مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

اخبار: مقالات رسيدهالسفير الإيراني يمارس سلطاته كأي مسؤول عراقي ويفتتح مدرسة إيرانية في الخالص!

السفير الإيراني يمارس سلطاته كأي مسؤول عراقي ويفتتح مدرسة إيرانية في الخالص!

danayanfer3 الملف – علي الساعدي: قد يتطلب الحديث عن التدخلات الإيرانية في العراق مجلدات ضخمة لحصره وتبويبه، وقد يقود هذا الحديث المؤلم الى سلسلة متشابكة الفروع والحلقات ليس لها نهاية.
لكن هذا التدخل البغيض بدأ يتخذ أشكالاً وصور جديدة لابد من الإشارة إليها لما لها من دور في إذلال العراق حكومة وشعبًا، فيما لو نظرنا إلى فعاليات وأنشطة السفارة الإيرانية في بغداد التي باتت تجسد السلطة العليا التي تحكم العراق من خلال حكومة شكلية صورية وقادة دمى يتلقون الأوامر من سعادة السفير الإيراني المبجل حسن دانائي فر (قدس سره الشريف)!.
ففي خبر مضحك مبك تناقلته وسائل الإعلام الشريفة والمسيسة والعميلة والقذرة، يعتزم سعادة السفير دانائي فر (حفظه الله ورعاه) افتتاح مدرسة عراقية في محافظة ديالى، مدرسة قيل أنها مهداة لنا في بادرة إيرانية سخية أنعم بها علينا سماحة الولي الفقيه الإيراني آية الله العظمى والناطق الرسمي باسم السماء الولي الفقيه والمرشد الأعلى من برج إيفل علي الخامنئي (لعل القارئ العزيز يرتعش خشوعًا من هذا الإسم الشريف!!!).

ويعتزم سعادة السفير المؤمن التقي الورع قص الشريط في إحتفالية رسمية يحضرها أقزام حكومتنا الصغار الذين سيقدمون المقص له ليقص الشريط ويقص شرايينهم وأوردتم إذا أعجبه ذلك!
وفي حقيقة الأمر لم يعد احد يستغرب من إقامة هكذا فعاليات ونشاطات إيرانية في العراق المحتل رسميًا من قبل الجارة المسلمة إيران (ولا يفوتنا هنا ان نشير الى البركات الكثيرة التي ستهبط علينا بسبب هذا الإحتلال الطافح بالإيمان والتدين).
وبطبيعة الحال فإن هذه المدرسة الإيرانية المباركة سوف تأخذ على عاتقها تربية (وتدريب) جيل عراقي جديد على طرق الإغتيال باستخدام الأسلحة كاتمة الصوت، وطرق الخطف وتعذيب المخطوفين حتى الموت وثقب رؤوسهم بـ(الدريل) الكهربائي وتقطيع أطرافهم، فضلاً عن محاضرات مكثفة في قواعد وسلوكيات حرب العصابات…
أما في مجال التغذية فقد خصصت حكومة الولي الفقيه (قدس سره العفيف) شحنات من مخدر الهيرويين لتوزيعها مجاناً على الطلبة العراقيين باعتبارها حلالاً لأنها لا تندرج ضمن الخمور والمخدرات، ومنذا يتجرأ على القول بأنها حرام؟ سيما وأن الإقتصاد الإيراني يعتمد على زراعة وتصدير هذه النباتات المباركة، فهل يعقل أن الولي الفقيه يتاجر بأشياء محرمة؟!
إن هذا النشاط الرائع الذي تمارسه السفارة الإيرانية الطاهرة جزء من النشاط الاجتماعي الذي يقوم به سعادة السفير في محافظة العراق، المحافظة التابعة إداريا للجمهورية الإسلامية الإيرانية العظيمة، حامية الأمة الإسلامية التي تركت بصماتها الجرثومية في العراق والخليج واليمن وفلسطين ولبنان وغيرها، فلا مانع من أن يقص الشريط السفير الذي نصب نفسه وصيًا على هذا البلد الضعيف الذي يطبل ويزمر لكل حاكم يحكمه وإن كان ظالمًا.
لقد شاهدنا في السنوات القليلة الماضية السفير الإيراني السابق يقيم المهرجانات على أرض العراق ليحضرها هو بنفسه أو يوكل من ينوب عنه في حال انشغاله كرئيس الجمهورية العراقي او رئيس الوزراء.
نقول للسفير دانائي فر إن مدرسته البليدة هذه التي تفضل بمنحها لنا نحن المغلوب على أمرنا لن تستقبل طلبة عراقيين، بسبب عزوف الأهالي عن زج أبنائهم في مثل هذه المدرسة الميليشياوية المشبعة بالعنف والسادية.
لقد كان يفترض بالسفير الوقح دانائي فر أن يفتتح قفصا للقردة في حديقة الزوراء وليس مدرسة لطلب العلم، سيما وأن لديه قدرة وموهبة في التواصل بينه وبين فريق القردة، فالشعب العراقي لا يريد مدرسة الملالي لأنه وبكل بساطة أخذ نصيبه من المعممين المتخمين بالجهل والتخلف والجريمة.