الجمعة,9ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارمن تصدير القمع الى إستيراده

من تصدير القمع الى إستيراده

الحوار المتمدن- سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

تتزايد وتتعمق آثار وتداعيات الانتفاضة الشعبية المندلعة بوجه النظام الايراني منذ 16 أکتوبر2022، في داخل وخارج البلاد وتتعقد الازمة العامة التي يعاني منها هذا النظام أکثر فأکثر، خصوصا وإن عدم تمکنه من السيطرة عليها يرتد سلبا عليه وحتى إن موضوع التغيير السياسي في إيران والذي بات يطرح في الاوساط السياسية والاعلامية يعتبر کمٶشر على المنعطف الحساس الذي وصلت إليه الامور في ظل إستمرار هذه الانتفاضة، ومن هنا فإن النظام يجد في إن ليس لديه من خيار إلا إنهاء هذه الانتفاضة ذلك إن إستمرارها يعني إن على النظام ينتظر الانهيار والسقوط.
المعلومات المختلفة الواردة في تقارير متداولة بخصوص قيام النظام الايراني بالعمل على تنظيم رحلات جوية وإستقدام أعداد من الميليشيات المسلحة التابعة له في العراق ولبنان، تطور غير عادي بالمرة في مسار الاوضاع والامور الجارية في إيران منذ إندلاع الانتفاضة ويعتبر کدلالة واضحة إن النظام الذي طالما کان بمثابة بٶرة لتصدير التطرف والارهاب والقمع للبلدان الاخرى من أجل إستخدامها ضد شعوبها فإنه اليوم صار أحوج مايکون لقوات قمعية لکي تعينه على قمع الشعب الايراني.
إستقدام هکذا ميليشيات يثبت المدى والمستوى غير العادي الذي أصبحت فيه معنويات القوات القمعية للنظام والتي سبق وإن کشفت وحدات المقاومة لمنظمة مجاهدي خلق خلال الفترات الاخيرة وثائق رسمية صادرة من قيادة الحرس الثوري تثبت وتٶيد ذلك، ولاريب من إن هذه الخطوة تثبت وبکل وضوح بأن الاوضاع والامور قاب قوسين أو أدنى لکي تنفلت من بين أيدي النظام ولذلك فإن النظام يريد بکل مافي وسعه العمل من أجل تدارك ذلك والحيلولة دون حدوثه.
الانتفاضة الشعبية الايرانية التي في طريقها لتدخل شهرها الثالث، لم تعد مجرد إنتفاضة عادية بحيث ينظر إليها کتطور ممکن تفاديه وتجاهله ولاسيما وإن العامل الزمني هنا ليس في صالح النظام إطلاقا، خصوصا وإن الافکار والمفاهيم التي تدعو وتحث على إسقاط النظام وضرورة وحتمية التغيير السياسي ـ الفکري ـ الاجتماعي، تنتشر أکثر وتوسع من المساحة الشعبية الايرانية، ومن دون شك فإن إستقدام قوات وميليشيات عميلة ثبت إفلاسها ورفضها وکراهيتها في بلدانها لن تغير من الواقع الايراني شيئا بل وحتى يمکن القول بأن هذه الميليشيات التي هي بندقية تحت الطلب بالنسبة للنظام سوف تکون بمثابة أهداف للشعب الايراني وسوف تلقن درسا تصبح من خلالها عبرة وحکاية لکل من خان وطنه وشعبه ووقف بوجه من يناضل من أجل الحرية.