مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةتشديد التعذيب النفسي والحصار اللاإنساني لسكان أشرفوعرقلة وصولهم إلى الخدمات الطبية

تشديد التعذيب النفسي والحصار اللاإنساني لسكان أشرفوعرقلة وصولهم إلى الخدمات الطبية

ashraf40bolango1
لا يزال الحصار اللاإنساني المفروض على مخيم أشرف بأمر من لجنة قمع أشرف في رئاسة الوزراء العراقية مستمرًا بعد أن بدأ منذ مطلع عام 2009. وآخر مثال على ذلك أن القوات العراقية أعادت يوم الأربعاء 22 أيلول (سبتمبر) 2010 حاويتين من السلع الضرورية المشتراة من قبل سكان مخيم أشرف من بوابة المخيم. وكانت الحاويات تتضمن سلعًا منها أدوات لطبخ الطعام وغاز فريون وقطع غيار لأجهزة التبريد الخاصة لحفظ المواد الغذائية ومختلف الأنابيب الخاصة لإسالة المياه إلى مختلف أنحاء أشرف بالإضافة إلى مختلف أنواع كيبلات الكهرباء والمصابيح والفواصم والكراسي المتحركة الخاصة للمرضى وكذلك القرطاسيات.

ashraf40bolango2.
أما البعد الآخر لهذا الحصار الإجرامي فهو عرقلة وصول سكان المخيم إلى الخدمات الطبية ونقل المرضى إلى المستشفيات التخصصية الأمر الذي قد أدى إلى تدهور أو استعصاء الحالة المرضية للعديد من سكان المخيم.
وتزامنًا مع هذا الحصار الإجرامي تجمع عدد من عناصر وزارة مخابرات النظام الإيراني منذ ثمانية أشهر في مدخل مخيم أشرف منتحلين صفة عوائل سكان المخيم وبدعم شامل من الحكومة والقوات العراقية وهم يقومون بالتعذيب النفسي لسكان المخيم واستفزازهم والتمهيد لقتلهم جماعيًا بواسطة مكبرات صوت قوية وإطلاق أصوات مزعجة. أما المرضى الراقدون في مستشفى أشرف القريب من مدخل المخيم يتعرضون للتعذيب بأضعاف عن الآخرين.
كما ومنذ يوم 18 أيلول (سبتمبر) الجاري وبدعم ومساعدة من القوات العراقية قامت عناصر وزارة المخابرات بإضافة 10 مكبرات صوت قوية وجديدة إلى مكبرات الصوت المنصوبة قبلها في مدخل أشرف ليصل بذلك مجمل عدد مكبرات الصوت إلى أكثر من 40 مكبرة صوت ليحرموا أعدادًا أكبر من سكان المخيم من الراحة والطمأنينة. وفي الوقت نفسه باشرت وزارة مخابرات النظام الإيراني بنقل آخرين من عناصرها من إيران إلى العراق ووضعهم في مدخل أشرف ليحلوا محل عناصرها السابقة فيه (صورة 40 من مكبرات الصوت مرفقة طيًا).
إن هذه الإجراءات خاصة ضد أفراد محميين بموجب اتفاقية جنيف الرابعة تعتبر جريمة ضد الإنسانية يجب ملاحقة ومحاكمة الآمرين بها ومرتكبيها من قبل المحاكم والجهات القضائية الدولية وذلك حسب رأي أبرز الحقوقيين الدوليين وعلى أساس المادة الأولى من اتفاقية منع التعذيب واتفاقيات جنيف والقانون الإنساني وحقوق الإنسان الدولية.
إن هذه الحملة القذرة تأتي في حين تمتنع الحكومة العراقية عن منح تأشيرة الدخول لمئات من أفراد العوائل المقيمين في أوربا وأميركا للذهاب إلى أشرف، كما تمنع أولئك الذين وصلوا إلى العراق بمجازفة أخطار كبيرة من دخول أشرف. وفي الوقت نفسه إن عددًا من أفراد العوائل الذين زاروا مخيم أشرف خلال الفترة بين عامي 2003 و2008 قادمين من إيران للقاء بأبنائهم اعتقلوا من قبل قوات القمع في ايران وحكم على بعضهم بالإعدام.
إن المقاومة الإيرانية تدعو الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحد‌ة في العراق وبعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق (يونامي) وكذلك السفارة الأمريكية والقوات الأمريكية في العراق والتي تحمل على عاتقها مسؤولية حماية سكان أشرف إلى اتخاذ خطوة عاجلة لإنهاء الحملة القذرة للتعذيب النفسي لسكان أشرف وإلى رفع الحصار الجائر عن مخيم أشرف، كما تطالب فريق المراقبة التابع ليونامي والقوات الأمريكية بالتواجد والتمركز في مخيم أشرف للحيلولة دون تكرار الكارثة الإنسانية وضمانًا لحماية سكان المخيم.
أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
23 أيلول (سبتمبر) 2010