الخميس,18يوليو,2024

المؤتمر السنوي العام للمقاومة الإيرانية 2023

المؤتمر السنوي2023

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأقوال النظام الايراني تتناقض مع أفعاله

أقوال النظام الايراني تتناقض مع أفعاله

صوت العراق – محمد حسين المياحي:

بعد أن کان نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية يتصرف الى الامس القريب بکل کبرياء ويقوم بإستعراض قوته وجبروته ويتمادي في ممارساته القمعية بحق الشعب الايرانية وتصعيد حملات الاعدامات الى جانب تنفيذ النشاطات الارهابية خارج إيران ضد أعضاء المقاومة الايرانية کما کان يتفاخف بأن نفوذه قد هيمن على أربعة دول عربية وإن حدوده قد وصل الى البحر الابيض والبحر الاحمر، لکنه اليوم يسعى جاهدا للإيحاء بأنه نظام مسالم لايريد الحروب ويسعى من أجل إبرام إتفاقيات مسالمة مع بلدان المنطقة، والحقيقة إن النظام وبعد أن وجد نفسه في داخل أزمة خانقة ويجد کل الابواب مغلقة بوجهه ويجد قواته القمعية التي کانت للأمس تطبق وتکتم على أنفاس الناس مذعورة منهم اليوم بعد أن صار الشعب لايخشى النظام ويقف بوجه القوات الامنية متحديا لها بکل قوة وإباء من خلال الانتفاضة الشعبية التي دخلت شهرها السابع.
هذا النظام الذي أخذه الغرور بعيدا وصار يظن بأنه سيبقى على بطشه وجبروته ولم يعلم بأن المقاومة الايرانية ومنظمة مجاهدي خلق التي وقفت بوجهه وظلت تناضل ضده ولاتستسلم مع إن معادلة الصراع کانت لصالح النظام من مختلف الاوجه غير إن الايمان العميق بالمبادئ والإصرار على تخليص الشعب من ربقة هذا النظام الدجال، قد منح قوة وعزما وقدرة غير عادية على المقاومة والصمود ضد النظام، ولذلك فإنه وبعد 44 عاما من نضال نوعي متواصل، فقد وجد النظام نفسه أخيرا مجبرا على لملمة خرقه والانتقال رغما أنفه من مرحلة هجومه العدواني الشرس ضد الشعب الايراني والمقاومة الايرانية ومجاهدي خلق الى مرحلة الدفاع المستميت عن نفسه أمام هجمة الشعب والمقاومة الايرانية ومنظمة مجاهدي خلق، خصوصا وإن العالم بدأ ينأى بنفسه عن هذا النظام العدواني ويسعى لدعم وتإييد نضال الشعب والمقاومة الايرانية من أجل الحرية وإسقاط النظام.
اليوم إذ تطالب بلدان العالم نظام الملالي بالکف عن قمع الشعب الايراني وکذلك عن تنفيذ أحکام الاعدام الجائرة التي هدفها ترويع الشعب وکذلك المطالبة بالکف عن أستهداف أعضاء المقاومة الايرانية ومنظمة مجاهدي خلق في خارج إيران والکف عن التدخلات السافرة في بلدان المنطقة وعدم تصدير التطرف الديني والارهاب، کما يتم مطالبة النظام بالکف عن مساعيه من أجل الحصول على الاسلحة النووية، فإن کل ذلك من نتاج ذلك الصمود والمقاومة والنضال الذي خاضته المقاومة الايرانية ومنظمة مجاهدي خلق ضد هذا النظام ودفعت من أجله 120 ألف شهيدا، وإنه وبفضل هذا النضال فإن النظام الايراني هو اليوم من يبحث عن مخرج ومنفذ لکي ينجو من الضغوطات المسلطة عليه خارجيا وداخليا وتجعله يترنح من جرائها، خصوصا بعد صدور قراري الکونغرس الامريکي رقم 100 وقرار البرلمان الاوربي بالمطالبة بإعتبار الحرس الثوري جهاز إرهابي ويجب تصنيفه في قائمة الارهاب الدولية، وهذا ماقد دفع بالنظام لکي يسعى لإظهار نفسه کحمل وديع مسالم ويريد أن يصبح عضوا مسالما ويساهم في إستتباب السلام والامن والاستقرار في المنطقة والعالم، ولکن المعروف والشائع عن هذا النظام إن مايدعيه ويزعمه بخصوص مواقفه الإيجابية المزعومة، تتناقض مع أفعاله وتصرفاته.