إيران تعدم عضوا من "المجاهدين" وجاسوسا لإسرائيل
السياسة الكويتية-طهران – وكالات: أعدمت السلطات القضائية الايرانية, أمس, أحد اعضاء منظمة "مجاهدي خلق" كبرى حركات المعارضة للنظام الإيراني, وجاسوسا يعمل لصالح "الموساد" الاسرائيلي في سجن ايفين شمال العاصمة طهران.
وذكرت الاذاعة المحلية الايرانية ان "علي صارمي اعدم بتهمة الانتماء الى "مجاهدي خلق" والقيام بنشاطات دعائية ضد نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية, في حين تم اعدام اكبر سيادت بتهمة التعاون مع جهاز الموساد الاسرائيلي".
ولفتت إلى أن "صارمي اعتقل العام 2007 بتهمة الترويج ل¯"مجاهدي خلق" والمشاركة في تنظيمات معادية ونقل الاخبار الى خارج البلاد, حيث تم الحكم عليه بالإعدام بعد ثبوت التهم الموجهة اليه".
وأضافت أن "المدان سبق وان اعتقل مرات عدة منذ العام 1982, بتهمة الانتماء للمنظمة وحكم عليه بالسجن لمدة 10 اعوام الا انه غادر بعدها البلاد متوجها الى معسكر أشرف في العراق قبل ان يعود مجددا الى ايران في العام 2002".
وعزت رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية مريم رجوي "أسرة الشهيد البطل, سيما نجله المجاهد أكبر صارمي", مؤكدة ان "اعدامه الجبان يدل على خوف الفاشية الدينية الحاكمة في ايران من "مجاهدي خلق" والمقاومة الايرانية قبل اي اعتبار آخر, وانها عملية ثأر عمياء لفشل مؤامراتها المستمرة ضد أشرف الصامدة".
أما المدان الآخر فهو اكبر سيادت الذي اعترف بأنه قام باتصالات مع "الموساد" منذ العام 2004, ونقل معلومات الى ضابط في الجهاز الإسرائيلي حول المناورات والقواعد العسكرية وأنظمة الطائرات المختلفة وصواريخ "الحرس الثوري" والطلعات الجوية وأسبابها.








