منتديات الجزيره توك: أساليب جديدة تمارس ضد منظمة مجاهدي خلق وسكان اشرف من قبل السفارة الإيرانية في بغداد حيث اعتمدت السفارة الإيرانية ووزارة المخابرات الإيرانية سيئة الصيت آلية عمل جديدة من اجل تضيق الخناق على سكان اشرف العزل ومحاولة تشويه الحقائق ولذلك أقامت معرض للصور الفوتوغرافية في احد مراكز الشباب بمنطقة الخالص مستغلة مركزًا تابعة لمؤسسات الدولة العراقية وبعض ضعاف النفوس المرتزقة أن اصح التعبير فأن كل من يساند ويؤيد نظام إيران الفاشي لا يعتبر عراقياً والعراق وشعبه بريئين من هكذا نماذج لا تشرف ففي الآونة الأخيرة وتنفيذاً لمخططات السفير الإيراني في معاقبة العراقيين الرافضين للتدخلات الإيرانية في العراق
قامت وبكل وقاحة منظمة هابيليان التي تتخذ من نشاط منظمات المجتمع المدني ستارًا لها بفتح معرض في قاعة مركز الشباب الرياضي تحت عنوان الطاعون الأسود وتهاجم فيه سكان مخيم اشرف ومنظمة مجاهدي خلق وتوجه لهم اتهامات مفبركة لا صحة لها وبطريقة استفزازية تثير الفتنة بين سكان المحافظة أنفسهم عن طريق نسبة المعرض لعشائر المحافظة وقطا هذا غير صحيح وان المعرض الذي أقيم برعاية المخابرات الإيرانية وبحضور عدد قليل من عملاء المخابرات الإيرانية في المحافظة مع تغطية إعلامية متواضعة اقتصرت على المحطات التلفزيونية الإيرانية فقط وهذا شيء واضح ورغم المحاولات المكثفة لسفارة ومخابرات النظام الإيراني وعملائهم لاقت هذه المهزلة المصطنعة مقاطعة شامله من قبل أهالي المنطقة بعد ما أكتشفوا أنه أقيم من قبل النظام الإيراني لان هكذا استفزاز هدفه أثارة النزاعات بين أبناء المحافظة وسكان اشرف وكانوا يحاولون أن يبينوا بأن أهالي محافظة ديالى يطالبون بطرد مجاهدي خلق من العراق ومن هذه المحافظة وهذه المؤامرة تأتي في وقت وقـّع فيه 480 ألفا من أهالي المحافظة في حزيران الماضي على بيانات عبروا فيها عن دعمهم الكامل لمجاهدي أشرف وأدانوا مؤامرات النظام الحاكم في إيران ضدهم وهذا لن يحدث أبدا لان سكان المحافظة على علم بمخططات النظام القمعي الذي يستهدف كل مكونات محافظة ديالى بدون استثناء وخصوصًا بعد أن أطلق السفير الإيراني هجومًا لاذعًا وتهديدات بمقاضاة كل من يتهم إيران بالتدخل في الشأن العراقي أذا بماذا نسمي هذا التدخل السافر في ديالى من قبل عناصر نظام الملالي وبماذا نسمي تواضع وتعاطف الحكومة العراقية مع السفارة الإيرانية بحيث فتحت لها جميع الأبواب وتقديم كافة التسهيلات من اجل أقامة هذا المعرض المشوه الذي يعبر عن جبروت وطغيان مله تحكم بيد من حديد ويد من نار ويا ترى لماذا تقوم إيران بصرف مبالغ طائلة على هذا المعرض وهي تعلم جيدًا أن أبناء محافظة ديالى وسكان اشرف يدًا واحده في مواجهة طغيان ولاية الفقيه القمعية ويدًا بيد لدحر كل مخططاتهم الإجرامية ضد العراق وشعبه وبهذا يبرز فشل محاولات النظام الإيراني وعملائه المحليين في تحريض الرأي العام في ديالى ضد سكان أشرف على خلفية صمت الحكومة العراقية أو بمباركتها وهذا شيء أكيد وبعد فشل المعرض المفبرك سيسعى النظام الإيراني إلى نقل المعرض لمناطق أخرى في العراق منها في منطقة الكاظمية ببغداد مع أملهم بتحقيق نواياهم الخبيثة ضد سكان أشرف وإثارة الفتنة بين أبناء الشعب العراقي وخاصة في هذه الظروف التي يحتاج فيها العراق إلى التكاتف الشعبي لتشكيل حكومة وطنية وهذا ما ترفضه إيران بشدة فهي تريد أن ترى العراق مقسمًا مهزومًا وبفضل تكاتف أبناء الشعب العراقي الباسل والتفافه الأخوي مع سكان اشرف لن ترى إيران أبدا العراق ضعيفاً وسيكون دومًا شوكة في قلب النظام الرجعي في طهران ولذلك يجب على الأمين العام للأمم المتحدة وممثله الخاص في العراق وبعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق يونامي وكذلك السفارة الأمريكية والقوات الأمريكية في العراق إلى الانتباه على مؤامرات نظام الملالي الحاكم في إيران ضد سكان مخيم أشرف وكشف محاولاته الساعية للتمهيد بفرض مزيد من القيود والمضايقات وشن هجوم جديد عليهم لذلك لابد من تواجد فريق المراقبة التابع ليونامي والقوات الأمريكية داخل أشرف لتفادي ارتكاب مجزرة جديدة في المخيم قد تصيب المجتمع الدولي بإحباط اتجاه دور الأمم المتحدة في حفظ امن وسلامة اللاجئين وخصوصًا في العراق ويا ترى لماذا تسمح الحكومة العراقية للنظام الإيراني باستخدام إمكانيات الشعب العراقي لتنفيذ مخطط النظام الإيراني ضد معارضيه ألا يعتبر هذا تدخلاً في سيادة العراق يا نوري المالكي








