الإثنين,15أبريل,2024

المؤتمر السنوي العام للمقاومة الإيرانية 2023

المؤتمر السنوي2023

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأبن الشاه على سر من؟!

أبن الشاه على سر من؟!

الحوار المتمدن- سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

الابن على سر أبيه”، قول مأثور وشائع حتى إنه قد ذهب مثلا ويضرب دائما في الابناء الذين يشابهون آبائهم في تصرفاتهم وميولهم وطباعهم وأخلاقهم وتوجهاتهم، لکن لايبدو أن هذا القول أو المثل ينطبق على أبن الشاه، وخصوصا عندما نأخذ ماجرى خلال زيارته لإسرائيل التي أجراها مٶخرا بنظر الاعتبار.
الشاه المخلوع، وإن کانت هناك من علاقة دبلوماسية لنظامه مع إسرائيل، لکنه کان محافظا في علاقته ولم يبالغ أو يتمادى من أجل رعاية مشاعر العرب والمسلمين، وهو على سبيل المثال لم يقم بأية زيارة لإسرائيل، لکن ماجرى مع ابنه رضا بهلوي يختلف تماما الاختلاف عنه.
رضا بهلوي، الذي زار حائط المبکى وتصرف کاليهود أثناء زيارتهم لهذا الحائط ولم يدلي بأي تصريح بشأن الفلسطينيين ولاحتى زار المسجد الاقصى بل وحتى إنه لم يزر کنيسة القيامة والاماکن الاخرى المقدسة لدى المسيحيين، وتجاهل المعارضة الاسرائەلية وتصرف وکأنه فرد من اليمين الاسرائيلي قلبا وقالبا، وهذا لفت الانتباه کثيرا ووضع أکثر من علامة إستفهام على هذه الزيارة ولاسيما وإنه قد ظهر فيها بصورة تختلف جذريا حتى عن المسٶولين الامريکيين والاوربيين عند زيارتهم لإسرائيل حيث يراعون مشاعر الفلسطينيين والعرب ويعقدون إجتماعات مع الادارة الفلسطينية.
هذه الزيارة التي يمکن وصفها بالاستفزازية والخارجة عن المألوف بحيث لايبدو لأبن الشاه أية إستقلالية فيما قام به أثناء هذه الزيارة وحتى يبدو کأنه مجرد عميل وتابع للمخابرات الدولية ومٶتمر بأمرها وليس له أي حول أو قوة، وبطبيعة الحال فإن الشکل والصيغة والاسلوب الذي قام رضا بهلوي بإتباعه في زيارته هذه، ليس لم تراعي مشاعر الفلسطينيين والعرب والمسلمين، بل وحتى الايرانيين والمعارضة الايرانية وفي مقدمتها منظمة مجاهدي خلق التي إحتفظت وتحتفظ بعلاقات نوعية جيدة مع الفلسطينيين وبشکل خاص مع منظمة التحرير الفلسطينية حيث قامت الاخيرة بتدريب العديد من کوادر مجاهدي خلق أيام حکم الشاه البائد.
ماقام به رضا بهلوي في زيارته لإسرائيل يمکن إعتباره غير مسبوقا من حيث طابعه الاستفزازي التهافت المثير للسخرية الذي جسده في زيارته هذه أمام اليمين الاسرائيلي المتطرف ولاسيما عندما صرح من هناك علنا وهو يطالب الحکومة اليمينية بدعمه من أجل الوصول الى السلطة، ولاريب من إن ماقد قام به هذا الشخص لايمکن أبدا أن يعبر عن موقف ووجهة نظر الشعب الايراني المٶيد للقضية الفلسطينية والمطالب دائما بحل عادل ودائم لها وليس التهافت على إسرائيل والتمادي في طلب ودها!