الخميس,18أبريل,2024

المؤتمر السنوي العام للمقاومة الإيرانية 2023

المؤتمر السنوي2023

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارهل يمکن لبلدان المنطقة أن تأمن من شر النظام الايراني ؟

هل يمکن لبلدان المنطقة أن تأمن من شر النظام الايراني ؟

بحزاني – منى سالم الجبوري:
هل إن الاوضاع الامنية لبلدان المنطقة کانت أفضل قبل أم بعد تأسيس نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية؟ بطبيعة الحال فإنه وقبل التسرع في الإجابة على هذا السٶال يجب التمعن والتدقيق فيه مليا وإجراء عملية مقارنة بين الاوضاع الامنية لبلدان المنطقة في هاتين المرحلتين من أجل الخروج بنتيجة عملية وواقعية صحيحة 100%.

لکي نساعد على حل وفهم وإجابة هذا السٶال بکل شفافية وبمصداقية کاملة، من المهم طرح سٶال آخر ذو صلة بهذا السٶال، وهو: هل إن المخططات والعمليات والنشاطات الارهابية والمتطرفة کانت موجودة في بلدان المنطقة قبل أو بعد تأسيس النظام العالي في إيران؟ بطبيعة الحال إن العودة الى الفترة التي سبقت تأسيس النظام الايراني، فإننا نجدها خالية من هکذا نشاطات بل وحتى إنه نادرا ماکانت تحدث هکذا نشاطات، ولکن بعد تأسيس النظام الحالي في إيران شهدت بلدان المنطقة خصوصا والعالم عموما سلسلة من النشاطات والعمليات الارهابية غير العادية بالشکل الذي أثر سلبا على أمن وإستقرار بلدان المنطقة.

ومرة أخرى، لابد لنا من طرح سٶال مهم وحيوي آخر له علاقة قوية بالسٶال الثاني الذي طرحناه، والسٶال هو؛ هل إن لهذه النشاطات والعمليات الارهابية من علاقة تربطها بالنظام الايراني؟ إن الاجابة على هذا السٶال بسيط جدا وواضح کوضوح الشمس في عز النهار، إنه وبعد 44 عاما من تأسيس هذا النظام ومن جراء نهجه الذي صار معروفا للعالم عموما ولبلدان المنطقة خصوصا ولاسيما سيطرته على أربعة بلدان بالمنطقة ووجود فيلق القدس الذي صار أشهر من نار على علم من حيث نشاطه الارهابية والدور الذي قام ويقوم به في بلدان المنطقة.

هل يمکن لهذا النظام أن يتخلى عن نشاطاته الارهابية ويترك بلدان المنطقة وشأنها؟ من دون شك فإن تجربة بلدان المنطقة المرة جدا مع هذا النظام أثبتت إستحالة تخليه عن نشاطاته الارهابية وعن تدخلاته فيها، ومن هنا فإن المحاولات الاخيرة التي يبذلها هذا النظام من أجل تحسين علاقاته مع بلدان المنطقة ومزاعمه من إنه يعمل من أجل المحافظة على أمن وإستقرار المنطقة بالمشارکة مع بلدانها، ذلك إن الخطوة الاولى والواجبة عليه تنفيذها تکمن في تخليه عن تدخلاته في البلدان الاربعة وفك الميليشيات العميلة التابعة له فيها.

ولسنا نبالغ إذا ماقلنا بأنه من سابع المستحيلات أن يتخلى النظام الايراني عن تدخلاته في بلدان المنطقة والتخلي عن أذرعه العميلة فيها، وبطبيعة الحال، فإنه طالما بقي على ماهو علەه الان فإن کل مايقوله النظام الايراني بشأن أمن وإستقرار المنطقة مجرد کلام لاوجود له على أرض الواقع وتبعا لذلك لايمکن لبلدان المنطقة أن تأمن من شر النظام الايراني.