مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة مفتوحة

ashraf معالي اد. ميلكرت ممثل الامين العام للامم المتحدة المحترم،
   نحن اعضاء تجمع الحقوقيين المستقلين للدفاع عن حقوق الانسان نيابة عن اثنى عشرة الف محام وحقوقي عراقي، ارتأينا أن نكتب لمعاليكم رسالة مفتوحة حول الانتهاكات الخطيرة لحقوق الانسان في معسكر اشرف ، وليس صحيحًا ان تقع جرائم ضد الانسانية والهيئات التابعة للامم المتحدة تقف مكتوفة الايدي دون ان تضع حدا لها، ان تلك الجرائم لا يمكن ان تكون خاضعة الى البواعث السياسية كونها جرائم جنائية تستوجب العقاب بحق مرتكبيها هذا ما جاء في متن النظام الاساسي للمحكمة الجنائية الدولية، وقد لاحظنا ان الامم المتحدة لم تكن عند مسؤولياتها الاممية كما ينبغي بعد ان شهد معسكر اشرف جرائم تقع ضمن اختصاص المحكمة الجنائية الدولية في العام الماضي.

واليوم يتناوب النظامان العراقي والفاشية الدينية الحاكمة في إيران على ارتكاب الجرائم بحق ثلاثة آلاف وأربعمائة لاجئ سياسي يقيمون في معسكر اشرف على الاراضي العراقية . لقد زار ممثلي الامم المتحدة هذا المعسكر واطلعوا على معاناة سكانه والمضايقات والاهاناة التي ترتكبها لجنة قمع اشرف وخاصة منع تطبب المرضى المصابين بالامراض الخطيرة وكذلك تواجد مخابرات النظام الايراني بصورة مستمرة على ابواب المعسكر مستخدمين مكبرات الصوت دون اعتبار للقانون الدولي او الحقوق المكتسبة وفق معاهدة جنيف ، وكان آخرها قيام أجهزة مخابرات النظام وعملائهم المأجورين بأقامة الندوات والمعارض في ديالى والكاظمية لغرض تحريض الراي العام العراقي ضد سكان اشرف.
إنهم نقلوا العملاء المتواجدين في مدخل أشرف إلى ذلك المعرض مما يثبت أن جميعهم عناصر وزارة المخابرات الإيرانية.
السؤال الذي يطرح نفسه هنا هل حصلت مثل تلك الجرائم على محيط الارض من قبل؟ واين الأمم المتحدة والمحكمة الجنائية الدولية التي سيستها الدول الكبرى لصالحها ؟ نرجو معاليكم ضرورة اتخاذ الاجراءات الكفيلة بحسن تطبيق معاهدة جنيف الرابعة . 
مع التقدير              
تجمع الحقوقيين المستقلين
للدفاع عن حقوق الانسان في العراق
2010.09.26