السبت,24فبراير,2024

المؤتمر السنوي العام للمقاومة الإيرانية 2023

المؤتمر السنوي2023

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارجريمة النظام الملكي ونظام ولاية الفقيه في سيستان وبلوشستان

جريمة النظام الملكي ونظام ولاية الفقيه في سيستان وبلوشستان

حدیث الیوم:
موقع المجلس:
استمرت فعاليات غضب المواطنين البلوش المظلومين كل جمعة في أنحاء مختلفة من إيران، وابقت تبقي شعلة الانتفاضة ضد نظام الجلادين
کما واصل المواطنون البلوش على مدى يومي الجمعة والسبت الماضيين تظاهراتهم الغاضبة، مرددين هتافاتهم الرافضة لدكتاتورية الملالي والشاه، رغم قمع اجهزة الملالي.

نزلوا الى شوارع زاهدان بعد صلاة الجمعة ورددوا هتافات “الموت لخامنئي“، “سأقتل من قتل أخي” لاظهار غضبهم مما آلت اليه الامور في البلاد، حملوا يافطات كتبت عليها عبارات تشير الى ” جريمة النظام الملكي ونظام ولاية الفقيه في بلوشستان”، تدعو الى انهاء مئة عام من جريمة ارتكبها النظام الملكي ونظام ولاية الفقيه، وتذكر برفض الأهالي مساومة النظام الملكي وعدم استعدادهم لمساومة نظام ولاية الفقيه.

تفجر غضب المنتفضين البلوش مرة اخرى ضد نظام القتل والمجازر في اليوم التالي، استهدف مركز شرطة المجرمين المتورطين في الحادث الدموي الذي وقع يوم الجمعة 30 سبتمبر من العام الماضي، للتأكيد على عدم نسيانهم محاولة الحرس القتلة خنق أصواتهم في تلك “الجمعة الدامية” بفتح وابل من الرصاص ادى الى سقوط أكثر من 100 شخص في تلك المجزرة، تلتها جمعة دموية أخرى في خاش بعد 35 يومًا، سفك الحرس خلالها دماء 20 آخرين من البلوش الأبرياء، ورد الاهالي بصرخات “الموت لخامنئي”، “الباسيج، الحرسي، أنتم داعشيون فينا” و”سأقتل كل من قتل أخي” لتستمر فعاليات غضب المواطنين البلوش المظلومين كل جمعة في أنحاء مختلفة من إيران، وتبقي شعلة الانتفاضة ضد نظام الجلادين مستمرة.

استمرت المواجهة مع عناصر خامنئي 4 ساعات يوم السبت، قتل خلال الهجوم حسب وسائل إعلام النظام ما لا يقل عن اثنين من عناصر النظام وأصيب عدد آخر، لكن بعض الشبكات الاجتماعية في بلوشستان أعلنت وصول عدد المرتزقة القتلى الى 17 قتيلا.

تمركزت قوات الشرطة والحرس في مدينة زاهدان بعد انتهاء الاشتباكات، لتفرض على المدينة حالة عرفية غير معلنة، تخللها إطلاق نار متفرق وأعمى لإثارة الرعب واعتقال العديد من الأشخاص. .

حاول خامنئي وأد الانتفاضة خلال الأسابيع الماضية بزيادة عمليات إعدام السجناء البلوش من جهة، وإرسال قادة الحرس إلى بلوشستان، بدءا من القائد العام لقوات الحرس حسين سلامي، ووزير الداخلية العميد احمد وحيدي، والتوعد بكبح جماح الشعب وترهيبه، لكن أبناء بلوشستان والمقاتلين علموا سفاح ولاية الفقيه المتعطش للدماء درسًا كبيرا، افهموه بانهم لن يتنازلوا عن دماء اخوتهم واخواتهم وابنائهم، و لن يتم ترهيبهم بالقتل والقمع والإعدام.

يؤكد المواطنون البلوش بمواصلة احتجاجاتهم استمرار الانتفاضات والثورات كخيار للوصول الى هدف التغيير الذي ينشده الشعب الايراني، عجز نظام الملالي عن مواجهة الازمات التي تسبب في خلقها على مدى السنوات الماضية، عدم قدرة حكم الولي الفقيه على الاستمرار، والحاح الحاجة لتولي البديل الديمقراطي زمام الامور في البلاد.