مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

حُلُم الذئب!

Imageتزامناً مع زيارة نوري المالكي الى طهران,نشرت صحيفة رسالت الحكومية(14 سبتمبر) مقالاً بعنوان«عائق المنافقين»,أكدت فيه على«إن المجالات الواسعة للعلاقات بين طهران_بغداد,قد تتضمن تأمين الحدود بين البلدين, الى جانب المصالح الإقتصادية والصناعية والثقافية»,وكتبت تقول:«ولكن في واقع الأمر هناك عائقان بمعالمهما الواضحة,تسدان الطريق في مسار إقامة هذه العلاقات وتوسيعها: بقايا حزب البعث والجماعات العراقية  ذات الميول العلمانية والتوجهات الأمريكية,وتواجد المنافقين في العراق!.ومن بين هذين العائقين, يعتبر تواجد المنافقين,بمثابة العائق الرئيسي, لأن المنافقين وبسبب طبيعتهم الإرهابية ونهج الإطاحة التي يتبعونه ضد جمهورية ايران الإسلامية, يشكِلون العائق الأول والخطر الكبيروالداهم».

وقد عبًر الناطق باسم منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في أوروباعن سعادته بهذه«الصراحة المفروضة» للملالي والإقرار بمن يمثِل الخطر الأكبروالسد و العائق الأول الذي يواجهونه والإعتراف بهم بمثابة القوة الوحيدة التي ستطيح بالفاشية الدينية القائمة في ايران والتذكيربالغضب والحقد المستشري في نفس ولي فقيه الرجعية نتيجة للبيان الصادر عن5 ملايين و200 ألف عراقي حول تهديدات نظام الملالي وضرورة قطع يد هذا النظام عن العراق والإعتراف بنفس هذا الموقع الذي إضطر الملالي اليوم الإعتراف به  وقال:«إن المجاهدين متمسكون وبقوة,بحقوقهم الشرعية وفق القوانين و المعاهدات الدولية وخاصة ميثاق جنيف الرابعة.إن مؤامرات وأحلام ولي فقيه الرجعية وصنيعه الحرس,صاحب ألفًية رصاصات الرحمة,بشأن تدنيس هذه الحقوق الشرعية المضمونة بواسطة القوانين الدولية والمدعومة من قبل  نحو 6500 من أبرز الحقوقيين في أوروباو12000 من الحقوقيين و المحامين العراقيين, تعيد الى الأذهان حلم الذئب: يحلم الذئب في نومه شحما!».
هناك بعض النقاط وتساؤل واحد يمكن  ضمها الى الحقائق التي وردت أعلاه: عندما يضع الملالي كل مجموعات«بقايا حزب البعث وذوي الميول العلمانية والمؤيدة لأمريكا في كفةِ واحدة و«تواجد المنافقين» في كفًةِ أخرى ويقومون برسم السياسة الهامة الخاصة بالعلاقات مع الحكومة العراقية بناءً على عملية الفصل بين هاتين الكفًتين,عتدئذِ يصبج_شاؤوا أم أبوا_ كل ماقالوه طوال العقدين الماضيين ومايقولونه الآن بشأن تبعية المجاهدين للحكم العراقي السابق أو لأميركا, كلام محض هراء. وأما القول بأن المجاهدين يمثلون« العائق الأول»
و«الخطر الكبير» بالنسبة لنظام ولي الفقيه, فهذا أيضاً يجسدأكثر فأكثر حقيقة  وجودقاعدة القوية المستقلة للمجاهدين
داخل المجتمع الإيراني وترابه وتاريخه.
وأما السؤال فهو أيهما نصدق؟كل هذا الخوف والذعرمن«الخطر الكبير والداهم» الناجم عن المجاهدين وقاعدتهم الإجتماعية داخل ايران, أم عربدات خامنئي وأحمدي نجاد المخصًبة في قضية النووي أو لبنان؟. ماينبغي أن يصدًق هو«مؤشرات تعلو المتناقضات» لنظام ولاية الفقيه المتهشِم الذي توفرت له الفرصة للإستمرار بالحكم عشرة سنوات إثر الإحتلال العراقي للكويت وكذلك منذ ثلاثة أعوام و بما هو أبعد من قضية الكويت بات يعتبر نفسه الرابح الأول في قضية الحرب و الإحتلال الأمريكي للعراق,حيث أخذ يتدفق ومايزال صوب العراق مستغلاً «الفرصة المواتية في العراق» ولبنان أو فلسطين, للظهور بمظهرنظام مقتدر ومستقر.لكن هذا النظام نفسه يفقد توازنه وينكشف«عدم الإستقرار»الذي يعاني منه وكذلك دخوله في « مرحلة الإنهيار و الإطاحةبه» عند المواجهة مع المجاهدين و المقاومة الإيرانية أوعند الحديث عن إنتخابات حرة أو حقوق الإنسان.