الإثنين,24يونيو,2024

المؤتمر السنوي العام للمقاومة الإيرانية 2023

المؤتمر السنوي2023

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارالتطور التي وصلت اليه انتفاضة الشعب الايراني، وقت الغضب

التطور التي وصلت اليه انتفاضة الشعب الايراني، وقت الغضب

حدیث الیوم:
الکاتب – موقع المجلس:

وجه الطلاب عددا من الرسائل المهمة من خلال الشعار الذي اطلقوه مؤخرا، “هذا ليس وقت الحداد إنه وقت الغضب”. فقد أظهروا أنهم يعرفون جيدًا وعورة وصعوبة ودموية الطريق الذي اختاروه، التضحيات التي سيتم تقديمها، وتصميمهم على مواصلة المعركة.

يؤكد الشعار “إنه وقت الغضب” على المآلات التي ستنتهي اليها تضحيات المنتفضين، فقد اظهرت الاسابيع الماضية من الانتفاضة ان أية قطرة دم تسقط على الأرض تزيد من غضب الايرانيين وثوريتهم.

يظهر شعار ، الذي اطلقه طلبة جامعة ابو ريحان في طهران مؤخرا، التطور التي وصلت اليه انتفاضة الشعب الايراني، والمنحى الذي تتجه نحوه اوضاع البلاد.

جاء اطلاق الشعار مترافقا مع حشد خامنئي لقوات الشرطة والحرس والمخابرات، التهديدات التي اطلقها قائد قوات الحرس حسين سلامي في شيراز لانهاء الانتفاضة، الهجمات التي شنت على الجامعات ومهاجع الطلبة، ومحاولات تحريض الشارع الايراني على منظمة مجاهدي خلق، التي قوبلت بالتصعيد في 38 جامعة منتشرة في مختلفة انحاء ايران.

لا يكتفي الذين اطلقوا الشعار بمحاججة الداعين لمهادنة النظام، وتفنيد دعوات تجنب العنف، فقد اختاروا التصدي للمخاطر، والخروج بصدور عارية في مواجهة الرصاص، والاشتباك بالايدي العارية مع عناصر النظام المدججين بالسلاح واجبارهم على الفرار، وفي ذلك دلالة على الاحتفاظ بالروح القتالية والشراسة، التحدي والصمود في اقسى الظروف، بما في ذلك الوقوع في الاسر والاحتجاز في الزنازين.

يحمل الطلاب المنتفضون في الجامعات والشوارع ارثا عميقا، يمتد الى اربعة عقود من النضال، في مواجهة الدكتاتورية وتفكير العصور الوسطى، عبر عنه قائد المقاومة مسعود رجوي في رسالته الأخيرة إلى الطلاب الثوريين والمنتفضين في عموم البلاد، بالتقليل من اهمية العربدات والتهديدات وإطلاق الغاز المسيل للدموع والرصاص، والاشارة الى الثورة الكبيرة في إيران، والتاكيد على معرفة المنتفضين للثمن، واستعدادهم لدفعه، واستمرار الانتفاضة حتى تدمير “قصر” العدو.

اعترف عضو في مجلس الشورى وقائد إحدى فيالق الحرس العميد كوثري في تصريح ادلى به مؤخرا عبر التلفزيون الرسمي قائلا “قلنا لبعض الأشخاص ان والدك وأمك حضرا، نريد تسليمكم لهم، لكنهم رفضوا، قالوا لا، لا نريد أن نذهب على الإطلاق، سترحلون بعد يومين أو ثلاثة” وفي ذلك دلالة واضحة على معنويات المنتفضين.

يهز الإيمان واليقين بانتصار الثورة ورحيل النظام اوساط واجهزة الملالي، في ظل معرفة الولي الفقيه باستعداد نخب الايرانيين وشرائحهم للموت