الأحد,4ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

جلساتالرئيسة مريم رجوي تشارك وتتحدث في اجتماع لرائدات حركة المساواة في بلجيكا

الرئيسة مريم رجوي تشارك وتتحدث في اجتماع لرائدات حركة المساواة في بلجيكا

Imageفي اليوم الثالث من زيارتها لبلجيكا شاركت وتحدثت السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية في اجتماع شاركت فيه عدد من النساء الرائدات لحركة المساواة في بلجيكا وناشطي الجمعيات المدافعة عن حقوق النساء البلجيكية.
وشاركت في هذا الاجتماع الذي عقد يوم الخميس 25 تشرين الأول الجاري في بروكسل السيدة مكي دوبلاك النائبة في البرلمان البلجيكي والسيناتورة كلونيت نيسن عضوة مجلس الشيوخ البلجيكي والسيدة فاطمة الموسوي النائبة في برلمان بروكسل ومسؤولون عن المكاتب النسوية للأحزاب البلجيكية.
وفي مستهل الاجتماع أعربت السيدة مكي دوبلاك نائبة في البرلمان البلجيكي عن سرورها وسعادتها لعقد هذا الاجتماع ثم قدمت للحاضرات رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية.
وبعد ذلك تحدثت السيدة رجوي أمام الاجتماع واستهلت كلمتها بالتعبير عن سرورها للقاء بالناشطات ضمن حركة المساواة في بلجيكا، قائلة: اليوم تعاني حركة المساواة وكذلك السلام والاستقرار الدولي من خطر مشترك وهو التطرف الإسلامي الذي ينبض قلبه في طهران ويمثل التمييز الجنسي هو حجر الأساس لعقلية التطرف الإسلامي. فعليه يكون كفاح النساء من أجل المساواة قد ارتبط اليوم أكثر من أي وقت مضى بالتطورات السياسية وضرورة التطوير الديمقراطي».
وأكدت رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية على الأهمية البالغة لدور النساء في النضال ضد سلطة الملالي الحاكمين في إيران المعادين للمرأة مستذكرة تاريخ نضالات النساء الإيرانيات من أجل المساواة والحرية في القرن الماضي، قائلة:Image ان حكام إيران أضفوا الطابع القانوني للتمييز ضد النساء وقمعهن. فإن قوانين حكام إيران تمنع النساء من تولي القضاء ورئاسة الجمهورية.  الفصل الجنسي وهو الفصل الرئيس في عقلية التطرف يتم ترجمته فعليًا في الواقع الاجتماعي الملموس على هيئة التمييز الجنسي وتحويل المرأة إلى كائن من الدرجة الثانية وإنكار الهوية الإنسانية للمرأة وحرمانها من القيادة والمشاركة في السلطة السياسية وفي جانب من كلمتها أشارت الرئيسة مريم رجوي إلى دور النساء في حركة المقاومة الإيرانية وفي النضال ضد الاستبداد الديني الحاكم وأعادت إلى الأذهان أن النساء يشكلن نسبة 52 بالمائة من أعضاء المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية وأن النساء المجاهدات يقدن القوة المركزية لهذه الحركة  وهي منظمة مجاهدي خلق الإيرانية ويتولين إدارة شؤون مدينة أشرف، قائلة  »: 

 إن دور النساء في هذه المقاومة أثبت أنهن يمثلن القوة الصاعدة في هذا العصر وهن القوة الدافعة إلى تحرير إيران.
أما في ما يتعلق بتجربة النساء في حركة المقاومة الإيرانية فقالت السيدة مريم رجوي في كلمتها: «في هذا النضال المتواصل منذ ربع قرن وحتى الآن ضحت عشرات الآلاف من النساء البطلات بحياتهن. إن حركتنا قد خلقت قيمًا جديدة بإشراك النساء في القيادة السياسية وتحملهن المسؤوليات في جميع المجالات وكون الرجال قد رضخوا لمساواة النساء، وهذه القيم هي التي عززت في داخل حركتنا قواعد الديمقراطية والروابط الديمقراطية».
وأشارت رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية في كلمتها أمام الاجتماع النسوي في بروكسل إلى فشل سياسة المساومة والاسترضاء التي اعتمدها الغرب في تعاملاته مع النظام الإيراني بالإضافة إلى المآسي الناجمة عن إعطاء الفرصة والتنازلات للنظام الإيراني اللاإنساني، قائلة: إن الحل ليس الحرب الخارجية ولا المساومة والاسترضاء، وإنما الحل يكمن في التغيير الديمقراطي على أيدي الشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية.
وخاطبت الرئيسة رجوي النساء المشاركات في اجتماع بروكسل، قائلة: إني أدعوكن اليوم إلى دعم مقاومة الشعب الإيراني ودعم الحل المتمثل في التغيير الديمقراطي في إيران. وهذا هو الطريق الوحيد للتغلب على الأزمة التي يعاني منها المجتمع الدولي اليوم. إننا وفي حركتنا قد توصلنا إلى القناعة بأن مشاركة النساء في القيادة السياسية أمر ضروري لا مناص منه للمقاومة ضد حكام إيران.
وبعد كلمة السيدة رجوي طرحت النساء المشاركات في الاجتماع أسئلتهن حول الأوضاع في إيران والسياسات المعادية للمرأة التي اعتمدها النظام المتطرف الحاكم في إيران وحول الرؤى وكذلك موقع النساء في المقاومة الإيرانية بالإضافة إلى الآفاق والمشاريع المستقبلية. وردًا على أسئلة الحاضرات، شرحت السيدة رجوي أوضاع النساء في إيران وتصعيد القمع الداخلي متوازيًا مع سياسة إعلان الحرب للمجتمع الدولي من قبل النظام الاستبدادي الحاكم في إيران، والدور الخاص للنساء في حركة المقاومة ضد الفاشية المتسترة بالدين.