الثلاثاء,29نوفمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةالاهتمام الصحفي العالمي والعربي الواسع بزيارة الرئيسة مريم...

الاهتمام الصحفي العالمي والعربي الواسع بزيارة الرئيسة مريم رجوي لمجلس الشيوخ البلجيكي

Imageكتبت صحيفة لوسوار الصادرة في بلجيكا من بروكسل «استُـقبلت يوم الثلاثاء مريم رجوي الرئيسة المنتخبة من قبل المجلس الوطني للمقاومة الايرانية التي تقيم في باريس (استُـقبلت)  في مجلس الشيوخ البلجيكي.. وقبل هذه الزيارة التي تمت في ظل حماية مكثفة كانت السيدة مريم قد استُـقبلت من قبل ماري ليزين رئيسة مجلس الشيوخ البلجيكي». 
Imageثم أشارت الصحيفة الى مؤامرات واسعة حبكها النظام الايراني ضد زيارة رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية وكتبت تقول: «السيدة آن ماري ليزين لم تر مشكلة في هذه الزيارة وقالت ان الهدف هو شطب  اسم منظمة مجاهدي خلق الايرانية من قائمة الارهاب لكون التسمية جاءت دون دراسة كافية. ففي كانون الاول الماضي تبنت غالبية السيناتورات البلجيكيين نصاً يدعو الى شطب اسم مجاهدي خلق من قائمة الارهاب».
ثم  نقلت الصحيفة عن بيير غالاند من أعضاء مجلس الشيوخ البلجيكي قوله: «ان المجلس الوطني للمقاومة الايرانية حركة مقاومة حقيقية لها برامج للمجتمع قائمة على فصل الدين عن الدولة. يجب الحوار مع مثل هذه الحركات، حوار قائم على القيم الديمقراطية». وفي الختام كتبت الصحيفة البلجيكية تقول: «مريم رجوي وبموازاة دعم صحفي مكثف استغلت الفرصة لتطالب السيناتورات بالقيام بتشجيع الحكومة البلجيكية على اجراء ”حوار رسمي مع المجلس الوطني للمقاومة الايرانية“ وأن تنهي الحكومة البلجيكية والاتحاد الاوربي ”سياسة المساومة مع حكام طهران“ والسعى لشطب اسم مجاهدي خلق من قائمة الارهاب».
Imageصحيفة الراية القطرية كتبت بعنوان « مريم رجوي تقوم بزيارة مثيرة للجدل لبلجيكا» تقول: قامت مريم رجوي رئيسة المجلس الوطني للمقاومة الايرانية الثلاثاء بزيارة لمجلس الشيوخ البلجيكي،  وقالت رئيسة المجلس الاشتراكية الفرنكفونية آن ماري ليزين مخاطبة رجوي احترم تماما المعركة التي تخوضونها والتي هي معركة صعبة جدا. نأمل ان يدرك بلدكم  شخصية هامة مثلكم.
Imageموقع غولف نيوز الاماراتي هو الآخر كتب يقول: استدعى النظام الايراني السفيرين البلجيكي والفنلندي للاحتجاج على توجيه دعوة لمريم رجوي رئيسة المجلس الوطني للمقاومة الايرانية للحديث أمام مجلس الشيوخ البلجيكي. وهذه هي المرة الثانية خلال أسبوع التي يستدعى فيها السفيران بسبب دعوة مجموعة من اعضاء مجلس الشيوخ البلجيكي لرجوي رئيسة المجلس الوطني للمقاومة الايرانية. وأكدت الصحيفة أن الناطق باسم الخارجية البلجيكية قال أن المجلس الوطني للمقاومة الايرانية ليس مدرجا على قائمة الاتحاد الاوروبي للجماعات الارهابية

وكالة الانباء السعودية هي الأخرى نقلت زيارة السيدة مريم رجوي الى بلجيكا وأبرزت رد فعل النظام الايراني على هذه الزيارة وكتبت تقول: « استدعت وزارة الخارجية الايرانية السفير البلجيكي في طهران غوينس وابلغته احتجاج ايران على دعوة عدد من اعضاء مجلس الشيوخ البلجيكي لمريم رجوي لالقاء كلمة في مجلس الشيوخ.
وأما صحيفة الوطن الكويتية فقد نقلت خبر زيارة السيدة مريم رجوي لمجلس الشيوخ البلجيكي ورد الفعل الهيستري الذي أبداه النظام على هذه الزيارة.
وفي لندن كتبت صحيفة الشرق الاوسط في ثاني اهتمامها لزيارة السيدة مريم رجوي لبلجيكا تقول: «قالت رجوي في مقابلة مع رويترز في بروكسل الثلاثاء ان سياسة ”الاسترضاء“، التي اتبعها الغرب مع ايران بشأن برنامجها النووي فشلت وانه لا بد من فرض عقوبات اقتصادية ودبلوماسية قاسية على طهران. والمجلس الوطني للمقاومة الايرانية أول من كشف عن البرنامج النووي السري لايران في عام 2002».
قناة صلاح الدين العراقية قالت في ثاني اهتمامها لزيارة السيدة الرئيسة مريم رجوي لبلجيكا ورد فعل النظام الايراني المذعور على هذه الزيارة : استدعت ايران السفيرين البلجيكي والفنلندي للاحتجاج على توجيه دعوة لمريم رجوي رئيسة المجلس الوطني للمقاومة الايرانية للحديث أمام مجلس الشيوخ البلجيكي. وهذه هي المرة الثانية خلال أسبوع التي يستدعى فيها السفيران بسبب دعوة مجموعة من اعضاء مجلس الشيوخ البلجيكي لرجوي رئيسة المجلس الوطني للمقاومة الايرانية. ابراهيم رحيم بور المسؤول الرفيع في وزارة الخارجية «انتقد بشدة ازدواجية المعايير البلجيكية والاوروبية ازاء الارهاب» ولكن قبله ، قال متحدث باسم وزارة الخارجية البلجيكية ان المجلس الوطني للمقاومة الايرانية ليس مدرجا على قائمة الاتحاد الاوروبي للجماعات الارهابية».