ان اللغة الهابطة غالبا ما تعبر عن ترهيب ميليشياوي يقاسم الدولة سلطتها وسيادتهاالسياسة الكويتية- د. عبدالعظيم محمود حنفي:اثناء وقبل وبعد أحداث 7 مايو عام 2008 حين نزلت عصابات "حزب الله" المدعومة من ايران واستباحت العاصمة اللبنانية بالاسلحة الثقيلة وبتدمير كل ما تجده في طريقها كتنظيم قطاع طرق مسلح تعبيرا عن الانقلاب ضد الحكم وهم جاءوا للحكم عبر الانتخابات, وعبر ارادة حرة للمواطنين اللبنانيين وضربوا وسائل الاعلام لتيار المستقبل واستباحوا كل المحرمات,
ذكرت في مقالات عدة نشرت في "السياسة" ان الامر قد اتضح وان هذا الحزب اللبناني التسمية والذي يتلطى وراء شعارات قومية ما هو الا عصابة مسلحة تديرها ايادي ايات الله في ايران الذين ضاق الشعب الايراني بهم وبممارساتهم ومن هنا كانت ثورة الشباب الايراني الخضراء ضد اصحاب العمائم السوداء "طلبا للحرية" منادين بان تحكمهم قيادة اكثر تحملا للمسؤولية تليق بالشعب الايراني. ووقتها انبرى الساذجون الذين لا يجيدون قراءة الاحداث, ويحكمون عاطفتهم ليقولوا لنا ان الحزب قد اخطأ, ولكنه تعهد ان يكون السلاح موجها لاسرائيل وليس للداخل وبعد تشكل حكومة الوحدة الوطنية كان الانطباع العام في المنطقة أن الوضع اللبناني يسير في اتجاه التهدئة والانشغال بالأولويات الداخلية واحتياجات المواطنين اللبنانيين وتطبيع العلاقات اللبنانية ¯ السورية التي تتسم بالندية والاحترام, وتحقيق مصالح الشعبين والدولتين.الا ان "حزب الله" الذي يجعل مصالح وستراتيجيات الهيمنة الايرانية وهو اداتها تستغله لكسب نقاط في صراعها مع الغرب ولا يجدون ملعبا يستعرضون فيه عضلاتهم الا لبنان, وهكذا راينا تحدي عصابة مسلحة تعتبر نفسها انها حركة مقاومة والمدعومة بالسلاح من ايران لسيطرة الدولة اللبنانية وللسلطتين التنفيذية والقضائية في البلاد بشكل سافر و لم يقتصر الامر على ذلك إنما اخذ يمتد ليشمل الوضع اللبناني في مجمله في ضوء تطورات الأسابيع الأخيرة. وظهر بشكل لا يقبل اللبس او التشكيك أن هناك نكوصاً عن الوعود وتجاوزات وتحريضاً وترويجاً للفتنة وتحدياً للسلطة الشرعية والارتكان إلى قوة السلاح الخارج عن سيطرة الدولة اللبنانية.
ان تجاوزات قيادة "حزب الله" ومن يشايعها من بعض المأجورين والحاقدين هم اداة رخيصة لتنفيذ مخطط ايراني. ان امثال هؤلاء الاقزام وهم اداة ماجورة طالما عرفها التاريخ هم الاداة التي يتخفى وراءها هذا الحزب ان جميع الشرفاء في العالم العربي يتابعون ويرصدون أقوالهم وأفعالهم, وسوف يتبين للجميع في الوقت المناسب هشاشة مواقفهم وتهافت دعواهم المفضوحة نظير افعال لا تحتمل اللبس فماذا نسمي ما جري في حادث برج أبي حيدر الذي استخدم فيه "حزب الله" السلاح في الشهر الماضي, وهجوم عون على الدولة ورموزها ومؤسساتها, بما في ذلك فرع المعلومات المسؤول عن توقيف أحد مساعدي عون بتهمة التخابر مع إسرائيل, والتهجم على رئيس الجمهورية معتبراً أن الدولة قد سقطت. نحن إذن إزاء منظومة من الهجوم على الدولة اللبنانية ومؤسساتها ورموزها منسقة سلفاً,
وما يجرى في لبنان ليس بعيدا عن مؤامرات دبرت بليل ضد البحرين لزعزعة الامن والاستقرار رغم القيادة الحكيمة لذلك البلد التي تبذل كل الجهد من اجل الارتقاء بمواطني البحرين. ولنمد النظرة الى ما يجري في العراق والفتاوى التي لا تبغي الا الفتنة في ارجاء العالم العربي , كل ذلك مخطط مرسوم بعناية في طهران لاثارة الانقسام وعدم الاستقرار ولسان حال ايات الله ورسالتهم الى الغرب انظروا نحن نستطيع تفكيك وتفخيخ الاوضاع ان لم تتفقوا معنا ! افيقوا ايها النائمون انها هجمة فارسية ضد استقرار العالم العربي تبدو اوضح ما تكون في البحرين ولبنان . انهم في ورطة ومحاصرون ودليلي ان عملائهم يستخدمون في تلك البلدان لغة مسفة متهالكة متهافتة حتى أنه يصعب التمييز بين أيهم أكثر إسفافاً. وكلما بولغ في السفه كلما أمعن في قتل السياسة لمصلحة التضليل, إذ أن اللغة الهابطة غالباً ما تعبر عن ترهيب ميليشياوي يقاسم الدولة سلطتها وسيادتها بل يتجاوزها ويحتقرهامن اجل اهداف خارجية ايرانية . فانتبهوا !
*خبير في الشؤون السياسية والستراتيجية
ان تجاوزات قيادة "حزب الله" ومن يشايعها من بعض المأجورين والحاقدين هم اداة رخيصة لتنفيذ مخطط ايراني. ان امثال هؤلاء الاقزام وهم اداة ماجورة طالما عرفها التاريخ هم الاداة التي يتخفى وراءها هذا الحزب ان جميع الشرفاء في العالم العربي يتابعون ويرصدون أقوالهم وأفعالهم, وسوف يتبين للجميع في الوقت المناسب هشاشة مواقفهم وتهافت دعواهم المفضوحة نظير افعال لا تحتمل اللبس فماذا نسمي ما جري في حادث برج أبي حيدر الذي استخدم فيه "حزب الله" السلاح في الشهر الماضي, وهجوم عون على الدولة ورموزها ومؤسساتها, بما في ذلك فرع المعلومات المسؤول عن توقيف أحد مساعدي عون بتهمة التخابر مع إسرائيل, والتهجم على رئيس الجمهورية معتبراً أن الدولة قد سقطت. نحن إذن إزاء منظومة من الهجوم على الدولة اللبنانية ومؤسساتها ورموزها منسقة سلفاً,
وما يجرى في لبنان ليس بعيدا عن مؤامرات دبرت بليل ضد البحرين لزعزعة الامن والاستقرار رغم القيادة الحكيمة لذلك البلد التي تبذل كل الجهد من اجل الارتقاء بمواطني البحرين. ولنمد النظرة الى ما يجري في العراق والفتاوى التي لا تبغي الا الفتنة في ارجاء العالم العربي , كل ذلك مخطط مرسوم بعناية في طهران لاثارة الانقسام وعدم الاستقرار ولسان حال ايات الله ورسالتهم الى الغرب انظروا نحن نستطيع تفكيك وتفخيخ الاوضاع ان لم تتفقوا معنا ! افيقوا ايها النائمون انها هجمة فارسية ضد استقرار العالم العربي تبدو اوضح ما تكون في البحرين ولبنان . انهم في ورطة ومحاصرون ودليلي ان عملائهم يستخدمون في تلك البلدان لغة مسفة متهالكة متهافتة حتى أنه يصعب التمييز بين أيهم أكثر إسفافاً. وكلما بولغ في السفه كلما أمعن في قتل السياسة لمصلحة التضليل, إذ أن اللغة الهابطة غالباً ما تعبر عن ترهيب ميليشياوي يقاسم الدولة سلطتها وسيادتها بل يتجاوزها ويحتقرهامن اجل اهداف خارجية ايرانية . فانتبهوا !
*خبير في الشؤون السياسية والستراتيجية








