الحكومة العراقية بدلا عن بذل جهودها لرفع المعاناة عن العراقيين تدعم عناصر مرتبطة بالنظام الايراني التأريخ: 27 ايلول 2010: العدد
تشير صحيفة «اليابان تايمز» إلى أن آثار الغزو ستتواصل في العراق لسنوات طويلة مقبلة، فعدد الضحايا في الارتفاع، فيما تبقى الآثار النفسية على الأطفال العراقيين مذهلة. إذ أصيب أكثر من نصف مليون طفل وفقا لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف)، فيما يعاني 28 في المئة من الأطفال من اضطرابات نفسية بحسب مركز البحوث النفسية في جامعة بغداد. ويضاف إلى ذلك، مليونا طفل هجروا من منازلهم نتيجة الحرب، وفر آخرون مع عائلاتهم إلى دول الجوار.
«العراقيون يعانون من نقص متزايد في الطعام والمأوى والمياه والصرف الصحي، والرعاية الصحية والتعليم والعمل»، وفقا لتقرير صدر في العام 2007 عن منظمة «أوكسفام» والحكومة العراقية بدلا عن بذل جهودها لرفع هذه المعاناة عن العراقيين تدعم عناصر مشبوهة ومرتبطة بالنظام الايراني خلافا لكل القيم ومبادئ الاديان السماوية ليعقدوا مؤتمرات وندوات طائفية هنا وهناك ضد المعارضة الايرانية بما في ذلك سكان مخيم اشرف الذين نعرفهم منذ عقود ويهدف ذلك إلى إنهاء وجودهم على ارض الرافدين. اننا نعتبر من يدعم جهاز مخابرات اجنبي ويستغل نفوذه لينفق اموال الشعب العراقي لهذه الأغراض غير مؤهل لإدارة الحكومة العراقية وبعيدًا عن مبادئ الحرية والروح الوطنية وحقوق الانسان ولا يؤمن بالدمقراطية اساساً، إذن نطالب مجلس القضاء العراقي بان يهتم بالموضوع ويحاسب عملاء الأجنبي الذين يمارسون نشاطات اعلامية معادية لحرية واستقلال العراق.
الأمين العام للحركة الوطنية الكلدانية
الأمين العام للحركة الوطنية الكلدانية








