الثلاثاء,29نوفمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارالحقيقة التي لايستوعبها النظام الايراني

الحقيقة التي لايستوعبها النظام الايراني

صوت العراق – محمد حسين المياحي:

يمکن القول بأن النظام الايراني يتصرف کمن يتجاهل عن قصد مايدور حوله من تطورات وأحداث ومايستجد منها من تداعيات تٶثر عليه وعلى أوضاعه، وهو يعتقد بأن تجاهله للحقائق وهروبه المستمر للأمام سوف يکون کفيلا بإيجاد ثمة طريق أو سبيل له کي يخرج من محنته الحالية حيث يواجه إنتفاضة شعبية غير مسبوقة لم ينفع معها کل ذلك التهديد والوعيد وممارسة القسوة والعنف المفرط.
الى الامس القريب کان القادة والمسٶولون في هذا النظام يملأون الدنيا صراخا ويٶکدون بأن منظمة مجاهدي خلق قد أصبحت شيئا من الماضي ولم يعد من أي تأثير لها، لکنهم اليوم وبصورة ملفتة للنظر يتهمون مجاهدي خلق بأنها من تقف وراء إستمرار الانتفاضة خصوصا عندما يٶکدون إعتقالهم لأعداد کبيرة من أعضاء وحدات المقاومة التابعة لمجاهدي خلق، وهنا يجب التذکير بأن هذه المنظمة قد أکدت دائما بأنها تواصل صراعها ومواجهتها ضد النظام وإن مايقوله ويزعمه النظام بشأن إنتهاء دورها في داخل إيران هو مجرد کذب مفضوح.
إستمرار الانتفاضة وعدم توقفها أو حتى هدوئها النسبي يجعلها حالة مختلفة تماما عن الانتفاضات السابقة وبأنها إنتفاضة من نوع جديد يرقى الى مستوى تلك الاحتجاجات التي بدأت ضد النظام الملکي السابق وأدت في النتيجة الى إسقاطه، والذي يجب ملاحظته وأخذه بعين الاهمية والاعتبار، هي إن الانتفاضة ليست فوضوية أو عبثية کما يحاول النظام أو أبواقه المأجورة زعمه، بل إنها منظمة وتسعى بکل جدية لهدف محدد وواضح وضوح الشمس في عز النهار وهو إسقاط النظام، وحتى إن تأکيد النظام على إنه قد إعتقل أعدادا کبيرة من المنتمين لمجاهدي خلق إعتراف بأن للأخيرة دور کبير في الانتفاضة وهو مايٶکد على إن هناك تنظيم وتنسيق وتوجيه في مسار الانتفاضة وليست مجرد إحتجاجات عبثية ولاأدرية کما يزعم النظام ويدعي.
الحقيقة التي لايتمکن النظام الايراني من إستيعابها وهضمها هي إن مايجري حاليا أشبه مايکون بإجماع لمختلف شرائح وطبقات ومکونات الشعب الايراني بشأن الاتفاق على وضع نهاية لهذا النظام الديکتاتوري کما فعلوا بالامس مع سلفه نظام الشاه، وحتى إن تهديد قائد القوات البرية للجيش الإيراني، كيومرث حيدري، بأن “مثيري الشغب لن يكون لهم مكان في الجمهورية الإسلامية” إذا أمر المرشد علي خامنئي بحملة أكثر صرامة على الاحتجاجات، والذي جاء بعد سلسلة من التهديدات النارية من جانب حسين سلامي قائد الحرس الثوري والتي حتى أمهل فيها المتظاهرين ليوم واحد، يعتبر بمثابة ضعف وعجز ظاهر في النظام ذلك إن اللجوء للقوات العسکرية بعد فشل الاجهزة الامنية في إخماد إنتفاضة يدل على إنها إنتفاضة غير عادية لايمکن أن تتوقف حتى تحقيق ‌هدفها المرجو بإسقاط النظام!