الأحد,21يوليو,2024

المؤتمر السنوي العام للمقاومة الإيرانية 2023

المؤتمر السنوي2023

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

اخبار: مقالات رسيدهايران.... جرد حساب دموي

ايران…. جرد حساب دموي

safi-alyasriنظام ورثة خميني الجلاد اعدم نصف عدد المعدومين في جميع انحاء العالم عام 2009؟؟
** وافتتح عام 2010 بجريمة اعدام بتهمة الحرابة وانهاه بجريمة اعدام بتهمة الحرابة ؟؟
** علي صارمي الشاهد الشهيد اخر  من اغتاله النظام عام 2010
 صافي الياسري **بدأ نظام ولاية الفقيه عام حملة اعداماته في 28 كانون الثاني عام 2010باعدام مواطنين ايرانيين بتهمة الحرابة هما محمد رضا علي زماني وآرش رحماني بور وهما من المعارضين لتزوير ارادة الشعوب الايرانية وانتخاب نجاد 

 وكان قد صدر الحكم بحقهما في اكتوبر من العام السابق بعد ان شاركا بفعاليات جماهيرية مناهظة  لخامنئي ونجاد ، وانهاه في 28 كانون الاول  باعدام 2 من المواطنين الايرانيين  الاول هو رجل اعمال ايراني  اتهم ظلما بتهمة التجسس لصالح اسرائيل ويدعى علي اكبر السادات والثاني هو الشاهد الشهيد علي صارمي بتهمة زيارة ابنه المعارض للنظام في مخيم اشرف بالعراق؟؟
وقد نقلت وكالات الانباء العالمية والعالم يودع عام 2010  نبأ تنفيذ النظام الايراني فى سجن إيفين بالعاصمة طهران، الثلاثاء المصادف 28 كانون الاول من العام المنصرم  في مصادفة لا احد يعرف ان كانت مقصودة ولغرض اجرامي ام عشوائيا اثبتت ان النظام بدأ العام بجريمة بشعة في مثل هذا اليوم من شهر كانون الثاني ببدء العام وانهاه بمثلها ليثبت بوعي او دونه انه نظام مجرم مع سبق الاصرار وانه لا يعرف وسيلة لسياسة شعبه غير الارهاب وقد نفذ ورثة طاغوت خميني حكم الإعدام بحق رجلين أدين أحدهما وهو علي اكبر السادات بتهمة التجسس لصالح اسرائيل وهي كما يرى المتابعون جريمة تاني في عداد جرائم بروبوغاندا النظام بادعاء العداء لاسرائيل بينما هو يغض الطرف عن عمليات التبادل التجاري وتوريد الاسلحة ودوخل وخروج المسؤولين والمواطنين بهدف السياحة والتجارة من واليها؟؟
وفي هذا العام  في 30 اذار مارس — ووفقا لتقرير صادر عن منظمة العفو الدولية أعدمت ايران في العام الماضي مزيدا من الناس اكثر من أي بلد آخر باستثناء الصين..
كان رصيد ايران 388 اعدام  على الأقل (فثمة اعدامات يجريها النظام سرا وثمة من يتعرضون للاعدام تحت التعذيب) من مجموع (714) حالة  اعدام نفذت في جميع أنحاء العالم، اي اكثر من نصف المعدومين في العالم؟؟، وقالت منظمة العفو الدولية ايضا, عدد عمليات الاعدام زاد عن الحد الادنى الذي سجل قبل عام حيث ان ايران كثفت القمع السياسي. وما يقرب من ثلث الذين قتلوا في ايران اعدموا بين 12 حزيران / يونيو يوم الانتخابات و 5 اغسطس يوم تتنصيب محمود أحمدي نجاد رئيسا للبلاد لولاية ثانية.
كلوديو كوردون ، الأمين العام المؤقت لمنظمة العفو الدولية، قال عبر الهاتف حول التقرير "بالنسبة لنا هذه وسيلة لتوجيه رسالة سياسية باننا لن نتسامح مع أي شكل من أشكال المخالفة".
اعادة انتخاب أحمدي نجاد دفعت عددا كبيرا من المتظاهرين الى الشوارع في أكبر تحد  للدولة الدركية (البوليسية) التي اسسها خميني على اشلاء ضحايا شعوب ايران وما زال يدفع بالالاف منهم الى المشانق في الساحات العامة، منذ سرق ثورة 1979 الشعبية. تهمة "محاربة الله" وجهت الى بعض الأفراد الذين تم القبض عليهم، وهي تهمة يمكن أن تشمل عضوية هؤلاء الافراد في جماعات المعارضة.
وقال كوردون: "الكثير من الذين اعدموا ادينوا في إجراءات قانونية معيبة ، بعد أن أدلوا ببعض الاعترافات المتلفزة" ، وفقا للتقرير وكلنا نعرف كيف يتم اساحصال تلك الاعترافات .
وقال كوردون ايضا "المعلومات عن الإحصاءات ، والجرائم التي تجلب عقوبة الإعدام ، و عدد الأشخاص الذين حكم عليهم بالإعدام أو أعدموا يظل سرا من أسرار الدولة"،.
وعن النشاطات الاجرامية للنظام الايراني في منطقة الشرق الاوسط حيث لعب دورا مفضوحا في تعميق نفوذه في العراق بالقيام بدور العراب في استيلاد حكومة المالكي وتشديد الضغط على المعارضة الايرانية من عناصر منظمة مجاهدي خلق الذين يستوطنون  مخيم اشرف والتسبب في موت اثنين من سكان المخيم واصابة آخرين بامراض نفسية مزمنة وشديدة وفي لبنان على صعيد المحكمة الدولية التي يحاول التدخل في سياقاتها وقراراتها لصالح عملائه في لبنان ، وفي تقرير كتبته  نرمين صبري تحت عنوان ايران – حصاد عام 2010 –  ونشر في موقع المحيط ((انه لم يكن التوتر الداخلي غائبا عن ايران هذا العام إذ يمكن ان نطلق عليه (عام تصاعد المعارضة الايرانية) وعام  انتقام جماعة "جند الله" السنية من السلطات التي اعدمت قائدها عبدالملك ريجي، مما دفعها الى تنفيذ سلسلة من الهجمات والتفجيرات التي راح ضحيتها العشرات.
وكان الملف النووي حاضرا بقوة خلال العام الجاري الذي شهد تشغيل مفاعل بوشهر واثارة قلق دول الاقليم ومخاوفها من النوايا الايرانية، فيما فرضت الدول الكبرى سلسلة من العقوبات القاسية التي حرمت طهران من الحصول على صفقة صواريخ متطورة من  موسكو .. وترصد شبكة الاعلام العربية "محيط" أهم الأحداث هذا العام:
9 يناير/كانون الثاني: أصدر المرشد الاعلى للثورة الاسلامية الايرانية ( جلاد الشهوب الايرانية ) أوامر مشددة لقوات الأمن باتخاذ إجراءات حازمة مع المحتجين المناوئين للحكومة.
13 يناير/كانون الثاني: اغتيال العالم النووي الايراني مسعود علي محمدي بعد انفجار دراجة نارية كانت مركونة بجانب سيارته (والاصابع تشير الى الحرس الخميني بتنفيذ الجريمة) بينما اتهمت طهران أمريكا واسرائيل بالتورط في جريمة اغتيال العالم الذي تردد انه مرتبط بأنشطة نووية ، فيما أعلنت "جبهة تحرير إيران" مسئوليتها.           
11 فبراير/شباط: هاجمت قوات الحرس الثوري الايراني الزعيم الاصلاحي مهدي كروبي والرئيس السابق محمد خاتمي ، كما قامت باطلاق أعيرة نارية باتجاه مؤيدي المعارض مير حسين موسوي، بالتزامن مع الاحتفال بالذكرى الحادية والثلاثين لذكرى الثورة الإيرانية.
23 فبراير/شباط: أعلن وزير الداخلية مصطفى النجار اعتقال زعيم جماعة جند الله السنية عبدالملك ريجي مع ثلاثة من مرافقيه ، بينما كان يسافر على متن طائرة متوجهة من باكستان الى دولة عربية ، وبعد ذلك بيومين ، أعلنت باكستان أنها هي التي سلمت ريجي إلى السلطات الإيرانية قبل أسبوع على الحدود الباكستانية الإيرانية.
وبث التلفزيون الايراني اعترفات منتزعة قسرا لريجي قال فيها انه تلقى دعما من الولايات المتحدة الأمريكية لتنفيذ عملية ارهابية في طهران ، فيما هددت جماعة "جند الله" السنية بتنفيذ أعمال ارهابية مالم يتم الافراج الفوري عن ريجي.
14 مارس/ آذار: أعلنت ايران تفكيك شبكة تجسس تعمل لصالح المخابرات المركزية الامريكية "سي أي ايه"
واعتقال 30 شخصا من أعضائها ((وهي محاولة مكشوفة للضغط على الاميركان لتخفيف استهدافها للنظام الايراني بالعقوبات)) ..
22 مارس /اذار: اعتقال على حسن لاهوتي حفيد الرئيس الإيراني الأسبق ورئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام هاشمي رفسنجاني بتهمة ارتكاب جرائم تمس الامن القومي ، الا انه تم الافراج عنه بعد 24 ساعة بكفالة  73 ألف دولار .
2 مايو/ ايار: نفت وزارة الخارجية الإيرانية ما نشرته صحيفة "القبس" الكويتية بشأن تفكيك شبكة تجسس تعمل لحساب الحرس الثوري الإيراني، قائلة إن تلك المزاعم "دعايات مغرضة ، لا أساس لها من الصحة". وقالت "القبس" حينها إن "الأجهزة الأمنية الكويتية تمكنت من تفكيك شبكة تخابر وتجسس لمصلحة الحرس الثوري الإيراني لرصد المنشآت الحيوية والعسكرية الكويتية، ومواقع القوات الأمريكية في البلاد" ، وإن "سبعة أشخاص على الأقل اعتقلوا في حين ما زال ستة أو سبعة آخرون هاربين".
16مايو/ايار: أطلقت السلطات الايرانية سراح المعلمة الفرنسية كلوتلد رييس التي اعتقلت مطلع يوليو/تموز 2009 بتهمة التجسس على الحكومة الايرانية، وسُمح لها بمغادرة البلاد بعد استبدال عقوبة السجن لمدة عشر سنوات بدفع غرامة 258ألف دولار
17 مايو /ايار: وقع الرئيس الايراني أحمد نجاد والبرازيلي لولا دا سيلفا ورئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوجان اتفاق لتبادل الوقود النووي عبر تركيا ، وينص الاتفاق على 1200 كيلوجرام من اليورانيوم الإيراني المخصب حتى درجة 3.5% إلى تركيا في غضون شهر، لتحصل بعدها على 120 كيلوغراما من الوقود المخصب حتى درجة 20%.
((وكشف في ما بعد ان ايران "تلاعبت" بتركيا والبرازيل عبر "التظاهر بموافقتها" على اتفاق ينص على تبادل قسم من اليورانيوم المنخفض التخصيب الذي تمتلكه بوقود نووي في تركيا)).
 كما أبلغ الرئيس الأمريكي باراك أوباما أردوجان إصرار بلاده على متابعة ملف العقوبات الجديدة ضد ايران على الرغم من صفقة التبادل النووي التي اجرتها طهران مع تركيا والبرازيل.
21 مايو/ايار: سمحت السلطات الايرانية للامريكيين الثلاثة شاين باور (27 عاما) وساره شورد (31 عاما) وجوش فتال (27 عاما) المحتجزين لديها منذ يوليو 2009 بلقاء امهاتهم (وكانت ايران قد اخطفتهم من داخل الاراضي العراقية).
10 يونيو/حزيران: فرض مجلس الامن الدولي بأغلبية 12 دولة وامتناع دولة لبنان ورفض تركيا والبرازيل على عقوبات جديدة علي ايران تمثل الحزمة الرابعة منها ، تتضمن توسيع حظر الأسلحة والاجراءات بحق القطاع المصرفي الايراني ومنع طهران من انشطة حساسة في الخارج مثل استثمار مناجم اليورانيوم وتطوير صواريخ باليستية ، كما يحظر بيع ايران دبابات قتالية وآليات قتالية مدرعة       
20 يونيو/حزيران: أعدمت السلطات الإيرانية عبدالملك ريجي زعيم جماعة "جند الله" السنية شنقا بتهمة المحاربة والافساد في الأرض لارتكابه 79 عملا اجراميا منها أعمال ارهابية معادية للثورة. وتوعدت جماعة "جند الله" بالانتقام القاسي بعد اعدام ريجي ، مؤكدة انه لم يعدم ولكنه قضى تحت التعذيب وأن السلطات أعلنت انها أعدمته لتحاشي الفضيحة.
23يونيو/حزيران: أعلن مدير وكالة الطاقة الذرية الإيرانية على أكبر صالحي أن طهران أنتجت حتى الان أكثر من 17 كلج من اليورانيوم المخصب بنسبة عشرين في المئة، وتملك قدرة على انتاج خمسة كلج كل شهر.
15 يوليو/تموز: عودة عالم الفيزياء الايراني شهرام أميري إلى ايران بعد أن فقد اثره في السعودية عام  2009 عندما كان يؤدي مناسك العمرة، متهما الاستخبارات الامريكية بأنها عرضت عليها 50 مليون دولار للاسهام في الحملات الدعائية المعادية لبلاده ، نافيا ان يكون عالما نوويا.       وجاءت عودة أميري بعدما عرض التلفزيون الايراني في السابع من يونيو/حزيران تسجيل فيديو يظهر فيه رجل يقول انه اميري وانه تعرض للخطف من قبل الاستخبارات الامريكية وانه محتجز بالقرب من توكسون ولاية اريزونا.
16 يوليو/تموز: بدأت اول عملية انتقامية لجماعة "جند الله" حيث قتل 27 شخصا واصيب 270 بجروح في انفجارين استهدفا مسجدا شيعيا في مدينة زهدان جنوب شرق إيران نفذهما اثنان من أقارب ريجي وهما عبد الباسط ريجي ومحمد ريجي واستهدفت تجمعا لأفراد الحرس الثوري في زاهدان". ووقع الهجومان اثناء احتفال بمولد الإمام الحسين  4أغسطس/ اب  : ترددت أنباء عن تعرض الرئيس أحمدي نجاد لمحاولة اغتيال فاشلة بإلقاء قنبلة على موكبه في محافظة "همدان"  ، الا ان السلطات الايرانية نفت هذه الانباء ، قائلة إن اصوات الانفجارات التي سمعت نجمت عن ألعاب نارية اطلقها سكان المحافظة ابتهاجا بزيارة نجاد .
21 أغسطس /اب: تقرير استخباراتي بحريني يكشف ان مجموعات مسلحة تستعد للقيام باعمال تخريبية في الكويت والسعودية وعدة دول خليجية أخرى إذا تعرضت إيران لضربة عسكرية بسبب برنامجها النووي.
واستند التقرير،حسب صحيفة "القبس" الكويتية ، على أساس اعترافات شبكة تضم نحو 250 شخصا القي القبض عليهم في البحرين قبل أيام واعترف أفرادها بأنهم ينتمون لجهة عسكرية في دولة إقليمية، وأن هناك تنسيقا بينهم وبين خلايا نائمة في الكويت والسعودية". وقالت المصادر "يوجد بالكويت ما يتراوح بين 40 و50 مجموعة مدربة على العنف والتخريب ، وهي مدربة على الاشتباك مع القوات الخاصة وقوات مكافحة الشغب".
21 أغسطس /اب: وسط احتفالات شعبية ورسمية ضخمة وفيما اعتبر تحديا جديدا من شأنه أن يضاعف مخاوف الغرب بصفة عامة وإسرائيل بصفة خاصة ، بدأت إيران عمليات تشغيل محطة بوشهر النووية باستخدام وقود نووي روسي .
15 سبتمبر /ايلول: أطلقت السلطات الايرانية سراح الامريكية سارة شورد بعد قضائها سنة ونصف رهن الاعتقال ، مؤكدة إنها ستتوسط لاطلاق سراح زميليها اللذين اعتقلا معها واللذين ما زالا نزيلي السجن في ايران نافية ايضا اتهامات ايرانية بأنهم كانوا جواسيس.                   
22 سبتمبر/ايلول: مقتل 12 شخصا واصابة 81  بجروح  غالبيتهم من الاطفال والنساء في انفجار قنبلة اثناء عرض عسكري في مدينة مهاباد شمال غرب إيران ، وبعد عدة ايام أعلنت قوات الحرس الثوري مقتل 30 شخصا يشتبه في انهم من منفذي الهجوم خلال عملية عسكرية على الحدود مع العراق .
22 سبتمبر/ايلول: أعلن الرئيس الروسي ديميتري ميدفيديف تجميد تسليم ايران منظومة صاروخية من طراز "اس 300" بناءا على قرار مجلس الامن الدولي بفرض عقوبات اضافية على ايران بسبب برنامجها النووي. وتستطيع هذه الصواريخ اعتراض الطائرات القتالية الإسرائيلية او الامريكية في حال شن هجوم على المنشآت النووية الإيرانية على بعد 1344 كيلومترا، وعلى ارتفاع يصل إلى 27 كيلومترا.
27 سبتمبر/ايلول: أعلنت شركات غربية في مجال أمن الانترنت أن فيروس "ستاكسنت" هاجم  الأنظمة المعلوماتية في مفاعلي نطنز وبوشهر النوويين ، ورغم نفى السلطات الايرانية اكد خبراء ان الفيروس تسبب في اعادة النووي الايراني الى الوراء مدة سنتين.       
14 أكتوبر /تشرين الاول: وصول الرئيس أحمدي نجاد إلى لبنان وسط استقبالات  نظمها (عملاء ايران في لبنان بينما كانت غالبية الشعب اللبناني تتطير من هذه الزيارة ورفضتها اغلبية الشعب اللبناني) والتقى الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله الذي أهداه بندقية اسرائيلية تعود لحرب 2006 الأمر الذي اغضب اسرائيل بشدة، والتي وصفت لبنان بعد هذه الزيارة بأنها دولة تابعة لايران.
19 أكتوبر/تشرين الأول: في محاولة لتحسين العلاقات المتوترة مع مصر، عرض رئيس مكتب رعاية المصالح الايرانية السفير مجتبي أماني على القاهرة المساعدة في حل أزمة القمح لما حققته طهران من اكتفاء ذاتي في هذا المجال (رفضت مصر التعامل مع هذا المقترح وطالبت ايران بوقف التدخل في الشان المصري والعربي).
20 أكتوبر/تشرين الاول: في خطوة جديدة من شأنها أن تثير غضب أمريكا وتضاعف من قلق الغرب، أعلن علي أكبر صالحي رئيس هيئة الطاقة الذرية الإيرانية أن بلاده أنتجت ثلاثين كيلو جراما من اليورانيوم المخصب بنسبة عشرين بالمائة ، وإنها قادرة على إنتاج نحو 3ر3 كجم من اليورانيوم المخصب بنسبة عشرين بالمائة كل شهر.
29 نوفمبر/تشرين الثاني: قتل استاذ فيزياء ايراني واصيب اخر في هجومين منفصلين بعبوات لاصقة الأول هو الاستاذ مجيد شهرياري اما الثاني فريدون عباس، واتهمت قوات الأمن الايرانية الاستخبارات الامريكية "سي اي اية" والموساد بالتورط في الهجومين.
9 ديسمبر/كانون الاول: انتهت جولة محادثات جنيف حول الملف النووي الإيراني الثلاثاء دون نتائج عملية، إذ اتفق ممثل طهران في الاجتماع، كبير المفاوضين النوويين سعيد جليلي، ونظرائه الذين مثلوا دول المجموعة السداسية على عقد جولة جديدة في مدينة أسطنبول التركية في يناير/كانون الثاني المقبل، بينما تحدث الرئيس الإيراني، محمود أحمدي نجاد، عن ضرورة رفع العقوبات عن بلاده كمدخل للتفاوض.                
10 ديسمبر/كانون الأول: نفى التليفزيون الإيراني الافراج عن سكينة محمدي اشتياني المحكوم عليها بالاعدام رجما بتهمة الزنا . وفي ذات اليوم عرضت قناة "برس تي في" فيلما  تمثيليا اعد النظام السيناريو الخاص به وظهرت فيه اشتياني ومدته نصف ساعة وتظهر السيدة في الفيلم وهي تضع مهدئا لزوجها قبل أن يصل ممثل يؤدي دور عشيقها ويوصل أسلاكا بقدمي الزوج وعنقه ويمرر في الاسلاك تيارا كهربيا.
13 ديسمبر/كانون الأول: شهدت طهران انقلابا في سياستها الخارجية من مرحلة الوزير المقال منوشهر متكي، الذي غاب عن حفل توديعه وانتقد إقالته معتبرا أنها "مهينة" ومنافية لـ"مبادئ الإسلام"، إلى مرحلة الوزير الجديد رئيس هيئة الطاقة النووية علي أكبر صالحي الذي شدّد على أولوية سيمنحها للعلاقات مع السعودية وتركيا، معبرا عن لهجة إيجابية بشكل لافت إزاء الاتحاد الاوروبي.
15 ديسمبر/ كانون الأول: مقتل 39 شخصا واصابة اكثر من 50 آخرين بجروح  في هجوم انتحاري استهدف تجمعا لشيعة كانوا يشاركون في مراسم عاشوراء في مدينة جابهار بجنوب شرق ايران قرب الحدود الباكستانية، واعلنت جماعة جند الله السنية المتمردة مسئوليتها عنه.)) انتهى تقرير المحيط.
اما احكام الاعدام التي تم تنفيذها خلال العام 2010 فهي على وفق احصاءاتنا الخاصة وبحسب بيانات النظام والمعلومات المتسربة من مؤسساته القضائية وسجونه ، فقد تجاوزت ارقام العام الماضي وبلغت  476 عملية اعدام دون ان ندرج عمليات الاعدامات السرية وعمايات القتل تحت التعذيب ، وحتى يصدر بين منظمة العفو الدولية بالارقام التقريبية تبقى الارقام التي ينشرها الاعلام العالمي والمحلي مجرد تكهنات  اذ ان الارقام الحقيقية تعد بمثابة اسرار دولة وهي في الاغلب ارقام كارثية  وتصاعدها يذكرنا ان النظام الذي اعدم الالاف من ابناء شعوب ايران  بسبب شبهة التعاطف مع منظمة مجاهدي خلق عام 1988  لن يتورع عن بلوغ الارقام القياسية تلك والتي نرى ان الوقت مناسب لاعادة التذكير بها.
الإعدامات السياسية للسجناء الإيرانيين سنة 1988من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
الإعدامات السياسية للسجناء الإيرانيين سنة 1988 (بالفارسية:۱۳۶۷ اعدام زندانيان سياسی در تابستان)
ابتداءاً من 19-7-1988 وإلى خمسة أشهر لاحقة تم إعدام الآلاف من السجناء السياسيين في جميع أنحاء إيران وهم سجناء أغلبهم (من منظمة مجاهدي خلق) ويساريون مع أقلية شيوعية.
أدت هذه الإعدامات العشوائية إلى إندلاع أعمال عنف سجلها التاريخ الإيراني.[1] وتشير التقديرات لأعداد السجناء الذين تم إعدامهم بالتراوح ما بين 8.000 [2]  إلى 30.000 سجين سياسي.[3][4]
وقد حرصت السلطات على أن تتم عمليات الإعدام بتكتم وسرية تامة، وأن تنكر ذلك الحدث، ولكن لوسع نطاق العملية وبشاعتها تمكن الناجون ممن بقوا على قيد الحياة من أن يدلوا بكلمتهم حول هذه الواقعة، التي على الرغم من وجود تبرير للسلطات الحاكمة لها بانتماء السجناء لحركة مجاهدي خلق اليسارية التي قامت بالهجوم على حدود إيران الغربية، إلا أن هذه التفسيرات غير مقبولة لكون عمليات الهجوم قد وقعت بعد بدء عمليات الاعدام، بينما لا يوجد تفسير قد يظهر بشكل مقبول لاعدام السجناء السياسيين التابعين للأحزاب اليسارية الأخرى التي تعارض منظمة مجاهدي خلق.[5][6]
وقبل تنفيذ عمليات الاعدام بفترة قصيرة أصدر السيد  الخميني سراً فتوى لإعطاء الشرعية على عمليات الاعدام في رسالة جاء فيها إن أعضاء مجاهدي خلق يحاربون الله واليساريين مرتدون عن الإسلام:
وهذا هو النص الفارسي للرسالة: «از آنجا که منافقين خائن به هيچ وجه به إسلام معتقد نبوده وهر چه ميگویند از روی حيله ونفاق آنهاست وبه اقرار سران انها از إسلام ارتداد پيدا کرده‌اند، با توجه به محارب بودن انها وجنگ کلاسيک انها در شمال وغرب وجنوب کشور با همکاريهای حزب بعث عراق ونيز جاسوسی انها برای صدام عليه ملت مسلمان ما وبا توجه به ارتباط انان با استکبار جهانی وضربات ناجوانمردانه انان از ابتدای تشکيل نظام جمهوری إسلامی تا کنون، کسانی که در زندانهای سراسر کشور بر سر موضع نفاق خود پافشاری کرده وميکنند، محارب ومحکوم به اعدام ميباشند.»(رضايي وسليمی نمين، پاسداشت حقيقت: 147) وترجمتها بما تتضمن هو:
إن أعضاء منظمة مجاهدي خلق لا يعتقدون بالإسلام وإنما يتظاهرون به وبالتالي:
•        نظراً لشن منظمتهم الحرب العسكرية على الحدود الشمالية والغربية والجنوبية لإيران.
•        نظراً لتعاونهم مع صدام في الحرب.
•        نظراً للتجسس ضد إيران.
•        نظراً لصلتهم مع القوى الغربية للمطالبة بالاستقلال!!.
فإن جميع أعضاء منظمة مجاهدي خلق الذين ما زالوا يدعمون خلق ومواقفها فهم مشمولون باعتبارهم مقاتلين أعداء ونحتاج إلى تنفيذ أحكام الإعدام بشأنهم.
في طهران تمت إدارة عمليات الاعدام بإشراف لجنة مكونة من 16 عضواً يمثلون مختلف سلطات الحكومة كان من ضمنهم الخميني بنفسه والرئيس علي خامنئي ورئيس النيابة والمحاكم الثورية ووزارة العدل ووزارة الاستخبارات وإدارة سجن جوهر دشت وإدارة سجن إيفين الواقعين في طهران المنطقة التي تم فيها إبادة السجناء.
تحركت اللجنة ذاهباً وإياباً بين سجني إيفين وجوهر دشت بالطائرة المروحية، وقد كانت هنالك لجان مماثلة للأقاليم الأخرى في غير العاصمة ولكن لم يعرف عنها إلا القليل.
السجناء لم يعدمون دون جلسات قضائية ولكنهم ربطوا بتهم لا علاقة لها بالتهم التي قادتهم إلى السجن. فقد كانت تجري لهم مقابلات مع لجان خاصة للإجابة على قائمة من الأسئلة ليعرفون هل إنهم محاربين أم مرتدين وتكون النتيجة بإقتناع وارتياح تلك اللجان. والكثير من السجناء لم يكونوا يدركون الغرض الحقيقي من هذه الأسئلة حين أجابوا عليها، ولاحقاً حذر السجناء بعضهم بعضاً على الطريقة التي يمكن أن نطلق عليها "قالت لي الطيور" وذلك بعد أن تسربت لهم معلومات لا تُعرف هل هي حقيقة أم إشاعات.
وتفيد بعض التقارير أن الخطوات التمهيدية للمجزرة تم التخطيط لها قبل عدة أشهر من بدء تنفيذ عمليات الإعدام فأحد التقارير يقول: إن المسؤولين على السجون قد قاموا بخطوة الاستجواب في نهاية 1987 وفي بداية 1988 تمت إعادة الاستجواب وتفريق جميع السجناء السياسيين حسب إنتماءاتهم الحزبية ومدة عقوبتهم. بدأ التنفيذ الفعلي لعمليات الإعدام في الساعات الأولى من 19/7/1988 مع عزل السجناء عن العالم الخارجي فقد اغلقت أبواب السجون وألغيت الزيارات والاتصالات الهاتفية وتلقي الرسائل والطرود البريدية وحتى الأدوية الحيوية إلى غير ذلك من الأمور. وفي المقابل تم حتى منع أقارب السجناء من التجمهر في الخارج عند بوابات السجن.
أُقفلت زنزانات السجون وتم إفراغها من الراديوات والتلفزيونات وأغلقت الأماكن التي لها علاقة بالسجناء كصالات المحاضرات وورش العمل وعيادات العلاج ليقتصر وجود السجناء على زنازينهم فقط وطلب من الحراس وموظفي السجن عدم التحدث مع السجناء.
أحد السجناء صنع لاسلكي ليستمع من خلاله إلى أخبار الراديو لما يحصل في الخارج ولكنه وجد المذيعين لا يتحدثون عن أي شيء مما يجري وراء الكواليس.
التعامل مع مجاهدي خلق
السجناء من مجاهدي خلق الذين تم تقديمهم أولاً للمقابلات كانوا الذكور وقد اشتملوا حتى على من أظهروا التوبة وتخليهم عن مصادقة من كانوا معهم في المجموعة. استهلت اللجنة محضر الجلسات معهم بوعد زائف بالأمان وأخبارهم بأنها ليست المحاكمة بل إنها عملية لفصل المسلمين عن غير المسلمين وإصدار عفو عام. في البداية سئل السجناء من مجاهدي خلق عن نوعية انتماءاتهم العضوية للمنظمة فإذا أجابوهم بأنهم محاربين فإن الأسئلة تتوقف عند هذا السؤال. وإذا أجابوا بغير ذلك فإن اللجنة تواصل عليهم طرح بعض الأسئلة مثل:
-هل أنت مستعد أن تستنكر زملائك السابقون؟
– هل أنت مستعد أن تستنكر زملائك أمام الكاميرات؟
– هل أنت مستعد للمساعدة في القبض عليهم؟
– هل ستذكر أسماء المتعاطفين معكم سراً؟
– هل أنت مستعد للتعرف على من يتحايلون بالتوبة؟
– هل ستذهب إلى جبهة القتال وتمشي خلال حقول الألغام؟
وليس من المستغرب أن جميع السجناء تقريباً أخفقوا في الإجابة الإيجابية على كل هذه الأسئلة.
فأخذوا إلى غرفة أخرى وطـُلب منهم أن يكتبوا وصاياهم الأخيرة ويسلموا ممتلكاتهم الخاصة كالخواتم والساعات والنظارات، ليؤخذوا  بعدها معصوبي الأعين ويقتادون إلى المشنقة التي أعدموا عليها على ستة دفعات.
ونظراً لأن الشنق لا يعني الموت بكسر الرقبة وإنما خنق الضحية فبعض العمليات تستغرق ربع ساعة لموت الضحية مما أدى بعد عدة أيام إلى إجهاد الجلادين وطلبهم تشكيل فرق منظمة لإطلاق النار، ولكن الطلب واجهه الرفض من الحكومة بزعم أن الشريعة لا تشرع هذا العمل بشأنهم وينبغي إعدامهم شنقاً!!
إلا أنه يتضح جلياً أن السبب الرئيسي لإعدام السجناء شنقاً كان لأن الشنق هو الأهدأ والأكثر حفاظاً على سرية العملية من إطلاق النار. في البداية كانت السرية فعالة، إلا إن أحد الناجين كشف عن العملية في الوقت الذي كانت تجري فيه قـُبيل الإحتفالات بذكرى إنتصار الثورة.
التعامل مع اليساريين
بعد 27 أغسطس (آب)، حوّلت اللجنة اهتمامها للسجناء اليساريين، من أعضاء أحزاب توديه ،كوماليه، راهي كارغار، بيكار، إلـــخ هؤلاء اليساريين كانوا أيضاً مطمئنين بأنهم لن يكونوا في خطر بعد أن سألوهم:
– هل أنت مسلم؟
– هل تعتقد بالله؟
– هل القرآن كلام الله؟
-هل تعتقد بالجنة والنار؟
– هل تقبل بمحمد ليكون خاتم الرسل؟
– هل ستعلن إنكارك للمادية التاريخية؟
-هل ستستنكر معتقداتك السابقة أمام الكاميرات ؟
– هل تصوم في شهر رمضان؟
– هل تصلي وتقرأ القرآن؟
– هل ترغب بأن تتشاركك في الزنزانة مع مسلم أو غير مسلم؟
– هل أنت مستعد بأن تقوم بالتوقيع على إفادة خطية بالقسم بأنك تعتقد بالله والرسول والقرآن ويوم القيامة؟
– عندما كنت في طور النمو هل كان والدك يصلي ويصوم ويقرأ القرآن؟
قيل للسجناء بأن السلطات تسأل هذه الأسئلة لأنها تخطط لفصل المسلمين المرتبطين بالإسلام عمـّن لا صلة لهم به. من هذا يتضح جلياً أن الهدف الحقيقي كان هو تحديد السجناء المعتبرين كمرتدين عن الإسلام وبهذا سوف ينضمون إلى المحاربين في المشنقة. بعض السجناء نجوا من الإعدام بإجابتهم على الأسئلة بشكل صحيح فأعيد كلٌ منهم إلى زنزانته بعد نجاحه في الإجابة على أسئلة اللجنة.
السجناء اليساريون الذين سبق حضورهم الأسئلة أدركوا أهمية الأسئلة، فقضوا ليلة 30/8/1988 في إرسال إشارات مشفرة للزنزانات الأخرى عن طريق الضرب بعنف على جدران السجن ((إشارة إلى الخطر المخفي)). المحققون أرادوا معرفة هل أن آباء السجناء يصلون ويصومون ويقرأون القرآن لأن أبناء هؤلاء الآباء يمكن ألاّ يكونون من المعتبرين بالمرتدين. أي إذا تربوا تربية إسلامية مناسبة في بيوتهم على إسلام صحيح فقد لا يكونون من المرتدين حسب زعمهم.
((رفض الإجابة كان يعني إجابة خاطئة)) فلوان السجين اعتبرها خصوصية فالمحققون يعتبرونها اعتراف بالرّدة. !
كل هذا كان مفاجئا للسجناء، وقد علـّق أحدهم أرادوا منــّا في السنوات السابقة أن نعترف بتجسسنا وأن نتحول جبراً وقهراً إلى متدينين. أي أن صح التعبير لا إرتباط بين مدة حكم العقوبة المقضية والإحتمال القوي بالموت. كان اليساريون يذهبون أولاً أمام لجنة إيفين حتى وإن كانوا قد أكملوا مدة عقوبتهم، فاقتيدوا دون سابق إنذار إلى الموت.
التعامل مع النساء
لم تعط النساء من مجاهدي خلق أي مميزات بل تم التعامل معهم بمثل التعامل مع الرجال وتقريباً أرسلن جميعهن للشنق على أساس أنهن أعداء الله، أما من صنفوهن مرتدات غير محاربات فالعقوبة كانت أخف من الرجال باعتبارهن غير مسؤولات بشكل كامل عن أعمالهن فتـُرك تصنيف العقوبة على تقدير اللجنة.
النساء اليساريات أعطين فرصة لإعادة الاعتبار في عقيدتهن، وبعد التحقيق تعرضت النساء على كل صلاة يقمن بتفويتها لخمس جلدات، وهو نصف عدد الجلدات بالسوط التي كان يتلقاها الرجال لتفويت أيٌ منهم الصلاة، وعلى هذا وافق الكثيرون على أداء الصلاة أما البعض فقد قمن بإضراب عن الطعام وحتى الماء فماتت إحداهن بعد 22 يوماً تلقت خلالهم 550 جلدة. السلطات صنفت وفاتها على إنها إنتحار لأنها هي التي اتخذت القرار بأن لا تصلي !!
التعامل مع عوائل السجناء المعدومين
وفقاً لما تقوله المحامية الإيرانية لحقوق الإنسان شرين عبادي، قيل لعائلات السجناء المعدومين عليكم ألا تطالبوا بتسلم الجثة وأن لا تقيموا الحداد بأي طريقة على روح فقيدكم فإذا التزمتم بهذا لمدة سنة فسوف نكشف لكم عن مكان قبر فقيدكم. وبرروا ذلك لهذه العوائل بأن أسماء سجنائهم عليها ملاحظات وذلك لتعلقهم بأعضاء من مجاهدي خلق شـنـّوا هجوماً في مرساد لذا فإن السلطات تحتاج إلى الجثث، لأن الملاحظات هي تورط مؤيدين لمنظمة مجاهدي خلق في داخل السجن بالمساعدة في ذلك الهجوم. وأضافت شرين عبادي لو تركنا جانباً بأن حصول هذا بعيد عن الاحتمال، فليس هناك تفسير لعدم تلقي السجناء محاكمات لمساعدتهم العدو وهم في داخل السجن كما تزعم الحكومة.
تقديرات الوفيات
قدّر أحد السجناء السابقين حصيلة القتلى بالآلاف، وقدّر شاهد عيان آخر عدد القتلى ما بين 5000 إلى 6000 قائلاً 1000 من اليسار والبقية من مجاهدي خلق، علاوة على ذلك تشير إحدى التقديرات بأنهم بالآلاف فالقتلى فقط في سجن جوهر دشت الذي كانت هناك سجون متعددة مثله قدّرتهم بحدود 1500 قتيل. وتشير دراسة متأخرة استخدمت معلومات متفرقة من أقاليم ومقاطعات مختلفة بأن عدد الذين تم اعدامهم هو 12000 سجين، أما منظمة العفو الدولية فتقدر المجموع بأكثر من 2500 وتقول إن الأغلبية الساحقة هي لسجناء الرأي الذين لم يقترفوا أفعالا حقيقية من تخطيطات وما أشبه ضد الدولة. ومن المقدر أن معظم الذين تم اعدامهم إما كانوا في المدرسة الثانوية وإما في الكلية أو من الخريجين الجدد، وأكثر من 10% منهم من النساء.
استقالة المنتظري
واحدة من نتائج هذه الإعدامات العشوائية كانت استقالة نائب الخميني حسين علي المنتظري ولـيّ العهد والقائد الأعلى. حين سمع المنتظري عن الاعدامات أصدر ثلاثة رسائل عامة أرسل أثنين منها إلى الخميني وواحدة إلى اللجنة الخاصة إستنكر وشجب فيها الاعدامات وحمـّل اللجنة الخاصة مسؤولية إنتهاك حرمة الإسلام بإعدامهم التائبين والمذنبين القاصرين أيضاً.
منظمة كوزار: يقول شاهروز من منظمة كوزار أنه من المحـيّر أن هناك بكل بساطة أثنتين من أقوى منظمات حقوق الإنسان هما منظمة العفو الدولية ومنظمة مراقبة حقوق الإنسان لم يكتبا تقارير كاملة عن هذه الجريمة الواسعة النطاق والتي هي كالإبادة الجماعية في عام 1988
إنتقاد آخر: وصفت منظمة مراقبة حقوق الإنسان الاعدامات بالمتعمدة والمنظمة خارج نطاق القضاء وادانتها باعتبارها جرائم ضد الإنسانية واتهمت وزير الداخلية الإيراني آنذاك مصطفى محمدي بالتورط المباشر في عمليات القتل.
وكل ما ورد في التقرير اعلاه عن اساليب التحقيق والاسئلة ومنع تسليم الجثث ما زال ساريا حتى اللحظة، فقد تم اعتقال عائلة الشهيد علي صارمي ورفض تسليمهم جثته .
هذا غيض من فيض من اسطر سجلت بحروف كالحة على جبين النظام الفاشي المجرم في ايران ونحن على ثقة ان استعراضات اخرى واسعة ومختلفة المصادر ستصدر كشوف حسابات دموية اخرى، ولكننا نتاسى ان دماء الشهداء هي منارات الدروب المظلمة، وان الظلم لا يدوم فلو دام دمر ..