الجمعة,2ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارواشنطن بوست: نظام الملالي فاسد وعديم الخبرة وغير مؤهل و المتظاهرون في...

واشنطن بوست: نظام الملالي فاسد وعديم الخبرة وغير مؤهل و المتظاهرون في جميع أنحاء إيران يطالبون بموت خامنئي و إبراهيم رئيسي وإسقاط النظام

واشنطن بوست: نظام الملالي فاسد وعديم الخبرة وغير مؤهل و المتظاهرون في جميع أنحاء إيران يطالبون بموت خامنئي و إبراهيم رئيسي وإسقاط النظام

وبدلا من الإنصياع لمطالب الشعب الإيراني يمارس النظام أسوأ الإجراءات والأساليب بشكل مضاعف ومستمر.

الکاتب – موقع المجلس:

كتبت الواشنطن بوست في مقال لها بتاريخ 19 مايو2022 إن إحدى الطرق السليمة لتقييم الانتفاضات ضد الجمهورية الإسلامية هي أخذ الشعارات المناهضة للنظام بعين الإعتبار، والحقيقة أن المتظاهرين في الشوارع بجميع أنحاء إيران يطالبون الآن بموت خامنئي وإبراهيم رئيسي وإسقاط النظام وهو ما لا يدع أي مجال للشك حول مدى عمق غضب المتظاهرين ويأسهم.

إيران أغلاق الطرق و مسارات اقحام القوات لقمع الانتفاضة في المدن 18 مايو 2022

 

وقد بدأت المظاهرات الأسبوع الماضي احتجاجا على تنامي عجز النظام عن توفير السلع والخدمات الأساسية التي كان يدعمها منذ عقود، وكذلك عندما ارتفع سعر الخبز والبيض وزيت الطهي بنسبة 300٪.

وفي الحملة القمعية العنيفة التي عقبت بدء المظاهرات قُتِل ما لا يقل عن خمسة أشخاص واعتُقِلَت أعداداً لا تحصى، وأصبحت الإتصالات بالإنترنت ضعيفة أو مقطوعة تماما في بعض المناطق، ولا يُسمح لوسائل الإعلام الحكومية بتغطية اشتباكات الشوارع.

ويضيف المقال في معرض سرده للأحداث أن أعنف المظاهرات حتى الآن كانت في مدن سورشجان، وشهركرد، وبابا حيدر وفارسان، وهفشجان وجونقان، وجميع هذه المدن في محافظة جهارمحال وبختياري بجنوب غرب البلاد.

استمرار الاحتجاجات في إيران الثلاثاء 17مايو 2022

وأوضح أحد الصحفيين أن “الناس يكرهون النظام وطريقة إدارته على أن هذا النظام نظام فاسد وعديم الخبرة وغير مؤهل وهو ما أدى إلى تعاسة الملايين، وهذه الشريحة من المجتمع الإيراني التي أهلكها هذا النظام آخذة في الازدياد…”

وبدلا من الإنصياع لمطالب الشعب الإيراني يمارس النظام أسوأ الإجراءات والأساليب بشكل مضاعف ومستمر.

انظروا فقط إلى موقف النظام في المفاوضات للعودة إلى الاتفاق النووي مع الغرب: فإننا نجد أن النظام لم يكن يملك المال وغير قادر على بيع نفطه بشكل قانوني لمعظم دول العالم بسبب العقوبات الأمريكية، وبحاجة ماسة إلى اتفاق لرفع القيود، ومع هذه الظروف التي يمر بها فقد طرح النظام مجموعة من المطالب التي كانت في أكثرها أيديولوجية أكثر من كونها مطالب عملية، وربما كانت سببا في خلق عقبة لا يمكن تجاوزها من أجل تجديد الاتفاق النووي.

يستمد كل نظام سياسي شرعيته من الإتفاقات الصريحة أو الضمنية مع شعبه وبقية العالم، ويبدو الآن في إيران ، أن كلا الأمرين قد تدهورا بشكل يفوق إمكانية إجراء أي إصلاحات.