الثلاثاء,29نوفمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: الارهاب والتطرف الدينيالمدعون العامون في الارجنتين يطلبون من حكومتهم اصدارمذكرة اعتقال بحق...

المدعون العامون في الارجنتين يطلبون من حكومتهم اصدارمذكرة اعتقال بحق رفسنجاني

Imageأثار طلب المدعين العامين في حكومة الارجنتين الاتحادية لاصدار مذكرة اعتقال بحق رفسنجاني وعدد آخر من كبار مسؤولي النظام الايراني بتهمة تورطهم في تخطيط وتنفيذ التفجير  الارهابي عام 1994 في بوينس آيرس (أثار) قلق الحكومة الايرانية. وقال ناطق باسم الخارجية في حكومة الحرسي احمدي نجاد: ان بعض المسؤولين في القضاء الارجنتيني أطلقوا موجة جديدة من التهم ضد الجمهورية الاسلامية بتفعيل ملف عام 1994 واتهام ايران بالتدخل في عملية تفجير الارجنتين.  وزعم الناطق باسم خارجية النظام الايراني ان هذا الطلب عملية ”لشحن الأجواء“ ترمي الى تضليل الرأي العام الارجنتيني. وقال الناطق باسم الخارجية بلغة التهديد: من الضروري أن يبتعد المسؤولون المعنيون في الارجنتين عن الأخطاء السابقة.
Imageوأكد حكام طهران زعمهم عبر قناة الاخبار أيضا وقالوا ان اعادة تفعيل الملف وتكرار الادعاءات العارية عن الصحة بتدخل ايران جاءت نتيجة الضغط الذي تمارسه أمريكا على الحكومة الارجنتينية.
اذاعة النظام الايراني هي الأخرى علقت على الموضوع وأنكرت تدخل النظام في التفجير الارهابي في الارجنتين من ناحية أخرى كتبت صحيفة لاناسيون الارجنتينية تقول: «ان المسؤولين في النظام الايراني حينذاك اتخذوا قراراً بعمل تفجير في الارجنتين عقب قرار الحكومة الارجنتينية بوقف نقل التقنية والتجهيزات النووية الى ايران

. وقال محلل الصحيفة: ان قرار المدعي العام الارجنتيني الخاص يعتبر اعلان حرب من وجهة نظر النظام الايراني وعلينا أن نتوقع رد فعل قوي من قبل النظام.
يذكر أن المدعين العامين في الحكومة الارجنتينية اتهموا رسمياً كل من رفسنجاني و7 من الوزراء وكبار السلطات الايرانية في عهده وهم علي اكبر ولايتي وزير الخارجية وعلي فلاحيان وزير المخابرات ومحسن رضايي قائد قوات  الحرس آنذاك واحمد وحيدي قائد فيلق القدس الارهابي ومحسن رباني واحمد رضا اصغري دبلوماسيي النظام وعماد فايض المغنية القائد السابق لجهاز الامن في حزب  الله اللبناني بتخطيط وتنفيذ هذا العمل الارهابي في عام 1994 مطالبين باصدار مذكرة اعتقال بحقهم.