الأحد,4ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةمجاهدي خلق شوکة في عين السفاح رئيسي ونظام الملالي الملعون

مجاهدي خلق شوکة في عين السفاح رئيسي ونظام الملالي الملعون

مجاهدي خلق شوکة في عين السفاح رئيسي ونظام الملالي الملعون- لئن کان معظم قادة نظام الملالي وعلى رأسهم دجالهم المعوق خامنئي يخافون من منظمة مجاهدي خلق ويحذرون منها کثيرا لأنها تشکل الخطر والتهديد الاکبر عليهم وعلى نظامهم، لکن ليس هناك من يخاف بدرجة السفاح رئيسي الذي يعلم جيدا بأن لمجاهدي خلق حساب خاص معه ولايمکن أن يغلق إلا بتصفية ذلك الحساب معه ولأن السفاح رئيسي يعلم جيدا بأن عليه أن يدفع ثمنا باهضا جدا، فإنه يعاني من ذلك الاحساس ککابوس يلازمه ليل نهار، وفي کل لحظة من عمره الرذيل يعيش ذلك الاحساس على أسوأ مايکون.

أکثر ما يقض مضجع رئيسي ويجعله في حالة من القلق والخوف والهلع المستمر والمتواصل هو إنه ومنذ اليوم الاول لجلوسه على کرسي رئاسة النظام، فإن مجاهدي خلق قد جعلت منه أحد الاهداف الرئيسية لها في داخل وخارج إيران، وليس من باب الصدفة أبدا أن يشهد العام الاول من حکمه الاجرامي في داخل إيران کل هذه النشاطات المعارضة له ولنظامه من جانب وحدات المقاومة وشباب الانتفاضة وکل تلك التحرکات الاحتجاجية المناهضة له، إذ أن هناك معارضة منظمة تقوم مجاهدي خلق بالاشراف عليها وتوجيهها ضد النظام، کما إنه ليس من باب الصدفة أيضا بأن يکون هناك نشاطا متصاعدا على الصعيد الدولي ضده بحيث جعله واحدا من أکثر الوجوه الممقوتة عالميا وکيف لا وهو جزار مذبحة صيف عام 1988، ودوره الاجرامي في إبادة أکثر من 30 ألف سجين سياسي من أعضاء وأنصار مجاهدي خلق، ذلك إن هذا السفاح الدموي يعلم جيدا بأن دور ونشاطات مجاهدي خلق على الصعيد الدولي هي من جعلته هدفا عالميا وأجبرته في کثير من الاحيان على خوفه من السفر لخارج إيران والبقاء في طهران کالجرذ المرعوب في جحره النتن.

السفاح رئيسي عندما يعترف في 27 يونيو2022 بجلسة عزاء لكبار الجلادين قتلى السلطة القضائية مثل بهشتي، ولاجوردي جلاد سجن إيفين، وقدوسي سفاح السلطة القضائية بـ 40 عاما من المواجهة بين مجاهدي خلق والملالي الحاكمين قائلا: كان قرار  المجاهدين إقتلاع جذور جبهة ورموز النظام. فإنه يدرك جيدا بأنه وعندما شارك في مذبحة 1988، فإنه قد قام بالتوقيع على وثيقة فنائه على يد مجاهدي خلق، وکيف لا وهو الذي شارك في إبادة 30 ألفا من خيرة أبناء الشعب الايراني الذين کانوا ينتظرون بفارغ الصبر دورهم من أجل بناء إيران وليس أن يصبحوا ضحايا لواحدا من أبشع جرائم الابادة الانسانية في العصر الحديث.

السفاح الارعن عندما يقول في تلك المناسبة التي لايعترف بها الشعب الايراني بأن”كل فتنة ترونها في البلاد طيلة هذه الأربعين عاما ترون فيها بصمات مجاهدي خلق.” ويضيف وهو يعترف بالدور القيادي والمٶثر لمجاهدي خلق کقدوة وکمثل أعلى لکل من يواجهون هذا النظام قائلا:” لا يمكنكم تذكر تيارا عمل ضد النظام دون رؤية آثار خطى مجاهدي خلق هناك.”، فإنه بذلك يعترف أيضا وبمنتهى الوضوح بأن مسيرة مجاهدي خلق في مواجهة النظام والصراع ضده لن تتوقف أبدا إلا بالاطاحة بالنظام ومحاسبة قادته المجرمين وجعلهم يدفعون ثمن ماإرتکبوه من جرائم وإنتهاکات وإن غدا لناظره قريب!

مجاهدي خلق شوکة في عين السفاح رئيسي ونظام الملالي الملعون

كاتب: موقع المجلس