الأربعاء,17أبريل,2024

المؤتمر السنوي العام للمقاومة الإيرانية 2023

المؤتمر السنوي2023

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبار107 رٶساء ورٶساء وزراء سابقين يدينون إيران ويطالبون بمعاقبة حرس النظام

107 رٶساء ورٶساء وزراء سابقين يدينون إيران ويطالبون بمعاقبة حرس النظام

الحوار المتمدن- سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

تصطدم المساعي الحثيثة والمتواصلة الجارية للنظام الايراني من أجل تحسين صورته أمام المنطقة والعالم ووزع حد لعزلته الدولية التي تکاد أن تخنقه، بمساع مضادة للمجلس الوطني للمقاومة الايرانية وذلك بفضح النظام وکشف ماهيته وجوهره الوحشي والاجرامي المعادي للإنسانية والحضارة، ومن إن هذا النظام لايمکن أبدا الرکون إليه وإنه لايکف أبدا عن نشاطاته وعملياته العدوانية الشريرة.
الرسالة التي وقعها أکثر من 107 رؤساء ورؤساء وزراء سابقين ووجهوها الى الرئيس الامريکي جو بايدن الاتحاد الاوربي والمملکة المتحدة وکندا، ويطالبون فيها إدانة النظام الايراني على الجرائم والممارسات العدوانية التي يقوم بإرتکابها ويطالبون بمعاقبة جهاز الحرس الثوري بإعتباره منظمة إرهابية، جاءت في ذروة مساعي النظام الايراني المشبوهة من أجل تجميل وجهه القبيح والعمل على فك عزلته الدولية، وهي بمثابة صفعة قوية غير متوقعة بوجهه وبوجه مساعيه.
الرسالة التي تم إعدادها من قبل المجلس الوطني للمقاومة الايرانية، جرت المطالبة فيها أيضا إدانة الموقعين عليها تزويد إيران لروسيا بطائرات بدون طيار لشن حرب ضد أوكرانيا. کما طالبوا بنهج أكثر صرامة تجاه النظام الإيراني. ووفقا لهم، فإن النظام الإيراني الذي يضطهد شعبه كان متساهلا للغاية لسنوات. وقد تمت الاشارة في جانب منها إن عدم معاقبة هذا النظام ساعدته على التمادي أکثر في نهجه العدواني حسب ماجاء فيها من أن:” عقود من الصمت الواضح وعدم النشاط من قبل المجتمع الدولي ساعدت في تأجيج ثقافة الإفلات من العقاب في إيران”، الاجراءات العقابية التي تطالب بها هذه الرسالة هي:” إدراج الحرس في القائمة السوداء ومحاسبة المسؤولين الحكوميين على جرائمهم ضد الإنسانية.”.
وفي الوقت الذي يسعى فيه النظام الايراني الى التوجه لبلدان المنطقة وأوربا والسعي للإستفادة من ذلك في فك عزلته الدولية فقد أدان الموقعون على الرسالة تدخل النظام الإيراني في الشرق الأوسط وأوروبا، ومن دون شك فإن هذه المطالب التي تطرحها هذه الرسالة وتطالب الدول المذکورة بتنفيذها، هي مطالب أثبتت تصرفات النظام الايراني ونهجه المشبوه الذي يتبعه منذ تأسيسه، إنها واقعية وتفرض نفسها کمطالب واقعية وإن تجاهلها أو عدم تنفيذها يساهم الى جعل النظام الايراني يتمادى أکثر وتزداد خطورته للسلام والامن العالمي والاقليمي على حد سواء خصوصا وإن تجارب الماضي في تعامل المجتمع الدولي مع هذا النظام قد أثبتت ذلك وجعله أمرا ملموسا، ومن دون شك فإن المرحلة الحالية هي مرحلة حاسمة وتطلب بالضرورة أن يکون المجتمع الدولي بصورة عامة والدول الموجهة لها الرسالة المذکورة بشکل خاص في مستوى المسٶولية ويٶدون واجبهم بالوقوف بوجه هذا النظام ووضع حد له ولنهجه.