ستبقى محافظة ديالى شامخة للأبد
لن تكون الخالص تحت أي مسمى وكرًا لمخابرات إيران
الملف- زينب أمين السامرائي:مخططات جديدة ومحاولات بائسة للتغطية الإعلامية على جرائمهم ضد سكان اشرف وأبناء محافظة ديالى كلف نظام الملالي سفيره ألحرسي ببناء مدرسة في مدينة الخالص التي تقع في المحافظة بهدف التشويش على الرأي العام وتمويه الأعلام بأكاذيب وإخبار لا صحة لها بمساعدة بعض عملائهم المعروفين من قبل أبناء ديالى الأبطال ومن أجل التغطية على مؤامراتها وأعمالها الإرهابية قامت سفارة النظام الإيراني في بغداد ببناء المدرسة في حين يعاني الطلاب في إيران من سوء الخدمات والمعاملة الغير جيدة من قبل النظام الذي لا يعير أي أهمية للتعليم في إيران
حيث الكثير من المدارس مبنية من الطين وفيها أعداد كثيرة من الطلاب في الصف الواحد أليس الأجدر بملالي إيران الاهتمام بمدارسهم وطلاب جمهوريتهم الغير أسلامية بدل من بناء المدارس في العراق لتكون أوكارًا للعناصر المخربة والإرهابية وعلى حساب الشعب الإيراني الذي يعاني من نقص الخدمات وفقدان الحقوق والحريات كافة وبعد سعي نظام إيران الفاشي بتوجيه السفارة إلى سرعة انجاز بناء المدرسة لتكون غطاء لمؤامراتهم ضد سكان اشرف العزل الذين يتعرضون كل يوم لانتهاك من قبل عناصر المخابرات الإيرانية والقوات العراقية المتواجدة حول المخيم فضلاً عن استهدافهم المتواصل لكل القوى الوطنية من أبناء محافظة ديالى فمن المقرر بعد استكمال اعمال البناء للمدرسة أن يقوم السفير الإيراني بافتتاح هذه المدرسة خلال الأيام المقبلة في الخالص مع تواجد عدد من قادة قوة القدس الإرهابية المتورطة بإعمال عنف ضد أبناء الشعب العراقي وفي نفس الوقت يمتنع أهالي المنطقة عن المشاركة في بنائها لأنها تمثل مقرًا للمخابرات الإيرانية وعملائهم ويقولون إن المعنيين بها هم عملاء النظام الإيراني ومستنكرين بشدة هذه المحاولة من قبل سفارة النظام الإيراني كما كلفت السفارة عملائها بحشد عملاء النظام الإجرامي تحت غطاء أهالي الخالص لاستقبال السفير وقادة فيلق القدس وكما هو معلوم أن العراقيين لا يستقبلون أتباع نظام الملالي على الإطلاق لان نظامهم متهم باستهداف العراق أرضًا وشعبًا ولا ينسى العراقيين معاناتهم وجراحهم على مدى ثمان سنوات من العذاب والألم الذي كان على يد حكام طهران الذين أباحوا الحرمات واستباحوا دم العراقيين وانتهكوا حرمة الأراضي العراقية فإذا هم نسوا العراقيين لم ينسوا وسيكونون لهم بالمرصاد ويدًا بيد مع أبناء اشرف الإبطال لإفشال كل محاولاتهم ومؤامراتهم ضد العراق وضيوف العراق.








