الأحد,26مايو,2024

المؤتمر السنوي العام للمقاومة الإيرانية 2023

المؤتمر السنوي2023

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

اخبار: سرمقالههاوية اللون الواحد 

هاوية اللون الواحد 

هاوية اللون الواحد 

يتعالى ضجيج الاعترافات بفشل سلطة اللون الواحد في اوساط حكم ولاية الفقيه، ليكرس حقيقة ازمة الملالي، التي اخذت تداعيات مختلفة بعد العملية الجراحية التي اجراها خامنئي للنظام، وجرى بموجبها تنصيب ابراهيم رئيسي. 

 نشرت صحيفة “سازندكي” مقالة تحت عنوان “فشل السلطة الموحدة” سبقتها اخرى بعنوان “توحيد السلطة أكبر خطأ استراتيجي للدولة” في موقع “رويداد” اشارت الى ازمة اتخاذ القرار في الهيئة الحاكمة، والاضطرار لاجراءات صعبة من اجل الاستقرار، واكدت على الخطأ الاستراتيجي المتمثل في توحيد الحكم، وفي ذلك توصيف واضح للجمود، أزمة اتخاذ القرار، عدم الاستقرار، انعدام الكفاءة، وفشل مشروع تنصيب جلاد 1988

كتب موقع خبر اونلاين الحكومي قبل ذلك “ان الانتقادات الموجهة إلى حكومة رئيسي، تغييرها مجلس الوزراء، مساءلة الوزراء، وحتى الإعلان عن خطة عدم كفاءة رئيس الجمهورية مؤشرات قوية على فشل مصممي توحيد الحكم في تحقيق أهدافهم” وتطرق الموقع في مقالته لتصريحات رئيس المجلس المركزي لحزب التضامن الإسلامي محمد سالاري التي جاء فيها ان “الوضع الحالي للبلاد نتيجة لتنفيذ سياسة توحيد السلطة في إيران، التي تم إكمال اللغز فيها بعد تشكيل البرلمان الحادي عشر وتولي الحكومة الثالثة عشرة السلطة التنفيذية، حيث تم فرض الشمولية على إدارة البلاد بالكامل” وكان الموقع ذاته قد اشار في وقت سابق الى جمع عدد من النواب عريضة التماسات موجهة لرئيسي، وندم 95٪ منهم على دعوته للرئاسة. 

من ناحيتها وصفت صحيفة جهان صنعت حكومة رئيسي بانها “اضعف حكومة بعد الثورة” وتتجه “نحو الخراب والدمار” لتتضارب اوصافها مع ما قاله الولي الفقيه حين اعتبرها أكثر الحكومات “كفاءة” وابتكارا في حل مشاكل النظام. 

لا يخفى على وسائل الإعلام ووكلاء السلطة أن رئيسي كان ورقة الولي الفقيه الاخيرة لحل أزمات النظام المستعصية، وصف تعيينه بأنه حلوى عام 2021، وانتظر منه مبادرات جديدة، وبالتالي أزمة اتخاذ القرار، فشل المشاريع السياسية والاقتصادية، وابتعاد نواب مجلس الشورى عن رئيسي وعزل وزرائه يتعدى الأزمة السياسية والاقتصادية البسيطة الى فشل مشروع هندسة النظام، واهتزاز عامود خيمته.  

 كل التيارات الناشطة في مجال السياسة الإيرانية خاسرة في هذه الأحداث، حسب ما ذكرت صحيفة اعتماد، بدء من الحكومة الموحدة، ومرورا بالقوى السياسية التي تؤمن بالعمل داخل النظام، وتعيد الصحيفة ذلك الى عدم قدرة جميع الأطراف على تقديم رؤية واضحة لمستقبل البلاد. 

تتراكم خسارات حكم ولاية الفقيه في ايران لتكرس حالة العجز، عدم القدرة على الخروج من المآزق المتلاحقة بعد اقصاء خامنئي لجناحه الاخر، وتزيد من هشاشة وتداعي النظام مع تصاعد الغضب الشعبي المطالب برحيله، ولا تخلو التعليقات التي تتداولها اوساط السلطة من اعترافات الانزلاق الى الهاوية.