اثر الإعدام الاجرامي للجاهد علي صارمي، احتشدت صباح اليوم أسرته وعدد من اعضاء عوائل السجناء السياسيين أمام سجن ايفين لاستلام جثمانه. وتهرب عملاء النظام من تقديم اي رد لاستفسار الأسر وقالوا لهم راجعوا مخيم الموت ”كهريزك” الواقع في مدينة كرج. هذا وشنت عناصر القمع هجوما عنيفًا على الأاسر المحتجين واعتقلت عددًا منهم.
وان المعتقلين هم: مهين وبويا ومحترم صارمي، زوجة علي صارمي وابنته وشقيقته والسيدة أكرم سنجري ام السجين السياسي ميثاق يزاد بناه ومحبوبة وهادي منصوري من عائلة السجين السياسي محمد علي منصوري.
هذا وتم اعدم علي صارمي (63 عاما) فجر اليوم في سجن ايفين. و نجل الشهيد هو ”اكبر صارمي” من مجاهدي أشرف. وحسب مدعي عام نظام الملالي ان تهم علي صارمي هي قيام بزيارة أشرف وتوزيع صور قادة المقاومة وتجنيد عدد من الأشخاص وارسالهم إلى أشرف وعقد اجتماعات تنظيمية وارسال افلامها للبث عبر قناة الحرية (تلفزيون المقاومة).
ان علي صارمي بقضائه 24 عامًا في السجون وتعرضه لصنوف التعذيب كان يحظى بقاعدة شعبية واسعة واحترام خاص لدى الشعب الايراني ولدى السجناء السياسيين لصموده ومقاومته بوجه نظام ولايت الفقيه باعتباره أبرز وأكبر أسوة للسجين السياسي في إيران.
ان المقاومة الايرانية تدعو المجتمع الدولي لا سيما مجلس الأمن الدولي والاتحاد الاوروبي وجامعة الدول العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي وكذلك المفوضة السامية لحقوق الإنسان ومقرري الاعتقالات الاعتباطية والتعذيب والإعدام وكافة الهيئات الدولية المعنية بحقوق الإنسان، بادانة اعدام السيد صارمي واتخاذ اجراء عاجل لانقاذ حياة السجناء السياسيين لا سيما الأسر التي تم اعتقالها اليوم.
أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
28 كانون الأول/ ديسمبر 2010








