الخميس,23مايو,2024

المؤتمر السنوي العام للمقاومة الإيرانية 2023

المؤتمر السنوي2023

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةدعوة من جانب القيادات النسائية لدعم الانتفاضة الإيرانية

دعوة من جانب القيادات النسائية لدعم الانتفاضة الإيرانية

الکاتب – موقع المجلس:

اكدت القياديات اللواتي شاركن في مؤتمر “القيادة النسائية تضمن الديمقراطية والمساواة” الذي انعقد في بروكسل مؤخرا، بمناسبة يوم المرأة العالمي، على الدور المحوري والفعال للنساء في الانتفاضة التي تشهدها إيران، رفض الايرانيات لدكتاتوريتي الشاه والملالي، وادانة تسميم التلميذات في إيران.

وحضرت المؤتمر الرئیسة المنتخبة‌ من قبل المقاومة الإیرانیة السیدة مریم رجوي عبر الفیدیو، کما ضم المؤتمر سيدات عملن في مناصب حكومية مهمة في أوروبا والولايات المتحدة وكندا والشرق الأوسط، بالإضافة إلى محاميات ومشرعات، ومسؤولين كبار سابقين في الأمم المتحدة، وممثلات عن الجاليات النسوية الإيرانية في أوروبا، وسجينات سياسيات سابقات وناشطات إيرانيات هربن مؤخراً من إيران.

وحثت المتحدثات في المؤتمر، المجتمع الدولي وخاصة الاتحاد الأوروبي على اتخاذ خطوات عملية جادة لدعم الانتفاضة الايرانية والاعتراف بحق المتظاهرين في مقاومة النظام الحاكم المعادي للمرأة، كما طالبوا بأن يتم تصنيف الحرس الثوري التابع لنظام الملالي كمنظمة إرهابية من قبل الاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة.

وفيما يلي كلمات بعض المتحدثات في المؤتمر:

أنغريت كرامب كارينباور، وزيرة الدفاع الألماني السابقة

;glأنغريت كرامب كارينباور، وزيرة الدفاع الألماني السابقة

كما قالت السيدة مريم رجوي، فإن القضية ليست في منح المرأة القليل من الحرية. فالقضية لا تنحصر في خلع الحجاب الإجباري. إذ يدور الجدل حول قضية جوهرية وحول حقوق كل إنسان بغض النظر عمَّا إذا كان رجلًا، أو امرأة، أو شابًا أو مسنًا، وبغض النظر عمَّا إذا كان من الأقلية أو الأغلبية. فالأمر يتعلق بضرورة أن يشكِّل كل شخص حياته كيفما يشاء. هذه هي حقوق الإنسان ولا يمكن إنكارها. إن الناس في إيران يقاتلون من أجل التمتع بهذا الحق، وسوف نقاتل معهم.

إن نظام الملالي نظام إجرامي يتصدى له العالم؛ لأنه يدعم الإرهاب، ويدعم الأصولية، ويحول دون الحياة السلمية في الدول المجاورة. إذ أنه هو النظام الذي يسيء استخدام اسم الله والدين. هذا هو النظام الضعيف. إلى أي مدى يمكن أن يخشى نظامٌ الأطفال والشباب والنساء. إلى أي مدى يمكن أن يكون خائفًا ويبادر كل يوم بالزج بشبابه في السجون، أو بتسميمهم، أو بتعذيبهم، أو بقتلهم. ولماذا يجب علينا جميعًا أن نتصدى بقوة لمثل هذه الأحداث؟

لأنني أعتقد أن هذه الجرائم هي خطة وبرنامج نشهده منذ سنوات عديدة. ولا يتعلق الأمر الآن باستبدال ديكتاتور بديكتاتور آخر، بل يتعلق بإقامة إيران سلمية لا تعرف الترويع لأبناء الوطن داخل إيران ولأبنائها خارج حدودها؛ في كنف المعارضة بقيادة مريم رجوي التي قدَّمت ميثاقها من أجل إقامة إيران حرة وديمقراطية. وهذا بديل مثالي للسلام والحرية والديمقراطية في إيران. لذلك، فإنه بحاجة إلى الدعم الدولي، ويتعلق هذا الأمر بمصالحنا أيضًا.

لذلك اجتمعنا اليوم لتخليد ذكرى أكثر من 120,000 شخص كرَّسوا حياتهم لتحقيق هذا الهدف، وضحوا بأرواحهم، من أمثال النساء والأشخاص الذين أُعدموا في الإبادة الجماعية لمجزرة عام 1988.

لذلك، نحن هنا لنقول في اليوم العالمي للمرأة: “إننا معكم أيتها النساء لنقول “لا” للنظام الذي يضطهد المرأة. ونقول “لا” للنظام الذي يدمر مستقبلكن. ونقول “لا” للنظام الذي لا يسمح للإنسان بالعيش بحرية. ونقول “لا” للنظام الذي يخشى أن يقرر البشر مصيرهم بأنفسهم.

نريد أن نقول “نعم” لإقامة إيران حرة. نريد أن نقول “نعم” لإيران ديمقراطية. نريد أن نقول “نعم” لسياسة دولية تدعم البشر بالفعل وليس بالقول. ويجب أن نطالب بمناسبة اليوم العالمي للمرأة؛ بإدراج قوات حرس نظام الملالي على قائمة الإرهاب في أسرع وقت ممكن.

كلمة السيدة ليندا شافيز، المديرة السابقة للعلاقات العامة بالبيت الأبيض

كلمة السيدة ليندا شافيز، المديرة السابقة للعلاقات العامة بالبيت الأبيض

إن السيدة مريم رجوي تتولى قيادة هذه المنظمة منذ عقود، وهي شخص يقف بشجاعة في مواجهة نظام طهران. لكن لم تكن السيدة رجوي وحدها هي القائدة. فهي أول مَن تقول إنها مجرد شخص وامرأة، بيد أنها وراءها العشرات، والمئات، والآلاف من النساء اللواتي يشكِّلن جزءًا من هذه المقاومة.

وقالت السيدة رجوي إن من حق المرأة أن ترتدي الحجاب من عدمه، ومن حق المرأة أن تختار حياتها الشخصية. ومن حق الشعب أن يكون قادرًا على اختيار قادته. وكما رأيتم، فإنها قد قدَّمت ميثاقًا مكونًا من 10 بنود يمثل نموذجًا لنوع الحكومة والمستقبل الذي تسعى لتحقيقه من أجل الشعب الإيراني. ولا يشمل هذا الميثاق حق الإيرانيين في اختيار قادتهم فحسب، بل أنه يشمل أيضًا الحق في أن يكون لهم سلطة قضائية مستقلة، والحق في حرية الصحافة، والحق في عدم التعرض للتمييز، والحق في العبادة كيفما شاء المرء.

كل ما سبق جزء من الخطط الأساسية لمجاهدي خلق، وميثاق السيدة رجوي المتعلق بمستقبل إيران. أعتقد أن بعض الأشخاص سعوا في الأسابيع الأخيرة إلى القول بأنهم يتطلعون إلى التخلص من شر النظام الديني. لذلك دعونا نلقي نظرة على بعض الأشخاص الذين هم جزء من تاريخ إيران القديم. حتى أن هناك مَن قالوا إنه قد يكون من الجيد العودة إلى النظام السابق، أي النظام الملكي.

أنا هنا لأقول لكم إن الإيرانيين لا يرغبون في ذلك. إنهم لا يريدون أن يحكمهم دكتاتوريون تحت أي اسم. إن مستقبل إيران سوف يحدده الإيرانيون أنفسهم.

اسمحوا لي أن أختم بالقول إننا نشهد الاحتجاجات في إيران لما يقرب من 6 أشهر، ولكن لكي نتمكن من إبادة هذا النظام الفاشي، فإننا في حاجة إلى شيء أكثر من الاحتجاجات. إذ إن الشعب هو الذي يجب أن يرفض الاستبداد ويرحب بالديمقراطية وبالقيادة المنظمة، من قبيل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية وقيادة مريم رجوي الذين يسعون إلى تأسيس الحرية والعدالة من أجل الشعب الإيراني. شكرًا جزيلًا لكم.

كلمة السيدة كاثلين ديبورتر، عضوة البرلمان الفيدرالي البلجيكي ونائبة رئيس لجنة مكافحة كورونا

كلمة السيدة كاثلين ديبورتر، عضوة البرلمان الفيدرالي البلجيكي ونائبة رئيس لجنة مكافحة كورونا

كما تعلمون، لقد لعبت النساء والفتيات الإيرانيات دورًا رائدًا في هذه الحركة ضد النظام المستبد والمتحيز جنسويًا. واستمر هذا النظام الفاشي على حاله لمدة 44 عامًا. وهذه فترة طويلة جدًا في حقيقة الأمر.

لكل فرد الحق في اختيار زعيمه السياسي، ومَن سيقاتل من أجل حقوقه، ومَن سينتفض للدفاع عن حقوقه. ولا شك في أن هذا الشخص هو السيدة مريم رجوي. وإنه لأمر رائع أن أراك.

إن قدرة المحتجات الإيرانيات رائعة بالنسبة لي. إنني معجبة حقًا بقدرتكن لأنكن تخاطرن بحياتكن بكل ما تحمل الكلمة من معنى للحصول على الحقوق التي تستحقونها، أي الحقوق الأساسية. تعلمون جميعًا أن النظام الإيراني ضرب الرقم القياسي الحالي في عمليات الإعدام على الصعيد العالمي. ورأينا صور كل هؤلاء الفتيات عندما دخلنا هذه القاعة.

أودُّ أن أعبِّر عن احترامي الكبير لعائلات أولئك الذين ضحوا بحياتهم فقط من أجل مستقبل أفضل للآخرين. وأودُّ حقًا بمناسبة اليوم العالمي للمرأة؛ أن أُقدِّركن حق قدركن وأن أُمجِّد جميع الإيرانيات الشجاعات اللواتي يلعبن دورًا مهمًا في الانتفاضة.

كما أودُّ أن أُشيد بالمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية؛ لأنكم تناضلون كما ينبغي من أجل الحرية والمساواة، على الرغم من أن نصف أعضائه من النساء ويتولين رئاسة العديد من لجانه.

كلمة السيدة ألكساندرا ماتفيتشوك، الحائزة على جائزة نوبل للسلام لعام 2022 – من أوكرانيا

كلمة السيدة ألكساندرا ماتفيتشوك، الحائزة على جائزة نوبل للسلام لعام 2022 من أوكرانيا 1

 

استخدمت السلطات الإيرانية التمييز بين النوعيين الاجتماعيين كأداة لقمع المرأة، وحاولت تجاهل نصف المجتمع. أنا امرأة أوكرانية وأتضامن تمامًا مع أخواتي الإيرانيات. وأعلم أنهن يعانين من القمع والتعذيب والضرب والسب والسجن، والاختطاف، والعنف الجنسي، والقتل. كما أعلم أن النظام الإيراني يقمع الطالبات؛ نظرًا لأنه يخشى جيل الشباب. ويعلم الملالي أن زمانهم قد انتهت صلاحيته وسوف يولّي بلا رجعة.

أعيش في مدينة كييف، بيد أن مسقط رأسي، مثل المدن الأوكرانية الأخرى، لا يتعرض للهجوم بالرصاصات الروسية فحسب، بل إنه يتعرض أيضًا للهجوم بالمسيرات الإيرانية. إلا أنه يتعيَّن علينا أن نواصل نضالنا بأمانة، وسوف يؤتي ثماره من حيث لا نحتسب.

دومينيك آتياس – رئيسة المجلس الإداري لمؤسسة المحامين الأوروبية والرئيسة السابق لنقابة المحامين الأوروبية التي تضم أكثر من مليون عضو

دومينيك آتياس رئيسة المجلس الإداري لمؤسسة المحامين الأوروبية والرئيسة السابق لنقابة المحامين الأور

 

تتصدر المرأة الإيرانية اليوم؛ الصفوف الأولى في طليعة النضال. ولا ينبغي تصديق أن المرأة الإيرانية استيقظت من النوم قبل ستة أشهر فقط.

قالت لكم مريم رجوي إن ما يحدث الآن دليل دامغ على النضال الطويل والمؤلم الذي تخوضه المرأة الإيرانية في أي عمر وفي كل مكان. وتتسلَّم المرأة الإيرانية شعلة النضال من جيل إلى جيل. وتتصدر المشهد في الميدان اليوم بدعم من الشباب الإيراني الشجاع الراغب في نيل الحرية لتقول: “كفى، كفى، لا للشاه ولا للملالي!

وتطالب الإيرانيات بنيل الحرية وإرساء الديمقراطية لأنفسهن ولأبناء وطنهن. إذ لم تعد الإيرانيات، حسبما أعلنت مريم رجوي؛ يردن قوانين الشريعة التي يفرضها الملالي، والتفرقة والتمييز العنصري. ولم يعدن يردن الإذلال لأنفسهن ولبناتهن. إنهن يرفضن الدكتاتورية الوحشية لعلي خامنئي وجميع الموالين له. إذ إنهن يسعين إلى الإطاحة بنظام الملالي برمته. ولا يهدِّئهن أي مُسكِّن. ولا يرضين بغير العدالة والمساواة في الحقوق ولا لحرية المرأة الإيرانية بديلا!

إنهن يصرخن بأعلى صوتهن: “الموت للمستبد، سواء كان ملكًا أو زعيمًا (خامنئي)”.

وبحسب مريم رجوي، فإنه يجب أن يلتزم هؤلاء الملالي الخونة؛ لدى الأمم المتحدة بوقف دبلوماسيتهم باحتجاز الرهائن. لا تخشوا هذا النظام الفاشي الذي يرتكب المجازر في حق شعبه. انظروا إلى الإيرانيات الخاليات الوفاض اللواتي لا يخشين أسلحة هؤلاء الملالي. نعم، إنهن لسن خائفات!

لقد تعرَّفت أكثر على مريم رجوي ومقاتلاتها اللواتي أراهن وأحييهن. وقد اكتشفت هؤلاء النساء اللواتي تولَّين قيادة الحركة بكفاءة وإرادة حديدية. وقد رأيت رجالًا يكنّون لهن كل احترام وتقدير ويطيعون أوامرهن. إنهن يرتدين الحجاب وأنا لا أرتدي الحجاب. وماذا في ذلك؟ ياله من سلوك جيد!

نحن أحرار. نحن أحرار في أجسادنا ونرتدي ما نريد كيفما نشاء. لا تحملقوا! يتعيَّن عليكم أن تتوقفوا عن الإيعازات الذكورية!

مريم رجوي، امرأة مبتسمة دائمًا، وفي الوقت نفسه صعبة المراس، وتدعو إخوانها وأخواتها في إيران إلى الانتفاضة. لقد كرَّست حياتها لشعبها. وهي امرأةٌ سعي الملالي إلى اغتيالها عدة مرات، بيد أنها تمضي قدمًا في طريقها بلا كلل ولا ملل. وما زالت تدعو لسنوات ممتدة؛ إلى حرية شعبها نساءً ورجالًا. حرية المرأة الإيرانية في اختيار محل الإقامة والمهنة ومجال الدراسة. وحريتها في اختيار الزوج، والملبس، والطلاق، وحضانة أطفالها.

إن تحقيق المساواة أمر مستحيل دون إحداث تغيير جذري. ومن الضروري إسناد مهمة القيادة لأكثر النساء جدارة دون أدنى خوف. وأقول لكم إن هذا هو ما فعله المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية؛ باختيار السيدة مريم رجوي رئيسة للجمهورية، وبتولية النساء الأكثر قدرة في المناصب القيادية للحركة. وقيل لي إن الرجال الحاضرين بذلوا قصارى جهدهم للمساعدة في إنشاء هذا النظام الجديد بتسلسله الهرمي.

هيا بنا نرافق أخواتنا الإيرانيات حتى يتمكَّنّ من إرساء الديمقراطية، فهن مصممات على التمتع بحق الاختيار. عاشت إيران المحررة، وعاشت المرأة الإيرانية!

رسالة راما ياد، الوزيرة السابقة لحقوق الإنسان بفرنسا

رسالة راما ياد، الوزيرة السابقة لحقوق الإنسان بفرنسا

 

تناضل المرأة الإيرانية لسنوات عديدة للحصول على حقوقها المشروعة من أجل التمتع بالمساواة والحرية.

سيكون من السذاجة أن نحصر نضالها في السعي إلى نيل حريتها في ارتداء الحجاب من عدمه. إذ إنها تقاتل من أجل الحرية للحصول على ما تشاء. وعلى الرغم من المخاطر، إلا أنها تناضل من أجل إحداث تغيير جذري في المجتمع الإيراني. والجدير بالذكر أن العديد من الإيرانيات محبوسات في السجون، وتم قتل الكثيرات منهن. وأصبح الوصول إلى الإنترنت يمثل مشكلة كل يوم، حيث أنه تم فرض الرقابة في كل مكان.

وتطالب الإيرانيات بالتظاهر في الشوارع بإحداث تغييرات تقضي بحصولهن على أبسط حرياتهن. وهذه مطالب مشروعة ولا ينبغي قمعهن.

ونادرًا ما نرى أن تكون حركة نسائية هي القوة الدافعة والمروِّجة لثورة وطنية وقلبها النابض. وموطن قوة هذه الحركة هو أن أُناس مثل مجاهدات خلق بمعية السيدة رجوي يقمن بتوجيهها وقيادتها. إن السيدة رجوي تقود هذه الحركة وهي القلب النابض لها منذ 30 عامًا، ولذلك أشكرها شكرًا جزيلًا.

كلمة السيدة لطيفة آيت بعلا، عضوة برلمان بروكسل والمسؤولة عن شؤون المرأة في الحزب الليبرالي

كلمة السيدة لطيفة آيت بعلا

سيتم تحرير إيران من خلال النضال من أجل حقوق المرأة وحقوق الإنسان. لقد تم على وجه السرعة في غضون بضعة أشهر منذ بداية الثورة الشعبية في أعقاب مقتل مهسا أميني على يد نظام الملالي؛ قتل وإعدام أكثر من 750,000 شخص، وأعتقال 30,000 شخص تعسفيًا …إلخ.

في مواجهة هذا العنف المؤسسي، يشيد العالم بهؤلاء النساء والفتيات الإيرانيات اللواتي يتجرأن على القتال من أجل حرية وكرامة أمة، على الرغم من أشكال الوحشية والقمع والإذلال التي يعانين منها.

إن هذا النظام الفاشي لم يزرع سوى الرعب وانتهاكات حقوق الإنسان. إن هذا النظام المناهض للمرأة لديه مشكلة مع أكثر من نصف البشرية، ولديه مشكلة مع المرأة! ويستخدم هذا النظام كل الأدوات لإسكاتها. وهو الآن يهاجم الطالبات ويستخدم الغازات السامة ضدهن. إن هذا النظام يهاجم في واقع الأمر الأجيال الجديدة، في هذه المرحلة، ويهاجم الجيل القادم، للتأكد من أن النساء لا يمكنهن أن يكون لهن مكانًا في المجتمع. بيد أنه إذا كان نظام الملالي يخشى المرأة، فإن المرأة لا تخشاه وسوف تتغلب عليه في نهاية المطاف.

إن نضال المرأة الإيرانية والمجتمع الإيراني بأسره لا يقتصر على قضية الحجاب الإجباري. إذ إن هذا النضال هو من أجل الحريات والحقوق الأساسية، ومن أجل المساواة بين النوعين الاجتماعيين، وحقوق الأقليات، العرقية وغير العرقية منها على حد سواء، ووضع حدٍ لعنف نظام فاشي، ومن أجل السلامة الجسدية والمعنوية لأمة.

ليس من قبيل المصادفة أن تخوض المرأة النضال في حركة المقاومة الإيرانية منذ 4 عقود إلى جانب مريم رجوي من أجل قيادتها السياسية.

أودُّ في الختام أن أعرب عن تضامني الكامل مع جميع الرجال والنساء الأحرار الذين يطمحون في العيش في ديمقراطية تحترم الحقوق والحريات الأساسية. إنني أفعل ذلك يوميًا، وخاصة عند ممارسة أنشطتي كعضوة في البرلمان. أقول لجميع النساء، وجميع الأخوات: “إمضين قدمًا في طريقكن، فنحن نقف بجانبكن.

كلمة السيدة جودي سجروف، عضوة البرلمان البارزة ووزيرة الهجرة السابقة في كندا

كلمة السيدة جودي سجروف

من أسباب وجودنا هنا اليوم هو إلهام بعضنا البعض وإلهام جميع نساء العالم لكي يقاومن ويصمدن ويدعمن أولئك النساء الإيرانيات المذهلات الموجودات في إيران.

هذا هو ميثاق السيدة رجوي المكوَّن من 10 بنود، وعندما تقرأوه مرة أخرى، فإنه يذكِّركم دائمًا بأن هذا نموذج للعالم، وليس لإيران فقط. فهذا هو النموذج الذي يجب على العالم أن يتبعه، وبموجبه نحترم بعضنا البعض.

نحن قريبون منه للغاية. وأأمل في أن نحتفل في إيران بكل حرية باليوم العالمي للمرأة القادم مع السيدة رجوي.

هذا صراع يخص الجميع. ويجب علينا جميعًا أن نفعل شيئًا. لهذا السبب، يجب أن تطردوا هؤلاء الملالي من إيران، وتتخلصوا من شر ذلك النظام الفاشي، وتستبدلوه بنظام ديمقراطي يؤمن بالحرية. شكرًا جزيلًا لكم.

كلمة السيدة كانديس بيرغن، وزيرة التنمية الاجتماعية السابقة والزعيمة السابقة لحزب المحافظين الكندي

كلمة السيدة كانديس بيرغن

في الحقيقة، لدي رسالتان مهمتان للغاية أريد أن أُحيطكم بهما علمًا. بادئ ذي بدء، أنتم لستم وحدكم في هذا الصراع، حيث أنني وآخرون كُثر نقف بجانبكم، وسوف نفعل كل ما في وسعنا سياسيًا وقانونيًا، وكذلك عمليًا لمساعدتكم في نضالكم.

والجزء الثاني من رسالتي موجَّهٌ إلى النظام الذي يروِّع الإيرانيين، وكذلك لقادته، وقادة الدول التي تدعم هذا النظام الفاشي علانيةً أو سرًا وأقول لهم: “استمعوا جيدًا إلى كلمتي، أنتم جميعًا شياطين وأيامكم معدودة”.

أنتم جبناء ومستبدون وسوف تفشلون. وأودُّ أن أقول للدول وقادة الدول والمنظمات حول العالم الذين يسعون إلى استرضاء هذا النظام الفاشي، إن أيديكم أيضًا ملطخة بالدماء. ولا يمكنكم الصمود واستمالة هذا النظام القروسطي، ولا يمكنكم أن تقفوا بجانبه، ولا يمكنكم أن تمسوا هذا النظام وتنظروا له بطرفة عين بهدوء وسرية، وتسمحوا لهم بالإفلات من العقاب. أنتم أيضًا تتحملون المسؤولية، ويجب أن تُحاسَبوا على عدم اتخاذكم لأي إجراء.

يجب أن يعلم هذا النظام أن أيامه معدودة، والدليل على ذلك هو أن الإيرانيين رجالًا ونساءً لن يستسلموا، ولن يتراجعوا عن تحقيق هدفهم، ولن يتم إسكاتهم، ولن يتقهقروا. إنهم لن يستسلموا على الإطلاق، ولن يتراجعوا، ولن يقفوا مكتوفي الأيدي ملتزمين الصمت.

سيدة رجوي، أشكرك على وجهة نظرك، وأشكرك على تشجيعك لنساء المقاومة من حولك ورفع روحهن المعنوية. إن من دواعي سروري وفخري أنني قابلت بعض هؤلاء الشابات الرائعات. إذ إنهن قد قدمن الكثير من التضحيات. فقد ضحين بعائلاتهن وببعض آمالهن وأحلامهن، وببعض الأشياء التي تضفي عليهن صفة النسوة، وضحين بالتعليم وأشكال الحياة السعيدة التي يمكنهن التمتع بها، بيد أنهن جعلن كل هذه الأشياء فداءً لمزيد من السعادة ولنداء أعظم. إنهن لسن منافسات لبعضهن البعض، ولا يسعين إلى التفوق على بعضهن البعض. ويجب أن أحيطكم علمًا بأنني أرى أشخاصًا كُثر في الغرب منهمكين في هذه المنافسات. سيدة رجوي، إن النساء اللواتي يخدمن لتحقيق هذا الهدف الرائع يتمتعن بروحك ومعنوياتك العالية، وتلك هي روح التضحية وتعزيز بعضنا البعض. وأعلم أن هذا هو السبب في أنه يمكننا إنجاز الكثير من الأعمال. ولكم جزيل الشكر والتقدير.