الرئيس الأمريكي يندد بشده تصريحات نجاد وكالات:في كلمتها أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة جددت الرئيسة الأرجنتينية كريستينا كرشنر طلب دولتها محاكمة عناصر النظام الإيراني المتورطة في التفجير الإرهابي عام 1990 في العاصمة الأرجنتينية وذلك بمثول هذه العناصر أمام محاكم دولة ثالثة.
ومن الجدير بالذكر أن المدعين العامين في الأرجنتين أدانوا عددًا من المسؤولين في النظام الإيراني بالتورط في التفجيرات الإرهابية في تسعينات القرن الماضي في الأرجنتين بمن فيهم وحيدي وزير الدفاع الحالي والقائد السابق لقوة «القدس» الإرهابية والملا فلاحيان وزير مخابرات النظام الإيراني آنذاك وأصدروا الحكم عليهم بالاعتقال من قبل الشرطة الدولية (الإنتربول).
أما المتهمون الآخرون في هذا الملف فهم محسن رضائي قائد قوات الحرس آنذاك وعلي أكبر ولايتي وزير الخارجية آنذاك والمستشار الأعلى الحالي لخامنئي وأحمد أصغري ومحسن ربّاني دبلوماسيان للنظام الإيراني في الأرجنتين بالإضافة إلى رفسنجاني رئيس النظام آنذاك.
هذا وندد الرئيس الأمريكي باراك اوباما بشده التصريحات التي أدلى بها احمدي نجاد حول أحداث 11 أيلول، قائلاً: انها كانت مهينة مليئة بالكراهية خاصة وأنه يدلي بها هنا في منهاتن حيث وقع الحادث بالقرب من شماله بمسافة قصيرة، حيث فقدت العوائل أعزائها.. أناس من كل المذاهب والقوميات وهم يعتبرون ذلك الحدث أكبر مأساة لجيلهم. ما أدلى به احمدي نجاد لا يمكن الصفح عنه وانه بالضد من الحالة المعارضة التي أبداها الشعب الايراني في حينه على ذلك الحادث.
واعتبر اوباما لجوء الديكتاتورية الارهابية الحاكمة في ايران الى هكذا كيد مشوب بالدجل وكذلك محاولات النظام للحصول على السلاح النووي وقمعه الوحشي للتظاهرات والاحتجاجات الشعبية بأنها دليل على عدم شرعية النظام قائلا: «الحكومة الايرانية أصبحت تقود البلاد باتجاه أثار إدانة العالم ضده.. وباعتقادي من المهم جداً أن نُدرك أن العقوبات الصادرة هذا العام جاءت بسبب أن النظام الايراني هو الوحيد من بين الموقعين على اتفاقية حظر انتشار السلاح النووي الذي لم يستطع إقناع المجتمع الدولي حول سلمية برامجه النووية.. وهذا ليس رأيي وانما هناك دول العالم تؤكد ذلك منها روسيا والصين اللتان تترددان عادة بشكل كبير في فرض عقوبات على بقية الدول».
وبشأن قمع التظاهرات والاحتجاجات الشعبية في ايران على أيدي حكام إيران أكد الرئيس الأمريكي قائلا: «هذا نموذج آخر يدل على أن الحكومة الإيرانية فقدت مشروعيتها وبدرجة بات العالم كله يدرك ذلك.. وعندما نرى أن الناس يسجنون ويتعرضون للاعتداء ويُطلَق عليهم الرصاص.. اذن جوابنا هو أننا نقف بجانب اولئك الذين لا يُسمع صوتهم، اننا واقفون بجانب اولئك الذين يطالبون بالاعتراف بديمقراطية تجدر شأن إنسانيتهم».
وفي إشارة إلى سياسة الخدعة والمكر التي يعتمدها نظام الملالي الحاكم في إيران في برامجه النووية أكد اوباما أن سياسة حكومته للمساومة والتفاوض مع حكام إيران قد لاقت ردود أفعال سلبية من جانب الشعب الامريكي وبسبب ذلك فانه قد تحمل دفع ثمن سياسي وأضاف قائلاً: «ما تقوله الحكومة الايرانية تحد للمجتمع الدولي ومواصلة برامجها النووية السرية التي تعتبر بالنسبة لها أهم من توفير الرخاء للشعب الايراني.. انني تحملتُ في بداية ولايتي دفع ثمن سياسي لأنه من الواضح أن الشعب الامريكي متخوفون من العلاقة مع حكومة رئيسها يدلي بمثل هذه التصريحات المثيرة للاشمئزاز».
هذا وندد الرئيس الأمريكي باراك اوباما بشده التصريحات التي أدلى بها احمدي نجاد حول أحداث 11 أيلول، قائلاً: انها كانت مهينة مليئة بالكراهية خاصة وأنه يدلي بها هنا في منهاتن حيث وقع الحادث بالقرب من شماله بمسافة قصيرة، حيث فقدت العوائل أعزائها.. أناس من كل المذاهب والقوميات وهم يعتبرون ذلك الحدث أكبر مأساة لجيلهم. ما أدلى به احمدي نجاد لا يمكن الصفح عنه وانه بالضد من الحالة المعارضة التي أبداها الشعب الايراني في حينه على ذلك الحادث.
واعتبر اوباما لجوء الديكتاتورية الارهابية الحاكمة في ايران الى هكذا كيد مشوب بالدجل وكذلك محاولات النظام للحصول على السلاح النووي وقمعه الوحشي للتظاهرات والاحتجاجات الشعبية بأنها دليل على عدم شرعية النظام قائلا: «الحكومة الايرانية أصبحت تقود البلاد باتجاه أثار إدانة العالم ضده.. وباعتقادي من المهم جداً أن نُدرك أن العقوبات الصادرة هذا العام جاءت بسبب أن النظام الايراني هو الوحيد من بين الموقعين على اتفاقية حظر انتشار السلاح النووي الذي لم يستطع إقناع المجتمع الدولي حول سلمية برامجه النووية.. وهذا ليس رأيي وانما هناك دول العالم تؤكد ذلك منها روسيا والصين اللتان تترددان عادة بشكل كبير في فرض عقوبات على بقية الدول».
وبشأن قمع التظاهرات والاحتجاجات الشعبية في ايران على أيدي حكام إيران أكد الرئيس الأمريكي قائلا: «هذا نموذج آخر يدل على أن الحكومة الإيرانية فقدت مشروعيتها وبدرجة بات العالم كله يدرك ذلك.. وعندما نرى أن الناس يسجنون ويتعرضون للاعتداء ويُطلَق عليهم الرصاص.. اذن جوابنا هو أننا نقف بجانب اولئك الذين لا يُسمع صوتهم، اننا واقفون بجانب اولئك الذين يطالبون بالاعتراف بديمقراطية تجدر شأن إنسانيتهم».
وفي إشارة إلى سياسة الخدعة والمكر التي يعتمدها نظام الملالي الحاكم في إيران في برامجه النووية أكد اوباما أن سياسة حكومته للمساومة والتفاوض مع حكام إيران قد لاقت ردود أفعال سلبية من جانب الشعب الامريكي وبسبب ذلك فانه قد تحمل دفع ثمن سياسي وأضاف قائلاً: «ما تقوله الحكومة الايرانية تحد للمجتمع الدولي ومواصلة برامجها النووية السرية التي تعتبر بالنسبة لها أهم من توفير الرخاء للشعب الايراني.. انني تحملتُ في بداية ولايتي دفع ثمن سياسي لأنه من الواضح أن الشعب الامريكي متخوفون من العلاقة مع حكومة رئيسها يدلي بمثل هذه التصريحات المثيرة للاشمئزاز».








