قوة القدس الإرهابية وبمساعدة القوات العراقية المؤتمرة بأوامر المالكي ترسل مرتزقتها إلى أشرف
ارسلت قوة القدس الإرهابية وبمساعدة القوات العراقية اليوم الخميس مجموعة من عملائها ومرتزقتها من العراقيين إلى أشرف لتلوح بان الشعب العراقي يطالب باخراج سكان أشرف ولتمهيد الارضية لاعادة الهجوم وارتكاب المجزرة في أشرف عقب الهجوم الاجرامي الذي قامت به القوات العراقية المؤتمرة برئاسة الوزراء العراقي ضد المجاهدين المتواجدين في ساحة مستشفى أشرف يوم 26 كانون الاول/ ديسمبر واصابت 11 منهم بجروح.
وتم نقل العملاء على متن حافلتين صغيرتين (كوستر) من قبل سفارة النظام الايراني في بغداد وبحماية كتيبة عراقية إلى مدخل أشرف. وسبق قامت القوات العراقية بإعداد الموقع من خلال تنظيفه ووضع الكراسي بهدف تصوير حضور العملاء.
ومنذ صباح اليوم قامت القوات العراقية بالانتشار في الجناحين الجنوبي والشرقي لأشرف من اجل حماية هولاء العملاء مستخدمة ست عجلات هاموي المدرعة. متزامنًا مع ذلك انتشرت وحدة الرد السريع لقوات الشرطة العراقية المزودة بالهراوات والدرع أمام بوابة الدخول لأشرف.
وفي الساعة 1130 قامت القوات العراقية بإدخال العملاء في ساحة الدخول لأشرف حيث قاموا باطلاق شعارات استفزازية لمجاهدي أشرف. لكن القوات العراقية اضطرت إلى اعادة العملاء إلى خلف بوابة الدخول بعد ان احتشد سكان أشرف في تجمع احتجاجي أمامهم.
عقب ذلك قامت القوات العراقية بنقل العملاء العراقيين ومعهم عملاء وزارة مخابرات الملالي الذين كانوا ينهمكون طيلة 11 شهرًا مضت بممارسة التعذيب النفسي على سكان أشرف باستخدام 140 مكبرة صوت, إلى الجناح الجنوبي لمخيم أشرف بغية ارسال افلام وصورة جديدة لنظام الملالي ووسائل الإعلام التابعة له.
هذا وقامت مخابرات الملالي يوم أمس بحشد عدد من عملائه الجدد من مختلف المدن الإيرانية وارسلتهم إلى أشرف من أجل الاستمرار بممارسة التعذيب النفسي على سكان أشرف.
ان نظام الملالي المجرم الذي يشعر باستياء واحباط بالغين من فشل مؤامراته ضد أشرف من جهة و من الدعم العراقي والدولي لأشرف من جهة أخرى, يسعى من خلال مثل هذه المحاولات اليائسة إلى التستر على اخفاقاته وهزائمه.
أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
30 كانون الأول / ديسمبر 2010








