الثلاثاء,31يناير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارلابد من منح الاولوية لمسألة تغيير النظام في إيران

لابد من منح الاولوية لمسألة تغيير النظام في إيران

الحوار المتمدن- سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

بسبب من الاوضاع الداخلية المتوترة في إيران بسبب الانتفاضة الشعبية المستمرة دونما إنقطاع منذ 16 سبتمبر2022، وتزايد العزلة الدولية للنظام الايراني بوتائر ملفتة للنظر، فإنه لايبدو أن الانباء والتقارير الواردة بشأن مسار الامور في إيران تبشر بالخير بالنسبة للنظام، وهو وفي ظل هکذا أوضاع مايدفع للإعتقاد بأن النظام ومن أجل إيجاد ثمة مخرج له مما آلت إليه أوضاعه بسبب حماقاته ونشاطاته المشبوهة، ومن الممکن أن يقدم على إرتکاب حماقة أو نشاط شيطاني جديد وبشکل خاص في المنطقة ولاسيما بعد أن باتت الانباء والتقارير االمختلفة بشأن الانتفاضة ودور وحدات المقاومة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق، يتم تناقلها والترکيز عليها مع ملاحظة إن الادانات الدولية ضد النظام في تزايد مستمر وحتى مطالبات بفرض المزيد من العقوبات عليه حتى بعد طرده من لجنة المرأة التابع للأمم المتحدة.
إلقاء نظرة سريعة على الدور التخريبي والاجرامي لهذا النظام في الاوضاع بالعراق وخصوصا منذ عام 2003، وکذلك الدور المشبوه الذي لعبه ويلعبه في لبنان وسوريا واليمن ودول ‌أخرى في المنطقة والعالم، يؤکد للمنطقة والعالم، أنه ليس هناك ولو ذرة أمل لکي يترك هذا النظام ماهيته وجوهره العدواني الاجرامي، بل أن العدوانية والاجرام والارهاب اساس نهجه المشبوه ولايمکن أن يتخلى عن هکذا نهج طالما کان في دست الحکم، وکل من تصور خلاف ذلك فإنه کمن ينتظر عودة الموتى من قبورهم، ومن هنا، فإن الشعار المرکزي الذي رفعته المقاومة الايرانية بإسقاط هذا النظام، کان وسيبقى الحل الامثل إيرانيا وإقليميا ودوليا والاجدر بهذا السياق أن تبادر الدول دول العالم عموما ودول المنطقة خصوصا، الى قطع علاقاتهم مع هذا النظام وسحب سفرائهم ووضع حد نهائي للسياسة الفاشلة التي إتبعوها في التعامل مع هذا النظام والتي لم تحقق أية نتيجة سوى المزيد من إطالة عمر النظام، خصوصا وإن النظام وکما ذکرنا في بداية المقال، يواجه الان إنتفاضة شعبية عارمة الى جانب مواجهته لأوضاع بالغة الصعوبة وتحاصره المشاکل والازمات من کل جانب ومن الممکن جدا في حال دعم نضال الشعب الايراني والمقاومة الايرانية، أن تصبح بداية عملية للتغيير في إيران خصوصا فيما لو تظافرت الجهود وتناغمت مع بعضها البعض ولم تسمح لهذا النظام کي يلعب على الثغور ومساحات الاختلاف ويستغلها لصالحه، وان المقاومة الايرانية التي تمکنت ليس من الصمود والمقاومة أمام هجمات ومخططات النظام المختلفة وإنما بادرت الى مايمکن وصفه بالهجوم ضد هذا النظام، فإنها بذلك أثبتت للعالم کله وبالدليل الملموس أنها البديل المناسب والفضل لهذا النظام، مع الاخذ بنظر الاعتبار والاهمية إن مسألة التغيير السياسي في إيران في ظل إستمرار الانتفاضة الشعبية ودخولها شهرها الرابع لابد من أن يجري منحهادوليا الاولوية لعلاقتها القوية جدا بالامن والاستقرار والسلام في إيران والمنطقة والعالم.