الأربعاء,17أبريل,2024

المؤتمر السنوي العام للمقاومة الإيرانية 2023

المؤتمر السنوي2023

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةمنابر الجمعة والتحذير من الانتفاضة ومنظمة مجاهدي خلق

منابر الجمعة والتحذير من الانتفاضة ومنظمة مجاهدي خلق

حدیث الیوم:
موقع المجلس:

کشف في الآونة الآخیرة استخدام نظام الملالي في ايران منابر الجمعة للتحذير من الانتفاضة ومنظمة مجاهدي خلق، عن مدى ارتباكه، وحالة الرعب التي يمر بها، في ظل عجزه عن ايجاد الحلول للازمات المتلاحقة، التي تمر بها البلاد.

و خلال الخطبة له، استذكر الملا نوري إمام جمعة مدينة بجنورد شمال البلاد حرب مجاهدي خلق مع حكم الملالي، التي وضعت النظام امام ازمات حقيقية، وقال ان المجاهدين “يسعون اليوم إلى أخذ هذا الشاب منك ومنّي ويعملون على تمزيق صورة الإمام”، اكد على ان الحرب ما زالت مستمرة وداخل البيوت، مشيرا إلى وصف خامنئي لعقد الثمانينات بـ “عقد العواصف العسكرية والأمنية والسياسية الهائلة” ومحاولا لفت انتباه جمهوره إلى الخطر الذي يهدد وجود النظام، كما أكد إمام جمعة طهران على حساسية العام الحالي المقرر ان يشهد انتخابين مهمين وحاسمين، مرجحا “هجوم العدو” على ولاية الفقيه أكثر من ذي قبل.

التحذيرات والتنبؤات التي تضمنتها خطب الائمة صدى لخطاب خامنئي في ذكرى هلاك خميني، حيث حذر في ذلك الخطاب الذي كانت ترافقه هتافات ازلامه بـ “الموت للمجاهد” من خطر الانتفاضة قائلا ان “الأعداء يفعلون كل ما في وسعهم، وما زالوا يفعلون ذلك حتى اليوم، في المستقبل سيكون لديهم شيئا يفعلونه، وكانت آخر محاولاتهم في الخريف الماضي”.

تظهر هذه الحملة بوضوح خوفهم من مجاهدي خلق ـ مع تقدم المقاومة الإيرانية في مختلف الساحات ـ وطغيان الرعب من اثر اندلاع الانتفاضات على كيان النظام في عام 2023، كما توفر الخطب والتصريحات تفسيرات لمحاولة خامنئي و رئيسي التعامل مع أجواء الرعب واليأس داخل النظام وتصاعد الغضب والاستعداد الثوري في المجتمع.

تأخذ محاولات النظام للسيطرة منحى مواصلة موجة الإعدامات اليومية، السعي المحموم لخداع الشارع باللجوء لمختلف اساليب تزوير الأخبار وانتاج الأفلام الوثائقية بسيناريوهات وزارة المخابرات، على امل شيطنة مجاهدي خلق، وتنطوي هذه الاجراءات التصعيدية على اعتراف بالجو المتفجر للمجتمع وخاصة بين الشباب، قلق النظام من النار المشتغلة تحت الرماد، ومعركة الوجود واللاوجود التي يخوضها في العام الحالي .

يتظاهر خامنئي بأنه صفع الانتفاضة وقضى عليها، لكن كلماته تظهر عكس ذلك، تؤكد على صفع الانتفاضة للولي الفقيه واخلالها بتوازن النظام، كما قال أحد وكلائه الذي اكد على اشتعال الجمر تحت الرماد، وتوقع ان تأخذ الشرارة المقبلة شكلاً آخر.