سيف الدين احمد العراقي -باحث في القانون الدولي: قد يتساءل البعض ماذا يحصل في معسكر أشرف ..؟ ولماذا هذه النداءات العاجلة على كل مواقع الانترنيت..؟ ماذا حصل ..؟ ولماذا..؟ وكيف..؟
إن الذي يحدث في معسكر أشرف معقل اللاجئين الإيرانيين في العراق يعانون ومنذ أكثر من عامين من حصار يندى له جبين الإنسانية وعار على كل المنظمات الدولية ودعاة حقوق الإنسان حول ما يحصل في هذا المعسكر المحاصر…! فماذا يحصل بالضبط..؟
كما هو معلوم إن موضوع الغذاء والأدوية من المحظورات على كل دولة إن تمنعها حتى على مجرمي الحرب ..! فكيف يكون محظوراً على أناس مدنيون معارضون لنظام همجي متخلف متعجرف..!
في إيران نظام مجرم هرب بسببه آلاف الشباب والنساء والأطفال فكان منهم في هذا المعسكر وهم محميون دوليًا بموجب اتفاقية جنيف الرابعة لعام 1949 اليوم هناك في معسكر أشرف ترتكب اكبر جريمة بحق المعاني الإنسانية من خلال حظر تام على توريد الأغذية والوقود والماء ولكن عندما تصل الحالة إلى مرضى من النساء والرجال وهم مصابون بأمراض مستعصية تتطلب إنقاذهم من خلال مستشفيات قادرة على وقف التدهور الصحي لهؤلاء المرضى ومنهم من نساء مصابات بالسرطان ومنذ اشهر الا ان الحكومة العراقية ومن خلال الأجهزة القمعية المحاصرة لهذا المعسكر تمنع ذهاب هؤلاء الناس المرضى فأي كارثة هذه..؟
وأي خزي وعار على كل مسؤول عما يحدث ..؟
فقد تجاوزت حكومة المالكي المؤتمرة بأوامر حكام قم وطهران … تجاوزت النازية أبان الحرب العالمية الثانية الذين لم يمنعوا المرضى بالتشافي بمستشفيات متكاملة … بل حتى تجاوزا إحكام القرون الوسطى…! ولا نعرف كيف يمكن تصنيف هؤلاء المجرمون …؟ إلا ان الي يشارك في هذه الجريمة كل المنظمات الدولية والقوات الأمريكية التي هي المسؤولة عن حماية المعسكر حسب اتفاقية جنيف المادة 45 منها … هذا ما يحصل في معسكر أشرف فيا للعار على كل من تسبب وشارك إلى ألان في اقتراف جرائم تعد جرائم ضد الإنسانية أو تحت بند الإبادة للجنس البشري ….!
فماذا سيحدث إذا استمر الوضع هذا…؟
سؤال لا ينتظر جواب مواساة وتأييد…! كفى تأييد ومواساة … مطلوب فعل دولي لوقف وإنقاذ ما يمكن إنقاذه احترامًا لما تبقى للمعاني الإنسانية …رسالة موجهة للمنصفين…








