الأحد,4ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارالشعب أعلنها صريحة لا لنظام ولاية الفقيه

الشعب أعلنها صريحة لا لنظام ولاية الفقيه

حدیث العالم – منى سالم الجبوري:

بعد أکثر من ثلاثة أسابيع على الانتفاضة الجارية فإن حرق صور خامنئي في سائر أرجاء إيران وفي معظم المحافظات ال31، وترديد شعار”الموت للديکتاتور”، يمکن إعتباره بمثابة رسالة واضحة جدا على إن إيران تقف مرة أخرى على أعتاب مرحلة تأريخية جديدة، حيث إن الشعب ومن خلال إستهدافه لشخص خامنئي الذي يعتبر قلب وأساس النظام، فإنه بذلك قد أعلن عن رفضه الصريح لنظام ولاية الفقيه وعزمه على إزالته من دنيا الوجود والذي يصعق النظام إن الشعب يقف نفس موقف منظمة مجاهدي خلق من النظام ويردد ذات الشعار المرکزي الذي صممت على الالتزام به!
مقتل الشابة مهسا أميني والذي أراد النظام الايراني حصره في دائرة التخوين والاصرار على إن عناصره لم ترتکب جريمة القتل من خلال تقرير هيئة الطب الشرعية التابعة للنظام، يرتکب خطئا مزدوجا في وقت واحد، فهو من جهة ومن خلال هذا التقرير يشوه الحقائق ويزيفها ومن جهة أخرى لايعلم بأن الانتفاضة قد تجاوزت قضية مقتل أميني وصارت قضية رفض النظام والعزم على إسقاطه، وهو کما يبدو قضية يسعى النظام من أجل تجاهلها وعدم الاذعان لها ويصر على التعامل معها وفق معايير وأسس لايصدق بها حتى عناصره الامنية.
التطورات الجارية في إيران وإتساع دائرة الانتفاضات وبلوغها حدا بحيث إنها صارت محط إهتمام عالمي والدليل ليس على متابعتها بل وحتى التفاعل معها، يضع النظام الايراني في زاوية ضيقة خصوصا وإن النظام من خلال سعيه الى قمعها بيد من حديد، فإنه يجعل الشعب الايراني يغضب أکثر ويصر أکثر على مواصلة إنتفاضته ومن جهة أخرى فإن بلدان العالم يعرب أکثر فأکثر عن تضامنه وتإييده مع الشعب الايراني وفي نفس الوقت يدين ويشجب النظام لإستخدامه الاساليب القمعية والرصاص الحي في مواجهة التظاهرات.
الانتفاضة الحالية ليست کإنتفاضة 2009 ولا إنتفاضتي أواخر عامي 2017، و2019، بل إنها إنتفاضة مختلفة تماما ولايشابهها إلا تلك الانتفاضة التي تحولت الى ثورة وأسقطت النظام الملکي السابق، والملفت للنظر إن النظام يحاول بکل الطرق والاساليب أن يتجاهل هذه الحقيقة القاتلة ويراهن على العامل الزمني من أجل أن تهدأ الانتفاضة وتنتهي غير إن الذي يحدث هو عکس ذلك تماما وکأن النظام في وادي والشعب الايراني في وادي آخر.
خامنئي الذي عاصر الثورة الايرانية التي أطاحت بنظام الشاه وهو يعلم قبل غيره بأن مايجري حاليا لايختلف شروى نقير عن ذلك الذي حدث قبل أشهر من إسقاط نظام الشاه وإنه وکما جعل الشعب الايراني من شخص الشاه هدفه الاساسي لأن النظام يختصر فيه فإنه قد جعل من خامنئي هدفه الرئيسي لنفس السبب والحقيقة الاهم إن الشعب مصمم على مواصلة إنتفاضته حتى إسقاط نظام ولاية الفقيه.