الأربعاء,7ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارخامنئي و إبراهيم رئيسي و المبررات لنهب ما تبقى من موائد الايرانيين

خامنئي و إبراهيم رئيسي و المبررات لنهب ما تبقى من موائد الايرانيين

خامنئي و إبراهيم رئيسي و المبررات لنهب ما تبقى من موائد الايرانيين
الذي تشير اوساطه للصدأ الذي تمكن من مشرط الجراحة وتسبب في التضخم وتعميق الهوة بين الطبقات وانتشار الفقر.

حدیث الیوم:
موقع المجلس:

بالغ خامنئي ورئيسي في تاكيدهم على رفض مبدأ تقديم الاعانة الحكومية للمواطنين، باعتباره تبذيرا للمال، وحديثهم عن الجراحة الاقتصادية التي تقضي على التضخم وتحسن الاوضاع الاقتصادية، لكن ما يجري على الارض مختلف تماما مع ما يتحدثون عنه، حيث انتقلت الازمة الاقتصادية والمعيشية من مستواها الحاد الى مستويات اكثر حدة، وفقدت قطاعات مختلفة من الايرانيين قدرتها على توفير الخبز الحاف.

لم يعد خافيا على خبراء الاقتصاد ـ بما في ذلك الحكوميين ـ ان وراء حديث اركان النظام عن الجراحة الاقتصادية وتجنب تقديم المعونة مواصلة وزيادة نهب الملالي للموائد المتقشفة، من أجل تعويض العجز المتفاقم في الميزانية، ويستند اعتقاد هؤلاء الخبراء الى اسس علمية، حيث يتعارض “تبذير المال” في علم الاقتصاد مع الإنتاج والنمو الاقتصادي ـ الا إذا كان موجها نحو أغراض محددة ـ لتسببه في ركود الانتاج وهلاكه، ينطبق هذا المبدأ على البلدان ذات الاقتصادات القوية و البنية التحتية السليمة دون غيرها، الإنتاج في هذه البلدان يدر الاموال، وتساهم الأموال المتحصلة من عملية الإنتاج في دوران عجلة الاقتصاد، مما يساعد على زيادة النمو والازدهار.

يعد إلغاء الإعانات التي تعتبر من مظاهر غسيل الاموال في البلدان ذات الاقتصادات القوية إجراءا ضروريا؛ لأن الأموال الناتجة عن الدورة الاقتصادية السليمة للإنتاج لا تعوض عن الإعانات الملغاة لمختلف الفئات وحسب، بل ترفع مستوى المعيشة بشكل دائم، لكن هناك نتائج عكسية للقضاء على التبذير والإعانات في بلد مثل إيران، بسبب إبتلاء البلد بنظامي نهب سلطويين” الشاه والملالي” تجاهلا إنشاء بنية تحتية أساسية للإنتاج، مما ابقى اعتماد الاقتصاد الايراني على مبيعات النفط ووارداته.

وبذلك لن يؤدي إلغاء الدعم في ايران، حيث يعيش 70٪ من الشعب تحت خط الفقر، و 12 مليون مواطن تحت خط الفقر المدقع إلا لسقوط شرائح اجتماعية في هاوية الفقر والبؤس، ومواجهتها الغلاء الفاحش، وانكماش موائدها.

ظهر ذلك واضخا عندما قرر خامنئي ورئيسي وقاليباف إلغاء العملة المفضلة لتغطية تكاليف القمع والإرهاب، مما أدى إلى نهب 8 مليارات دولار في 2021 فقط، والإرتفاع الفلكي الفاحش المفاجىء على الأسعار، الذي شمل سلعا أساسية كالمعكرونة والخبز، مما حول “الجراحة الاقتصادية” إلى مادة للسخرية داخل النظام، الذي تشير اوساطه للصدأ الذي تمكن من مشرط الجراحة وتسبب في التضخم وتعميق الهوة بين الطبقات وانتشار الفقر.

لم يكن إدعاء خامنئي ورئيسي بالحرص على تجنب التبذير سوى تمسك بالمبدأ الأساسي الهادف الى تبرير عمليات النهب الكبيرة والتستر عليها وسرقة أخر ما تبقى من بقايا موائد الناس.