الملف-سيف الدين احمد العراقي:يكاد لايختلف اثنان من المراقبين على ما يجري لمعسكر اشرف من جرائم يند لها جبين الإنسانية وما تفعله قوات حكومة المالكي لهذا المعسكر يمثل وصمة عار على دعواتهم الكاذبة التي يدعون حقوق الإنسان وهم في هذا يمارسون ذات التضليل الذي يستخدمه ملالي إيران المتخلفين في طريقة كسر شوكة الشعوب الحرة الثائرة … واليوم يستمر مشهد من مشاهد الجريمة المنظمة التي يمارسها عناصر مؤتمرة بفيلق القدس الإرهابي الإيراني
من خلال تأجيج وتفعيل هذه المشاهد الإجرامية أمام بوابة معسكر اشرف فبعد ان فشلوا في زحزحة معنويات العوائل الساكنة في هذا المعسكر الأمن والمعزول باتوا يرفعون من مشاهد جريمتهم يوميًا وبأساليب خائبة ووصلت بهم هؤلاء أذناب نظام الولي الفقيه الى تزوير الحقائق حيث قاموا بجلب أعوانهم على أساس إنهم عراقيون يحتجون على سكان المعسكر وبقاؤهم في العراق كذلك كيل التهم والحرب النفسية المستمرة منذ أكثر من عامين ومن خلال إزعاج سكان معسكر اشرف بمكبرات الصوت وهم ينبحون متوعدين ومهددين السكان بالقتل والموت وهذا في حد ذاته جريمة يحاسب عليها القانون.
لقد باتت للجميع فضائح هؤلاء الأوغاد الذين باتوا تابعين خانعين أذلاء لملالي قم وطهران والرأي العام العراقي هو الأول من فضح أساليب الخداع التي تستعملها أجهزة حكومة المالكي من الجيش والشرطة فبدلاً من ان تكون هذه الأجهزة محط احترام الشعب أصبحت أداة طيعة ومسيسة ضد الشعب والقوانين والأعراف الدولية والإنسانية .. ان استمرار هذه الأساليب الرخيصة التي تتبعها قوات حكومية ضد سكان آمنين في معسكر اشرف سيؤدي بالتأكيد إلى تفاقم الأزمة المفتعلة من اجل تمرير سياسة ملالي طهران في العراق وتدميره فهل يعي العالم والسياسيون الجدد في العراق …








