضم 3400 لاجئ ايراني معارض لنظام الولي الفقيه الفاشي الحاكم في إيران، صرخات استغاثة يطلقها اللاجئ (كاظم نعمت اللهي) الذي يعاني من عجز في الكليتين يستوجب عملية تصفية للدم بصورة فورية، وبعد مراجعات مستمرة ومتكررة من قبل المريض وممثلي سكان المخيم.
وكان قد تقرر أن يقوم المستشفى البائس التابع للمخيم والذي تسيطر عليه القوات المسلحة العراقية بنقل المريض يوم 3  آذار (مارس) 2011 إلى مستشفى في بغداد لإجراء عملية جراحية عليه، ولكن مدير المستشفى الطبيب الذي خان مهنة الطب النبيلة ومرغها في الوحل (عمر خالد) ألغى في اللحظة الأخيرة قرار نقله إلى بغداد.
وفي يوم 17 كانون الثاني (يناير) 2011 وبعد فحصه ومعاينته المريض كان الطبيب العراقي قد وصف له سلسلة اختبارات ولكن لم يتم إنجازها بسبب العوائق والعراقيل.
وفي يوم 25 تموز (يوليو) 2010 وخلال فحصه من قبل الطبيب العراقي تبين أن كليتيه بدأتا تتعطلان بسبب التأخر في معالجتهما، فأمر الطبيب بإجراء عاجل لعملية تصفية الدم عليه. ولكن منذ ذلك اليوم وحتى الآن لم ينجز أي عمل لمعالجته حتى باتت حالته تتدهور أكثر فأكثر كل يوم.
ومنذ تشرين الثاني (نوفمبر) 2010 وحتى الآن قامت القوات العراقية بإلغاء أربعة مواعيده الطبية في بغداد، كما لم تثمر مراجعته المستشفى مرتين.
ولعله من السذاجة إلقاء اللوم فقط على الطبيب العراقي الشاب الذي تم تعيينه مديرًا (أو حفار قبور) للمرضى الراقدين في هذا المستشفى الفقير المعزول عن العالم، سيما لو علمنا انه يتلقى الأوامر مباشرة من مكتب المالكي، وهذا بدوره يتلقى التوجيهات الجهنمية من راعي الإرهاب الأكبر في العالم الولي الفقيه الإيراني علي الخامنئي الذي لن يهدأ له بال حتى يأتيه خبر إبادة جميع المعارضين الإيرانيين القاطنين في العراق والمحاصرين من قبل قوات المالكي منذ ثلاث سنوات في ظروف مشبعة بالموت بين أسوار مخيم لاتصله مواد الإغاثة والخدمات الطبية والإنسانية.
ففي الوقت الراهن قد لايجد المالكي ورقة رابحة سوى ورقة (مخيم أشرف) التي تضمن بقاءه في السلطة رغم عدم شرعيته كرئيس للوزراء، فمعاقبة سكان المخيم وتضييق الخناق عليهم عملية بحد ذاتها تجعل المالكي ينال رضا حكومة طهران التي تعد حتى يومنا هذا اللاعب الأساسي في الساحة السياسية العراقية، فالحاكم العراقي شيعيا كان أم سني، كرديا كان أم عربي، لابد له من اعلان فروض الطاعة والولاء للعمامة الإيرانية حتى يتاح له تسلم منصب حكومي رفيع في العراق المستباح من قبل جهاز المخابرات الإيرانية وفيلق القدس الإرهابي.
واليوم، ومع كل ساعة تمر، تزداد الحالة الصحية لكاظم نعمت اللهي سوءا، في حين ينتظر المالكي سماع (خبر سعيد) آت من مخيم أشرف ليبادر فورًا بنقله إلى أسياده في طهران لينال المباركة والرضا من الولي الفقيه الدموي، سيما وأن المالكي (الرجل الدائم القلق على منصبه) يعيش كابوسًا حقيقيا يقلق راحته ويقض مضجعه كل يوم، كابوس جماهيري يهتف بسقوط المالكي وسقوط حكومته الموغلة في عمالتها لإيران، والكابوس هو ذاته حلم الجماهير التي تزحف كل جمعة الى ساحة التحرير ببغداد في عرس عراقي عربي عالمي، عرس للثورة، عرس للحرية.