مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

اخبار: مقالات رسيدهالبرلماني الاوربي الكبير استراوس ستيفنسون:

البرلماني الاوربي الكبير استراوس ستيفنسون:

steenson-19jan2010 على اميركا ان تحذو حذو الاتحاد الاوربي وترفع فورًا اسم مجاهدي خلق من لائحة الارهاب
عبدالكريم عبدالله: تتصاعد فعاليات الشخصيات السياسية الاوربية لدعم ثورة الشعوب الايرانية ضد نظام طواغيت ولاية الفقيه، داعية الى تصحيح الخطأ التاريخي الذي ارتكبه الغر ب تجاه المقاومة الايرانية حين وضعها في لائحة الارهاب عبر، التكفير عن هذا الخطأ الخطيئة، واعادة الامور الى نصابها، ورفع اسم منظمة مجاهدي خلق الايرانية قلب المقاومة وعمودها الفقري، من لائحة الارهاب الاميركية بعد رفعه من القائمة الاوربية، وقلب صفحة التغيير الجدية، بالالتفات الى حقيقة ان تغيير النظام الايراني بعد فشل محاولات الغرب احتوائه عبر تقديم الحوافز له

للاتجاه نحو الديمقراطية الحقيقة،لا يمكن ان تتم الا على يد هذه المقاومة، وانهم كانوا مخدوعين بطروحات خامنئي التي اسماها ( التوجه او التيار الاصلاخي ) ولم يكن هذا التوجه والتيار الا وجه التومان الاخر، وظهر صفحة ولاية الفقيه التي يمثل خامنئي والحرس الثوري والمتشددون المعروفون بخط الامام، بطنها العفن، هذا الخطأ الذي كشف حقيقة ان الفهم الغربي لواقع النظام الايراني القروسطي المتخلف العائد بايران الى ما قبل الف واربعمائة عام، كان فهما خاطئا ويجب تصحيح قواعد الفكر والسلوك السياسي الاوربي على وفق اكتشاف هذه الحقيقة، وفي هذا المضمار،قال إستراون إستيفنسون عضو البرلمان الأوربي والرئيس المشترك للمجموعة البرلمانية البريطانية لإيران حرة في حديث أدلى به لصحيفة واشنطن تايمز: «إذا لم تخرج هيلاري كلينتون وزيرة الخارجية الأمريكية المقاومة الإيرانية من القائمة الأمريكية للمنظمات الإرهابية، فأنها تكون قد قدمت هدية لحكام إيران الذين يقمعون الشعب الإيراني».
وأضاف استيفينسون يقول: «المقاومة الإيرانية (منظمة مجاهدي خلق) هي أكثر الحركات المعارضة الإيرانية فاعلية.. ثم تساءل .. اذًا لماذا قيدناهم؟».
وذكرت الصحيفة في تقريرها أن وزارة الخارجية الأمريكية تلقت قرار المحكمة الاتحادية لإعادة النظر في موقع مجاهدي خلق الإيرانية التي هي مجموعة من ائتلاف المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية.
وكان للسيد ستيفنسون الذي هو عضو كبير في البرلمان الأوربي ويدعم المقاومة الإيرانية دور فاعل في تقديم قرار برلماني يدعو أمريكا إلى أن تحذو حذو الاتحاد الأوربي لرفع اسم مجاهدي خلق من القائمة الأمريكية.
وأضافت واشنطن تايمز: ان زيارة السيد ستيفنسون لواشنطن تأتي عقب مؤتمر للمقاومة عقد في الشهر الماضي. وكان المؤتمر يضم أعضاء من الحزبين بمن فيهم مايكل موكيسي المدعي العام في حكومة بوش والسناتور روبرت توريسلي وبيل ريتشاردسون السفير الأمريكي لدي الأمم المتحدة في حكومة كلنتون ودل ديلي منسق مكافحه الإرهاب في وزارة الخارجية من عام 2007 الى عام 2009. وقال موكيزي: «من الضروري أن نتغلب على سياستنا القائمة على النفاق الفكري حول المعارضة الإيرانية..وكانت وزاره الخارجية قد أبقت القائمة على ما هي عليه برغم صدور قرار من محكمة تمييزية اميركية برد دعاوى كلينتون ومطالبتها باعادة النظر في طلبها الابقاء على القائمة على وضعها الحالي .. وهذا أثر على الضغط على أكبر حركة معارضة إيرانية يخافها حكام إيران وأكثرها تنظيمًا». وأكدت واشنطن تايمز: ان موكيسي كان يخدم في عهد الرئيس جورج دبليو بوش وهو الذي رفض شطب اسم المقاومة من القائمة.. وكما يبدو فانه قد اعلن التوبة عن ذلك العمل ويسعى الان للتكفير عنه، وقال السناتور توريسلي: «نحن جميعاً نعرف الحقيقة.. وضعت هذه المقاومة في القائمة في إطار إستراتيجية المساومة».
ومع كل ايجابية هذه النشاطات والاعترافات والتصريحات الداعمة للمقاومة وثورة الشعوب الايرانية فان ما ينتظره المقاومون الايرانيون، هو تجسيد القول فعلا لكنس ولاية الفقيه، واعلان ايران الحرة، وتحقيق حلم الخلاص الوطني.