طهران، برلين: أحمد حسن، أ ف ب -الوطن السعوديه:رفض الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد أية محاولة قضائية لمحاكمة نائبه محمد رضا رحيمي بتهمة تزوير شهادة الدكتوراه وبتهم الفساد الاقتصادي التي أثارها عدد من البرلمانيين.
وقال بيان رئاسي أمس إن بعض المواقع الخبرية الإيرانية ادعت كذبا وزورا خبر موافقة الرئيس نجاد على محاكمة نائبه رحيمي. إن هذه الأخبار غير صحيحة وكاذبة. ودعا البيان الصحف والمواقع الخبرية لضرورة الدقة في نشر وإذاعة الأخبار.
وكان موقع خبري مقرب من الرئاسة الإيرانية نشر قبل يومين الخبر وتلاقفته الصحف الإيرانية. وتتحدث مصادر إيرانية بأن الصراع القائم بين أقطاب الحكومة وجبهة الأصوليين مرده إلى الانتخابات الرئاسية المقبلة.
وقال المحلل الإيراني محمد نوري زاده لـ"الوطن" إن رحيمي يعد من المرشحين للانتخابات الرئاسية، فيما ترجح مصادر أخرى ترشيح مستشار نجاد، رحيم مشائي الذي يتميز بأفكاره الليبرالية ـ الإسلامية.
ويرفض زعماء الحوزة في قم تصريحات مشائي حيث وصفهم بأنهم مازالوا يعيشون في عقول قديمة وأنهم يمنعون الموسيقي لأنهم لا يعرفون حقيقتها.
وأعلنت وكالة مهر الإيرانية شبه الرسمية أن الصحفيين الألمانيين المعتقلين في إيران منذ أكتوبر الماضي التقيا بأفراد من عائلتيهما.
وقالت الوكالة إن اللقاء تم في تبريز شمال غرب إيران بعد أن طالب وزير الخارجية الألماني جيدو فسترفيلي السلطات الإيرانية بالسماح للصحفيين بلقاء أفراد من عائلتيهما.
واعتقل الألمانيان في أكتوبر عندما كانا يجريان مقابلة في تبريز (شمال غرب) مع ابن ومحامي الإيرانية سكينة محمدي اشتياني المحكومة بالإعدام رجما في قضية زنى وقتل أثارت تضامن المجتمع الدولي.
وتقول إيران إن الصحفيين اللذين يعملان لحساب صحيفة "بلد ام سونتاج" الألمانية، دخلا البلاد بتأشيرتين سياحيتين ولم يحصلا على تصريح من السلطات للقيام بعمل صحفي.








