الملف- بغداد: استنكر تجمع أبناء الرافدين في بيان نشره اليوم " إعدام المجاهد الشهيد محمد علي صارمي على يد مجرمي النظام الايراني، مؤكدين أن اتهام محكمة طهران له بالقيام بنشاطات اعلامية معادية و(الحراببة) هي " تهمة اعتاد النظام الفاشي في ايران الصاقها بمن يعارضه، فهذه ليست المرة الاولى لهذا النظام الدكتاتوري الذي اتبع سياسة تكميم الافواه وقطع الرؤوس".
وقال البيان:" لقد عرف عن صارمي شدة باسه وقوة شكيمته واصراره في المواقف التي يتخذها فيما يخص سياسة النظام التعسفية، لقد كان صارمي عازمًا على هدفه وكان يعرف ان في هذا الطريق هلاكه لكنه لم يتنازل او يتراجع ولم يطاطا راسه خنوعا للنظام الطاغي، لقد كان حازمًا حتى وهو على منصة الاعدام لانه عرف بانه ماش في طريق الحق وانه ملاق ربه لا محال".
وأضاف:" لقد نفذ المجرمون جريمتهم لكنهم لم يعلموا بانهم ايقظوا ماردًا لاقبل لهم بقوته فالشعب الايراني يعرف من هو صارمي ولماذا اعدم, نعم برحيل هذا المجاهد البطل امتلئت القلوب بالالم والحسرة وفاضت المقل بالدموع حزناً على مصابها الجلل لكن هذه القلوب تعلم علم اليقين بان هذه الجريمة ستكون القشة التي قصمت ظهر البعير وانها نهاية النظام الديني الفاشي".
ووجه البيان "دعوة للاشراف في العالم الى التظاهر والوقوف حدادًا على فقيدها الشهيد ودعوة للادانه, ادانة كل ما هو باطل وظالم وهي دعوة للاحرار في العالم لجعل هذه المناسبة رمزًا لهم ولتحررهم من نير الظلم والعبودية والاستبداد الديني في كل العالم وبالاخص النظام الايراني وهي دعوة لنبذ العنف والتطرف والتسلط بكل انواعه".
وختم البيان بمناشدة الامم المتحدة والمجتمع الدولي ومنظمة حقوق الانسان "الى التنديد والاستنكار بشدة ضد من ارتكب هذه الجريمة البشعة بحق رجل مجاهد لم يراعى فيها ابسط حقوق الانسان ولم يراعى فيها عمره ولا مرضه, ونحن بدورنا نعزي انفسنا والانسانية جمعاء وذوي الفقيد بهذا المصاب الجلل ونستنكر بشدة هذه الاساليب الاجرامية البشعة لاسكات صوت الحق والحرية في نفوس ابناء الشعب الايراني, كما الشرفاء في العالم الى دعم الشعب الايراني في نضاله ضد النظام الفاشي الدموي ودعم قضيتهم العادلة وحقهم في العيش بامن وسلام وايقاف نهر الدماء المسفوكة على يد جلاوزة النظام الحاكم في طهران".








