الخميس,1ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارکل ماقاله النظام کذب!

کل ماقاله النظام کذب!

صوت کوردستان – سعاد عزيز:

بعد 43 عاما من حکم النظام الايراني، والذي رأى خلالها الشعب الايراني من المآسي والويلات التي تکفي لکتابة مئات الالوف من الروايات التراجيدية، فإن هذا الشعب قد صار يعرف معظم النظام العامة والخاصة لهذا النظام والتي معظمها سيئة، وواحدة من هذه الخصال هي الکذب!

الغطاء الديني الذي قام رجال الدين الحاکمين بإستخدامه من أجل تثبيت أرکان نظامهم وضمان بقائه وإستمراره،إفتضح أمره في النهاية وظهرت الطبقة الدينية المستغلة(بفتح التاء وکسر الغين) على حقيقتها وکم إنها قد مارست وتمارس الکذب بمختلف الانواع من أجل تحقيق أهدافهم المشبوهة، بل وإن هناك عددا کبيرا جدا من النماذج التي ليس يعرفها الشعب الايراني فقط بل وحتى العالم کله، مع ملاحظة إنه يتمادى کثيرا في کذبه ويصل الى حد الاسفاف ولاسيما عندما برر قتل أعدادا کبيرة من المشارکين في إنتفاضتي أواخر عامي2017، و2019، بسبب التعذيب القرووسطائي الذي تعرضوا له في السجون، بأنهم قد إنتحروا!

کما إنه من المفيد هنا أن نورد مثالا آخرا ملفتا للنظر الى أبعد حد، وهو إنه وبعد الهجوم الوحشي الذي شنه على سکان معسکر أشرف والذي کان بإشراف الارهابي المقبور قاسم سليماني وبمساعدة عملاء عراقيين وقتل 52 منهم في الاول من سبتمبر 2013، فقد زعم کذبا بأن هٶلاء الضحايا قد قاموا بقتل بعضهم بعضا! ولذلك فإن عدم تصديق الشعب الايراني بروايات النظام الهزيلة والسخيفة جدا بشأن مقتل مهسا أميني، قد جاء بسبب من خبرة الشعب ومعرفته بممارسة هذا النظام للکذب الى مستوى يتناقض مع المنطق والواقع.

بعد کل تلك الروايات والسيناريوهات الکاذبة والمتمادية في سخفها وتفاهتها بخصوص تبرير قتل مهسا أميني من قبل مايسمى دوريات الارشاد، والتي قدمها النظام الايراني بهذا الصدد، فإنه يبدو إن والد مهسا أميني قد ضاق ذرعا بکل هذه الاکاذيب التي تسعى للتغطية على جريمة النظام بحق أبنته وأدلى بتصريحات فند ودحض بها کل تلك الروايات الهزيلة والکاذبة.

أميني ومن خلال مقابلة مع صحيفة “مستقل أونلاين” الناطقة بالفارسية، إتهم الشرطة بضرب ابنته، نافيا روايات السلطة بخصوص وفاتها. وبخصوص ماقد زعم النظام عن مرض أبنته، فقد کشف عن إن مهسا خضعت لعملية جراحية في سن السابعة من عمرها ولم تكن عملية كبيرة على الإطلاق لتؤدي إلى وفاتها بعد 16 عاما، مضيفا أن الطبيب الذي أجرى العملية لمهسا قال لهم إن موتها لا علاقة له بعملية تمت قبل 16 عاما، مؤكدا أن “كل ما قيل بخصوص صحتها أكاذيب”!! وأشار الى أن جميع المقاطع المصورة التي عرضتها السلطات عليه خضعت للمونتاج.