السبت,24فبراير,2024

المؤتمر السنوي العام للمقاومة الإيرانية 2023

المؤتمر السنوي2023

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارجيل التغيير وإسقاط نظام ولاية الفقيه

جيل التغيير وإسقاط نظام ولاية الفقيه

الحوار المتمدن – سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

عدم قدرة النظام الديني الحاکم في إيران على إخماد إنتفاضة الشعب الايراني مع صيرورة معظم التهم السمجة والتي تتجاوز بعضها حدود السخف والتفاهة التي دأب على توجيهها للإنتفاضة، موضع تندر وتهکم الشعب الايراني والاوساط الاعلامية الدولية التي تتابع الاحداث والتطورات الحالية في إيران، حقيقة وأمر واقع صار يٶثر على مختلف مفاصل هذا النظام ولاسيما الخطوط الاولى من قواته القمعية التي تواجه الانتفاضة وجها لوجه حيث يجدون إن مايوجهه قادة النظام لهذه الانتفاضة لاتتناسب وتتفق مع مايرونه أمامهم بأم أعينهم.
الکتب الرسمية الصادرة من قيادة الحرس الثوري وبتوقيع حسين سلامي نفسه والمدرجة تحت صفة”سري للغاية”، والتي إعترف فيها سلامي بصورة واضحة بإنهيار معنويات أفرد الحرس في مواجهتم للإنتفاضة، لم تکن لوحدها تجسد الحقيقة وتثبت عجز وضعف النظام في مواجهة الانتفاضة بل إن ماقد جرى تداوله خلال الايام الماضية لمقطع فيديو لکلام يوجهه بويان حسين بور، مساعد رئيس منظمة سراج التابعة لقوات الحرس، لمجموعة من مقاتلي الباسيج خلال کلمة ألقاها أمامهم، حيث قال فيها:” هذا الجيل لا يعرف الخوف، يقاوم بكل شراسة، اشتبك معنا بالأمس في زقاق لمدة ساعة ونصف، كان في السابق يغادر الساحة حين نهجم عليه، لكنه صمد هذه المرة وقاتل لمدة ساعة”! هذا الکلام الذي يحمل معان عميقة جدا وتثبت کذب وزيف مادأب هذا النظام على ترديده في أدبياته من إنه يمثل مبادئ الثورة الحسينية ذلك إن الشعب الاعزل وبصدور عارية يواجه الماکنة الدموية للنظام، وبمعنى آخر فإن الشعب يمثل”الدم” الذي يواجه النظام الممثل ب”السيف”، وهذا يعني بأن النظام المدجج بأجهزته القمعية هو من يجسد يزيد وإن الشعب مجسدا بأياديه العزلاء وصدور العارية هو من يمثل ويجسد الثورة الحسينية!
نعم إن” هذا الجيل لا يعرف الخوف، يقاوم بكل شراسة،” لأنه صار يعرف عدوه جيدا ويعلم أيضا بأنه رمز الظلم الاستغلال والجريمة وإن التعايش معه والقبول به يعني الرضوخ للظلم والبقاء في ظل العبودية، ولذلك فإن هذا الجيل الذي أصاب النظام بالرعب وجعل جلاوزته وأفراد المدججين بالاسلحة يجدون صعوبة في هزيمتهم، ولاسيما وإنهم يصرون على مواقفهم ويرفضون التخلي عنها ذلك إنهم يمثلون جيل التغيير وإسقاط نظام ولاية الفقيه.
هذا النظام يقف اليوم قبال مرحلة صار يعلم جيدا بأنها مرحلة لن يخرج منها سالما خصوصا وإن کل محاولاته لم تجد نفعا فقد جاء اليوم الذي طالما کان يخشاه، إنه يوم العمل الجدي من أجل التغيير وإسقاط النظام.