العراق للجميع- زينب أمين السامرائي:يعد النظام الإيراني من اخطر الأنظمة عالميًا لان أجرامه وصل حد لا يطاق وخير دليل على رفض هذا النظام الإرهابي هو إصدار قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة الثامن والخمسين الخاص بإدانة انتهاك حقوق الإنسان في إيران داعية المجتمع الدولي إلى طرد النظام الإيراني نهائيًا وعزله حتى قوم عليه الساعة بثورة يقوم بها الشعب الإيراني للتخلص من القيود والاضطهاد من قبل نظام الملالي فأن هذا القرار أنما جاء ليثبت أكثر مما مضى ضرورة اعتماد سياسة حازمة تجاه الفاشية الدينية الحاكمة في إيران بسبب الانتهاك الصارخ والمستمر لحقوق الإنسان
ولعل ما يقوم به النظام الإيراني من ارتكابه لجرائم لا تعد ولا تحصى يمثل انتكاسه كبيره لحقوق الإنسان على مدى أكثر من ثلاثة عقود يقوم الملالي المحاكمون هذه الأيام ولغرض توفير الأمن لنظام حكمهم ألظلامي بإعدام أبناء الشعب الإيراني شنقاً على مجاميع يضم كل منها عشرة أشخاص وهذا ما جرى فعلاً بعدد من المدن الإيرانية فضلاً عن حكمهم للسجناء السياسيين بالموت البطيء في ظروف مروعة لا يتحملها البشر وأصبح المحامون والمثقفون والفنانون والصحفيون وعدد كبير من النساء والطلاب يتآكلون جسديًا ونفسيًا بغياهب سجون النظام الرهيبة بسبب التعبير عن آرائهم والسعي لتحقيق أدنى الحد من الحريات والحقوق الإنسانية المفقودة في ظل هكذا نظام قمعي وبظل سلطة ولاية الفقيه الرجعية لا يجدي التحدث عن حقوق الإنسان لأنها أصبحت في طي الكتمان والنسيان وبهذه الأيام الصعبة يقوم النظام باستخدام خطة معادية للشعب والقاضية بإيقاف الدعم الحكومي لكل السلع ويحاول الملالي وبصور مستمرة حرمان ملايين الإيرانيين من حقهم في الحياة وحقهم في تسديد حاجاتهم الضرورية والهدف هو استهداف الشعب لأنه لم يعد يحتمل ويلات النظام الذي لا يستحق العيش في أسرة الأمم كونه قد استهدف الأمن والسلام والاستقرار في العالم وبوجه خاص في منطقة الشرق الأوسط ومنها العراق المستهدف من قبل ملالي طهران منذ عقود وبعد كشف آلاف الوثائق حول جرائم النظام الإيراني في العراق أثبتت هذه الحقائق مدى تعطش هذا النظام لدماء الأبرياء ولعل ما يتعرض له سكان اشرف العزل على أيدي عملاء المخابرات الإيرانية وحكومة المالكي يعتبر دليل واضح على استهتار نظام الولي الفقيه بأرواح الأبرياء وان استهداف حقوق الإنسان امتد خارج حدود جمهوريتهم جمهورية الخوف والاستبداد جمهورية استملاك الإنسان كعبد منتهكين القيم الإنسانية بصريح العبارة واستهداف الإنسانية من قبل نظام طهران ليشمل الأبرياء أعضاء منظمة مجاهدي خلق المتواجدين في العراق كلاجئين محميين وفق قوانين واتفاقيات حقوق الإنسان وما حدث و مازال يحدث في اشرف من جرائم وعمليات التعذيب المنظمة يعد خرق لكل القوانين الدولية الخاصة بحقوق اللاجئين وان من يخرق تلك القوانين يعتبر مجرم ويجب إن يحاسب كمجرمي الإبادة الجماعية فمن يحتمل السب والشتم والوعيد بالتصفية الجسدية والتهديد بالموت وبواسطة 150 مكبرة صوت موضوعة حول مخيم اشرف فضلاء ومستخدمين أبشع طرق الإرهاب ضد سكان المخيم ومن خلال الدعم والإسناد من حكومة المالكي استطاع عملاء طهران تطويق المخيم ومنع دخول الدواء والغذاء لسكان اشرف المسالمين فعلاً هذا النظام الفاشي يجب أن يقضى عليه قبل أن يقضي على الإنسانية لذلك على المجتمع الدولي انتهاج وتنفيذ سياسة حازمة وصارمة تجاه نظام ولاية الفقيه وفرض عقوبات سياسية واقتصادية ونفطية وتقنية شاملة عليه من اجل عدم تعريض السلام في المنطقة والعالم للخطر وإنقاذ أبناء الشعب الإيراني من عمليات القتل والقمع ضدهم من جهة أخرى إن القرار الجديد الصادر عن الجمعية العامة للأمم المتحدة تم تبنيه في الوقت الذي كان فيه نظام الملالي يعمل جاهدًا منذ شهور في طهران وفي مختلف العواصم ومنها في كل من جنيف ونيويورك مباشرة أو عبر المنتهكين الآخرين لحقوق الإنسان وباللجوء إلى التهديد والإغراء لأن يمنع من إصدار هذا القرار الذي كان كالسيف لينقذ العالم من شرور نظام إيران التكفيري المجرم الدكتاتوري الذي لم يبقي صفة من صفات الرجس والظلم ألا واتصف بها ومع الأسف ما تعرضت له الإنسانية اليوم وكل يوم من جرائم في إيران وخصوصًا ما يتعرض له اللاجئين الأبرياء في اشرف مثل مثلبة كبرى في تاريخ حقوق الإنسان وعلى يد جلادين يدعون انهم من دعاة الاسلام ولكن في الحقيقة هم من أتباع ألتتر والمغول لأنهم انتهجوا نفس سياستهم الرعنه ضد الإنسانية.








