الأربعاء,30نوفمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارسابقاَ اعتبر المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، زيارة ألينا دوهان الى طهران سيناريو...

سابقاَ اعتبر المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، زيارة ألينا دوهان الى طهران سيناريو فاضح

سابقاَ اعتبر المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، زيارة ألينا دوهان الى طهران سيناريو فاضح

ويقول مراقبو الأمم المتحدة إن ألينا دوهان شاركت في قضيتين أخريتين من العقوبات الغربية العام الماضي، اللتين دعمتهما حكومات روسيا وبيلاروسيا وإيران وفنزويلا.

الکاتب – موقع المجلس:

وفقًا لتقرير لمنظمة رقابية للأمم المتحدة، تلقت ألينا دوهان، أستاذة القانون الدولي بجامعة بيلاروسيا الحكومية والمقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بالعقوبات الأحادية الجانب في عام 2021، تمويلًا بقيمة 200 ألف دولار من الحكومة الصينية “لتبييض سمعة الصين” في قضية انتهاكات الحكومة الصينية بحق أقلية الإيغور.

تم تعيينها من قبل مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في عام 2020 كمقررة خاصة للعقوبات الأحادية الجانب، وهي خبيرة ومسؤولة مستقلة لا تمثل وجهات نظرها وتقاريرها الموقف الرسمي للأمم المتحدة.

وقالت ألينا دوهان في ختام زيارتها لإيران الأربعاء، إن “العقوبات الأمريكية أحادية الجانب غير قانونية ويجب رفعها”، مؤكدة أن هذه العقوبات لها عواقب وخيمة على المجتمع الإيراني فيما يتعلق بحقوق الإنسان.

واتهمتها جماعات حقوق الإنسان بإثارة الحكومات الاستبدادية من خلال إلقاء اللوم على العقوبات الغربية في المشاكل في البلدان المستهدفة.

وقال مراقبو الأمم المتحدة في بيان إن الوثائق المسجلة لدى الأمم المتحدة أظهرت أن دوهان تلقت المنحة في عام 2021.

ويقول مراقبو الأمم المتحدة إن ألينا دوهان شاركت في قضيتين أخريتين من العقوبات الغربية العام الماضي، اللتين دعمتهما حكومات روسيا وبيلاروسيا وإيران وفنزويلا.

وقال رئيس منظمة مراقبة الأمم المتحدة: “إنه لأمر مخز أن يحصل ما يسمى بخبير حقوق الإنسان المستقل على أموال من الحكومات وأن يشارك في نفس الوقت في أحداث تهدف إلى التستر على الجرائم”.

وفی وقت سابق اصدر المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بيانا بهذا الشأن واعتبر زيارة الینا ىوهان الى طهران سيناريو فاضح لالتفاف على العقوبات وتذكير بالطعن لحقوق الإنسان بعد المجزرة في عام 1988 باستغلال مقرر الأمم المتحدة المعني بوضع حقوق الإنسان في إيران في ذلك الوقت.

وأكد المجلس: تسعى الفاشية الدينية في إيران، التي أدينت 68 مرة لحد الآن في الأمم المتحدة لارتكابها انتهاكات وحشية ومنهجية لحقوق الإنسان، إلى التشكيك في العقوبات. وهذا النظام قد رفض قبول مقرر لحقوق الإنسان لمدة 26 عامًا، ولم يُسمح للمقررين المعنيين بانتهاكات حقوق الإنسان بدخول إيران منذ 17 عامًا.