الأحد,29يناير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارایران ... ازمة الغاز و فرصة نظام الملالي للنهب المواطنین

ایران … ازمة الغاز و فرصة نظام الملالي للنهب المواطنین

حدیث الیوم:
الکاتب – موقع المجلس:
شلت ازمة نقص الغاز في ايران معظم القطاعات الخدمية والتعليمية والصناعية في 20 محافظة، و انعکست اثارها علی المواطنین الذين يضطرون للوقوف عدة ساعات في البرد القارس للحصول على الخبز. کما من المتوقع استمرار هذه الازمة لعدة ایام.

و من جانبه، حاول نظام الولي الفقیة التقليل من اهمية الازمة باعترافه بوجودها في خمس محافظات، رغم التقارير التي تؤكد انتشارها في جميع انحاء البلاد، والقى المسؤولية على المواطنين، مبررا ما يجري بزيادة الاستهلاك، كما تذرع الملالي ببرودة الشتاء غير المتوقعة التي فاجأت المسؤولين، مما اثار موجة من التندر في الشارع الايراني، لا سيما وان مؤسسات وسلطات مختلفة تنبأت بالأزمة القائمة منذ زمن طويل، حيث حذر تقرير للجنة الطاقة في مجلس الشورى ـ مع بداية نوفمبر الماضي ـ مما سيحصل في قادم الأيام، بتاكيده على ان ” استمرار إهمال نقص الغاز في البلاد، يؤدي الى خلل خطير في نظام التدفئة، الذي يستخدمه المواطنون، بنسبة 70٪”.

اشارت اللجنة في تقريرها الى الاستياء العام الذي سيسببه خفض إنتاج الكهرباء في البلاد، وتعليق أنشطة الصناعات الأساسية، وإغلاق بعض الخدمات العامة مثل المخابز وتوزيع المياه، فيما قال جواد أوجي وزير النفط في حكومة رئيسي، حين أثيرت قضية نقص الغاز في البرلمان ان هناك حاجة الى استثمارات في مجال الغاز تصل قيمتها الى 80 مليار دولار.

لا تخلو الحلول التي طرحها الملالي لتجاوز الازمة الراهنة من المفارقات، فقد نصح مسؤولو النظام المواطنين بارتداء الملابس الدافئة، إطفاء أجهزة التدفئة لمدة 6 ساعات في اليوم، عدم رفع درجة حرارة المنزل أكثر من 18 درجة مئوية، وتدفئة غرفة واحدة فقط في كل بيت.

الى جانب بؤس الحلول التي قدمها للمواطنين، وجد النظام في الازمة فرصة للنهب، وقام برفع سعر الغاز على المشتركين من ذوي الاستهلاك المرتفع، بنسبة تصاعدية تتراوح بين 30 إلى 50 %.

تترك الحقائق على الارض اسبابا اضافية لتندر وسخرية الشارع الايراني، فالمعروف عن ايران انها في المرتبة الثانية عالميا من حيث احتياطي الغاز مما يعني ان المشكلة تكمن في النهب الذي يمارسه النظام.

المؤشرات المتوفرة تتجه نحو زيادة غضب الشارع من الازمة وتداعياتها، مما يعني تصاعد الانتفاضة الشعبية المستمرة للشهر الرابع على التوالي، حيث يشير محمد صدر أحد أعضاء مجمع تشخيص مصلحة النظام، إلى ” الافق القاتم للغاية الذي ينتظر البلاد” على الصعيدين الاقتصادي والمعيشي، بالاضافة الى “خلق وضع خطير للغاية لمكانة إيران على المستوى الدولي” مشيرا الى ردود الفعل الدولية على عمليات الإعدام، كما تنبأ صدر بعسكرة ملف إيران مرة أخرى، ومعاناة النظام من عزلة سياسية واقتصادية وأمنية ودولية، الامر الذي وصفه بالخطير للغاية.

تؤكد المتغيرات التي احدثتها الانتفاضة خلال الاشهر الاربعة الماضية اقتراب الخطر الذي يخشاه قادة النظام، ولا يخفي الملالي عجزهم عن مواجهته، مما يعني المزيد من الاستعصاء، اشتداد الصقيع الذي يعيشه حكم الولي الفقيه، وقوة المنتفضين في الشارع.