الأربعاء,30نوفمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارفي الوقت الذي تعانی المستشفيات من نقص حاد في عدد الممرضين والممرضات.نظام...

في الوقت الذي تعانی المستشفيات من نقص حاد في عدد الممرضين والممرضات.نظام الملالي سرح 5000 ممرض و ممرضة خلال الأشهر الثلاثة الماضیة

في الوقت الذي تعانی المستشفيات من نقص حاد في عدد الممرضين والممرضات.نظام الملالي سرح 5000 ممرض و ممرضة خلال الأشهر الثلاثة الماضیة
فكما كتبت وكالة أنباء إيلنا في 6 فبراير 2022: ” بأن حوالي 2000 ممرضة قد هاجروا البلاد في العام الماضي”

الکاتب – موقع المجلس:

اعترف رئيس جهاز التمريض في نظام الملالي محمد ميرزابيكي، الأحد 15 أيار، بفصل 5000 ممرض وممرضة خلال الأشهر الثلاثة الماضية.

اعترف مسؤول النظام، الذي حضر مؤتمرا صحفيا، بأن “هناك نقصا بأكثر من 100 ألف ممرض وممرضة في البلاد”، وقال “في الأشهر الثلاثة الماضية، تم تمديد بعض كوادر التمريض البالغ عددهم 5000 شخص عملوا في فترة كورونا في بعض الجامعات ووعدوا بالتعاون معهم، لكن الآن مع انحسار كورونا توقفوا عن التعاون معهم”.

اعترف عنصر النظام هذا بفصل 5000 ممرض، والذي، حسب قوله، هناك فجوة كبيرة بين عدد كوادر التمريض في إيران والمعايير الدولية. وقال عن هذه الفجوة الهائلة مع المعايير الدولية: “يجب أن يكون لدينا ما لا يقل عن أربع ممرضات لكل ألف شخص”. يجب أن يكون لدينا 6 ممرضات لكل سرير في المستشفى يعمل على مدار 24 ساعة، لكننا حددنا أنفسنا بـ 2.5، والآن لدينا 1.2 ممرضة لكل سرير على مدار 24 ساعة. يجب أن يكون لدينا 3 ممرضات على الأقل لكل طبيب، لكن عدد الممرضات أقل بكثير “(وكالة أنباء تسنيم الحكومية، 15 أيار).

ويأتي نقص هذا العدد من الممرضات في حين أن الأمين العام لدار ممرضات النظام قد قال في 16 فبراير 2022: ” لدينا 100 ألف ممرضة عاطلة عن العمل في إيران بالوقت الحاضر، وإن معيار قوتنا البشرية في التمريض هو نصف المعيار العالمي “(وكالة أنباء ”فارس“ التابعة ل قوات الحرس – 5 ديسمبر 2021).

كما أن سبب عزوف خريجي التمريض عن العمل في التمريض واضح جدا، ذلك لأن الحكومة المعادية للشعب توظفهم بالحد الأدنى للأجور وتمارس عليهم أقصى قدر من الضغط بينما لا توفر لهم الحد الأدنى من سبل العيش، وكان هذا الوضع أكثر تأزما خلال فترة كورونا، ووصل إستغلال الحكومة للممرضات إلى حد جعل عددا كبيرا من الممرضات يعملون لمدة 89 يوما بالوقت الحاضر ومحرومون من مزايا الممرضات الرسميات.

وتضطر أولئك الممرضات للعمل في المستشفيات في ظل عدم وجود المزايا الضئيلة التي تتمتع بها الممرضات الرسميات، ولا يتمتعون بأمان وظيفي في ظل نفس هذه الظروف، فبعد انتهاء مدة العقد يمكن للمستشفيات وخاصة المستشفيات الخاصة فصلهم من العمل.

تعامل الحكومة المعادية للشعب هؤلاء الممرضات مثل معاملة أصحاب العمل الحكوميين الذين يعاملون العمال غير الرسميين والموسميين حيث يستغلونهم هناك بأعلى درجات الإستغلال ويتخلون عنهم وعن خدماتهم متى أرادوا.

لقد وصل اضطهاد السلطة للممرضات إلى حد أن الكثير منهم قد غادر البلاد أو يعتزمون مغادرة البلاد، وفيما يتعلق بهجرة الممرضات إلى الخارج كتب موقع دانشجو العائد لـ بسيج الطلبة: ” تهاجر الدولة أكثر من 1000 ممرضة سنويا ويعملون في بلدان أخرى؛ وهذه هي إحصائيات أمانة التمريض الإيرانية المُعلن عنها في محادثة مع وسائل الإعلام بالأشهر الأخيرة.

لا تنتهي الإحصائيات المذكورة أعلاه عند رقم بسيط مكون من ثلاثة أرقام، فواقع حال دولتنا وشعب هذه الحدود والمنطقة هم من حرموا من وجود ألفٍ من قوى العمل الجيدة الفعالة ومن عطائهم والخدمات التي يقدمونها في القطاع الطبي والعلاجي” (وكالة أنباء ”تسنيم“ الحكومية – 18 فبراير 2022)

وحقيقة الأمر هي أن عدد الممرضات المهاجرات أعلى بكثير من الإحصائيات الرسمية، فكما كتبت وكالة أنباء إيلنا في 6 فبراير 2022: ” بأن حوالي 2000 ممرضة قد هاجروا البلاد في العام الماضي”