الجمعة,3فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارخامنئي وفشل سياسة الانكار

خامنئي وفشل سياسة الانكار

حدیث الیوم:
الکاتب – موقع المجلس:

عقد الشعب الايراني العزم على استرداد وطنه من الملالي وقوات الحرس بدفع الفدية والتضحية في الوقت الذي يسأل الولي الفقيه خواصه العاجزين إذا كانوا قد سمعوا صوت أبناء الوطن أثناء المظاهرات المضادة الفاشلة، وبذلك فرض المنتفضون سؤالهم حول سماع خامنئي صوت الضربات القوية والمدوية التي يوجهها ابناء الوطن البلوش وغيرهم في أراك، وبندر أنزلي، وجلفا، وإيذه، وشاهين شهر وغيرها، وما اذا كان قادرا على مواصلة دفن رأسه في الرمال.

واصل المواطنون البلوش توجيه ضرباتهم لنظام الملالي بخروجهم الى الشارع، من زاهدان حتى جلبهار، ومن خاش إلى إيرانشهر وتفتان، مجددين تحديهم لحكم الولي الفقيه الذي يحاول اخضاعهم بشتى السبل، ويثبت في كل مرة العجز الذي وصل اليه، وفشل سياسة الانكار التي يمارسها خامنئي بدعوة خواصه لسماع صوت التظاهرات المضادة.

اثبتوا بترديدهم هتافات “الموت لخامنئي” و”هذا العام هو عام الدماء” و”سيد علي ساقط لامحالة” عبثية محاولة الولي الفقيه تهدئتهم حين ارسل حسين سلامي برسالة مزدوجة في 25 نوفمبر تتضمن وعودا بالرفاهية والاستقرار والأمن، مداهنة طفولية، وتكشير عن الانياب.

رد المواطنون يوم الجمعة الماضي على رسالة خامنئي بانهم باتوا على قدر من الوعي والبصيرة يمكنانهم من التمييز بين الصواب والخطأ، القدرة على التعامل مع المواقف الصعبة والمعقدة، وصعوبة خداعهم بإغراءات زائفة، وفي ذلك دلالات واضحة على عمق يقظتهم ووعيهم، تماسكهم، وعزيمتهم في ساحة النضال والثورة.

تضمنت رسالة المواطنين البلوش ـ الذين قدموا اكثر من 130 شهيدا خلال الانتفاضة الراهنة والمستمرة ـ تأكيدات واضحة على انهم لم يقدموا التضحيات التي قدموها من اجل التصالح مع القتلة ومديح الزعيم القاتل.

كان وجود البلوشيات في الصفوف الامامية مثيرا للفخر والاعجاب، رددن هتافات “هلموا للثورة سواء بالحجاب أو بدونه” مستعيدات تأكيدات رئيسة الجمهورية المنتخبة من المقاومة مريم رجوي على وجود النساء في قيادة المعركة ضد الملالي الحاكمين.

وأظهرت نساء البلوش بحضورهن قدرتهن على قراءة مؤامرة الولي الفقيه وحلفائه الذين يسعون إلى اظهار قضية الايرانيين باعتبارها صراعًا بين المتحجبين وغير المتحجبين، وليست معركة للتغيير الجذري الذي يمر باسقاط النظام.

وبشعار “الأكراد والبلوش إخوة، ويكرهون الزعيم” الذي ردده المتظاهرون، ورصدته اجهزة امن الملالي، افشلت تظاهرات البلوش المساعي التي يبذلها الولي الفقيه، لبث الفرقة بين الايرانيين، وخيبت امله باستعادة السيطرة .

حاولت ديكتاتورية الملالي ترويع المواطنين وإجبارهم على العودة إلى منازلهم بإطلاق الرصاص الحي وتحليق المروحيات فوق المتظاهرين، في زاهدان وغيرها من المدن المنتفضة في بلوشستان، لكن المواطنين اصروا في التحرك، وأثبتوا مرة أخرى أن أهالي بلوشستان تجاوزوا مرحلة الخوف شانهم شأن بقية الايرانيين في مختلف انحاء البلاد.

ترافقت احتجاجات بلوشستان مع خروج المواطنين في العديد من مدن البلاد، ومن بينها أراك، وبندر أنزلي، وجلفا، وإيذه، وشاهين شهر لتشييع شهداء الانتفاضة أو تأبينهم بهتاف “سنقاتل وسنموت وسنستعيد إيران” لتكون الرسالة الموجهة للملالي مشتركة بين مختلف المكونات بدءًا من الأكراد واللور والبلوش وصولًا إلى الآذريين والتركمان والعرب والفرس من كل دين ومذهب ومعتقد.