الجمعة,9ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارالاحتجاجات و حالة غضب جيش الجياع في ایران و دخول نظام ولایة...

الاحتجاجات و حالة غضب جيش الجياع في ایران و دخول نظام ولایة الفقیه مرحلة الاطاحة

الاحتجاجات و حالة غضب جيش الجياع في ایران و دخول نظام ولایة الفقیه مرحلة الاطاحة

يدل هذا الاعتراف على أن السلطة وضعت قواتها القمعية في حالة الاستعداد القصوى لمواجهة الانتفاضة أو أنها بيَّنت لهم ظروف الانتفاضة على أقل تقدير.

الکاتب – موقع المجلس:

باتت هناك سلسلة من الانتفاضات النارية الوشيكة الاندلاع؛ مع دخول نظام ولاية الفقيه مرحلة الإطاحة. ولا شك في أن هذه الانتفاضات سوف تندلع. وهذا الأمر ليس تنبؤًا أو إفتراضًا على سبيل الجدل، ولا يتطلب خبرة أكاديمية أو تحليلات سوسيولوجية معقدة. إذ يُمكن لأي شخص لديه معرفة قليلة باستعداد المدن الإيرانية للانفجار أن يرى هذا الاستعداد من الآن؛ في سياق التطورات الاجتماعية والسياسية.

وبنظرة عامة إلى الوراء والتجارب السابقة، يتضح لنا أن ولادة انتفاضة نوفمبر 2019، انطلقت بسرعة الضوء منذ الإعلان عن ارتفاع سعر البنزين حتى وصلت احتجاجات الشباب المتمرد إلى الاشتباك مع المؤسسات الحكومية. واتجهت الشعارات منذ الدقائق الأولى نحو رفض نظام أرباب العمائم برمته، وأصبح شعار “الموت لخامنئي” هو الشعار العام للمتمردين.

وتحقَّق المواطنون من أنه يعين عليهم اللجوء إلى العنف للتصدي للسلطة التي لا تخاطب شعبها إلا بلغة الرصاص والعنف. لذا يجب التنظيم للقيام بالانتفاضة. ولا ينبغي أن يأمل المواطنون في أن “المظاهرات السلمية المليونية” سوف تؤتي ثمارها، في سياق الحكم الجائر، ويبتهجوا بهذا السراب. والجدير بالذكر أن العنصر المهم الباعث على روح التمرد لإشعال الانتفاضة في المدينة أو المحافظة هو قبول المخاطرة، والقدرة على التضحية، والقدرة العالية على العمل الجماعي في فرق أو جماعات.

وأصبحت الآن هذه الخبرات والإنجازات القيمة في ضوء أنشطة وحدات المقاومة لغلق أبواب القمع صيَغًا لحل المشاکل وكاسحةً في مواجهة هذه السلطة.

إجراءات السلطة لكبح جماح الانتفاضة

أطفق كلٌ من خامنئي ورئيسي على ارتكاب مجزرة جديدة، من خلال تسونامي رفع الأسعار، ولا سيما بتقليص الخبز من موائدة سفرة المواطنين، وإشغالهم بالبحث عن أبسط احتياجاتهم الغذائية للبقاء على قيد الحياة؛ حتى يتم بهذه الطريقة القضاء على جوهر قضية الانتفاضة من على طاولة نظام الملالي، بيد أنه اتضح أن “انتفاضة الخبز” ستكون أكثر شراسةً من “انتفاضة البنزين” على رؤوسهما. لقد كانا يظنان أنهما بإمكانهما إخماد نيران الاحتجاجات والحيلولة دون انطلاق انتفاضة أخرى على غرار انتفاضة نوفمبر 2019، من خلال وضع المخططات الخادعة، من قبيل “تقديم الدعم للمواطنين” أو “الكوبون”.

وكان خامنئي ورئيسي يسعيان حسبما يمليه عليهما عقلهما المريض إلى الحيلولة دون ترابط لهيب الانتفاضة وامتداد شراراتها إلى المناطق الأخرى في إيران؛ وذلك من خلال قطع وإبطاء الإنترنت أو تعطيله بالتوازي مع وضع المخططات الخادعة، وقطع الوعود الواهية على أنفسهما، إلا أن لهيب الانتفاضة كان أبعد من حساباتهما.

وبمناسبة المشاركة في “مهرجانٍ للباسيج” في مشهد اعترف حسين سلامي، في هذا الصدد، بمخططات وإجراءات الاستبداد الديني الفاشلة في مواجهة الفضاء الإلكتروني في ظل الظروف المتفجرة اليوم في إيران.

واستطرد قائلًا: “يسعى العدو إلى هزيمتنا في بيوتنا وفي القمر الصناعي وفي الإنترنت، ومن خلال بث الشائعات والدعوة إلى التجمع والتحرك، بيد أنه نظرًا لوجود قوات الباسيج لا يقوى العدو على تحمل المعاناة والهزيمة نتيجة لممارساته الخاطئة … إلخ. إن الباسيج دعمٌ إلهي لأبناء الوطن يُسرِع إلى مساعدتهم ويزيل عن كاهلهم أعباء المشقة، ويجب علينا أن نصعِّد مستوى المقاومة ونحدد طريق تجاوز الصعوبات”. (موقع “عصر إيران”، 12 مايو 2022).

يدل هذا الاعتراف على أن السلطة وضعت قواتها القمعية في حالة الاستعداد القصوى لمواجهة الانتفاضة أو أنها بيَّنت لهم ظروف الانتفاضة على أقل تقدير.

العلامات الأولى لانتفاضة أخرى

على الرغم من الإجراءات العبثية التي اتخذها كلٌ من خامنئي ورئيسي، إلا أن خوزستان لم تكف عن التمرد، ونتيجة لذلك امتدت الانتفاضة إلى المدن الأخرى. وأجبر دوي هذه الانتفاضة في جميع أنحاء إيران الاستبداد الديني على الاعتراف بها من خلال وكالات الأنباء الخاصة به. ولم يترك إغلاق الطريق بحرق الإطارات والاستيلاء على قاعدة الباسيج المناهض للشعب في مدينة جونقان مجالًا للشك في أن المجتمع الإيراني يتربص في الكمين انطلاق الانتفاضة والتمرد. وأذاق كر وفر الشباب مع الضباط الحكوميين القمعيين في الأهواز، وأنديمشك، ودزفول، وأصفهان، ودورود، وفشافويه بمحافظة طهران، وإيذه، وشهركرد، وياسوج؛ خامنئي وحكومته الأليفة اللهيب المحرق القوي للانتفاضة النارية.

ولم ينطفئ حتى الآن لهيب نيران الشباب في قاعدة الباسيج المناهض للشعب، في مدينة جونقان وألقى يوم الجمعة، 13 مايو 2022، بالنار مرة أخرى على رأس الملالي في بردنجان الواقعة في ضواحي جونقان بترديد هتاف “فليسقط مبدأ ولاية الفقيه”، ورجم الشباب المتمرد في فارسان رمز الشيطان خلال الهجوم على حوزة الجهل والجريمة، وردد المتمردون في بهارستان بأعلى صوتهم هتاف “لا نريد الجمهورية الإسلامية، ونرفضها رفضًا باتًا”.

وهذا هو الرد الناري لأهالي أصفهان وجهارمحال و بختياري على خداع الجلاد رئيسي الذي تردد صداه في نفس اليوم في لرستان وطهران أيضًا.

هذه هي الانتفاضة غير القابل للإخماد، وسوف تستمر حتى اقتلاع لحية المعممين المنافقين وجذورهم، فهم أسوأ أعداء إيران وكل ما هو إيراني.

وما رأيناه كان مجرد بعض العلامات الأولى لغضب جيش الجياع.