مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

اخبار: مقالات رسيدهالعبث الإيراني في المدن المقدسة في العراق

العبث الإيراني في المدن المقدسة في العراق

maleki-khamenee بغداد – نبيل الحداد:عبث الملالي في العراق بات ياخذ صورًا مختلفة ولايعتمد على الشأن السياسي او الاقتصادي فقط وانما تمدد ليشمل الجانب الاجتماعي والنفسي وفي العادات والتقاليد ايضًا…
فالوفود الإيرانية التي يرسلها الملالي للعراق بمثابة فرق تبشيرية مهمتها نشر مفاهيمهم الغير المعقولة في زمن العولمة ولكن رغم علمهم بان افكارهم المسمومة هذه لن يستفيد منها الا من في عقله مرض الا انهم يصرون على تروجيها باعتبارها جزء من تصدير ثورتهم.

ولانغالي اذا ما قلنا ان العادات التي روج لها الملالي بدات تترسخ في المدن المقدسة في العراق لكن اهالي تلك المدن يشعرون بالغضب تجاهها حيث عمدت إيران في السنوات الأخيرة إلى الامتداد إلى كل انحاء العراق عبر فتح قنصليات متعددة في اربيل والنجف وكربلاء والبصرة كما عمدت إلى إيجاد امتدادات من نوع آخر لها تمثلت بفتح نحو 15 مدرسة في مختلف المدن العراقية مولتها وجهزتها على حسابها الخاص وكان آخرها مدرسة حديثة للبنات في قضاء الخالص 15كم شمال بعقوبة بكلفة ناهزت المليون دولار أميركي والتي قال السفير الإيراني المجرم في حفل افتتاحها انها "هدية من الحكومة الإيرانية كبادرة طيبة على طريق تحسين العلاقات العراقية -الإيرانية" حسب ادعاءه.
ولكن حسن النوايا الإيرانية تقابل بالشك من قبل بعض العراقيين الذين يجدون في التواجد الإيراني في كربلاء وفي مدن عراقية أخرى "تحديا ثقافيا واجتماعيا على المدى المتوسط".
ويقول المواطن علي جلال الدين 48 سنة "إن "ظواهر اجتماعية وثقافية غريبة بدأت تتجذر في المجتمع الكربلائي ونعتقد أنها قدمت من عادات وتقاليد المجتمع الإيراني".
ويدعم جلال الدين ملاحظته بالأمثلة ويقول إن "ارتداء نساء عراقيات لـ(الجادور)الإيراني بدلاً من العباءة جريا على عادة النساء الإيرانيات يعد تقليدًا غير لائق".
ويلفت جلال الدين إلى ان سلوك الزبائن الإيرانيين "أثر سلبا على طريقة التعامل مع الزبائن العراقيين".
ويبين بالقول "طريقة تعامل بعض أصحاب المحال التجارية مع مواطنيهم العراقيين باتت تتسم بالخشونة بسبب شعور هؤلاء الباعة بأن بضائعهم لن تتأثر بهذا السلوك طالما أن زبائنهم من الإيرانيين يملئون المدينة ما جعلهم يتمادون في رفع الأسعار والتعامل الخشن مع مواطنيهم" مشددا على أن "هذا السلوك يعد نوعا من أنواع التمييز ويفضل الوافدين على أبناء المدينة".
ومن جانب آخر وبالرغم من عدم وجود مؤشرات واضحة على قيام إيرانيين بالاستثمار في سوق العقار وشراء أراض أو منازل في كربلاء خصوصًا وأن القانون العراقي لم يجز لغير العراقيين بتملك العقار فإن عبد السلام حسين 52 سنة يعتقد أن هناك "إيرانيين استغلوا علاقاتهم بمواطني كربلاء واشتروا بأسمائهم أبنية وعقارات".
ويقول حسين "إن "في كربلاء أوقاف وحسينيات تعود لأشخاص إيرانيين لكنها مسجلة على أنها ضمن الأوقاف بأسماء أخرى عراقية".
وعدا عن ذلك هناك من يعتقد أن انتشار الحشيشة والمخدرات ولاسيما الترياق في إيران سيكون سببًا بانتشاره في العراق عن طريق الوافدين الإيرانيين ويقول المواطن علي وحيد،47 سنة" إن"بعض الإيرانيين يستغلون تسهيلات السفر الممنوحة لهم ويقومون بالاتجار بالمخدرات وإدخالها إلى المدينة وإيجاد موطئ قدم لهم فيها" مدللاً على ذلك بإلقاء القبض على بعض الإيرانيين خلال السنوات الماضية وبحوزتهم كميات من المخدرات.
وكانت المحاكم العراقية قد حكمت خلال السنوات الماضية على عشرات الإيرانيين بالسجن لمدد مختلفة بتهم إدخال المخدرات إلى العراق والاتجار بها في العراق او تهريبها مجددًا إلى دول خليجية مجاورة فيما كشفت الهيئة الوطنية العليا لمكافحة المخدرات في وقت سابق عن ما يزيد على سبعة آلاف حالة إدمان على المخدرات في البلاد، مؤكدة أن أكثر عدد للمتعاطين سجل في محافظات عديدة بينها كربلاء.