الخميس,18أبريل,2024

المؤتمر السنوي العام للمقاومة الإيرانية 2023

المؤتمر السنوي2023

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأسد على بلدان في المنطقة فقط

أسد على بلدان في المنطقة فقط

أسد على بلدان في المنطقة فقط
أم إن أسديته حصرية على بلدان المنطقة في حين ينقلب أرنبا أمام الآخرين؟!

 

صوت کوردستان – سعاد عزيز:

الهجوم الصاروخي الذي شنته قوات الحرس الثوري الايراني على مدينة أربيل في إقليم کوردستان العراق ب12 صاروخا باليستيا، بحجة إستهداف قواعد إسرائيلية، جوبه بتنديد عراقي ودولي، ولاسيما بعد أن ثبت خواء وعدم صحة الحجة بل وحتى تفاهتها بعد أن تبين للعالم بأن القصف الصاروخي قد إستهدف محطة تلفزيون محلية، والذي لفت النظر أکثر إن الحرس الثوري قد بادر للإعتراف بمسٶوليته عن هذه الضربة وکرر نفس الحجة الماسخة بشأنها.

هذه الهجوم الذي يعتبر عدوانا صريحا على بلد مجاور للنظام الايراني، يأتي في ضوء توقف محادثات فيينا ومايٶثر ذلك سلبا على موقف ووضع النظام الايراني الذي کان في عجلة من أمره للتوصل لإتفاق نووي يتيح له رفع العقوبات عنه وإطلاق المليارات المجمدة، ولذلك فإنه أي النظام الايراني قد قام بهجومه هذا من أجل لفت الانظار إليه وکذلك إرسال رسالة تهديد للأکراد بسبب موقفهم من تشکيل الحکومة العراقية الجديدة والذي لايتفق مع ميول وأهواء النظام الايراني.

هذا العدوان الصريح يٶکد مرة أخرى على إن هذا النظام لايمکن أبدا الرکون والاطمئنان إليه فهو لايستطيع أبدا البقاء ساکنا من دون خلق الأزمات والقتل والتحريض على الحروب وحتى إنه يحاول الإيحاء للعالم من خلال ذلك وفي خضم الازمة الاوکرانية المتفاقمة، من إنه لايزال قويا ومقتدرا وعلى دول المنطقة والعالم وخصوصا على الشعب العراقي الذي صار يرفض دور ونفوذه في العراق، أن يدرکوا ذلك.

التفاوض والتحاور والتواصل مع النظام الايراني لايمکن أبدا أن يکبح جماح الروح العدوانية لهذا النظام بل وحتى إن ذلك يجعله يتمادى ليصبح أکثر جرأة کما أکدت وتٶکد المقاومة الايرانية لکن الذي يجب الانتباه له وأخذه بنظر الاهمية والاعتبار هو إن النظام الايراني وفي الوقف الذي يتصرف کأسد على بلدان محددة في المنطقة، فإنه ليس کذلك مع بلدان أخرى في العالم ومن بينها إسرائيل التي قام النظام الايراني بعدوانه على أربيل بحجة الانتقام لمقتل إثنين من قادة حرسه الثوري في سوريا على يد إسرائيل، في حين إن لاوجود لقاعدة أو مرکز إسرائيلي في أربيل، وفي الوقت الذي نعلم ويعلم العالم وقبل الجميع النظام الايراني نفسه بأن لديه صواريخ تطال العمق الاسرائيلي، فإن السٶال الذي يطرح نفسه هو إن هذا النظام الذي صدع رٶوس العالم ليس بمعاداته لإسرائيل فقط وإنما حتى على عزمه على إزالتها، لماذا لايجرٶ أبدا على إطلاق ولو صاروخ باليستي واحد عليها إنتقاما لما تقوم به من هجمات على قواته في سوريا؟! أم إن أسديته حصرية على بلدان المنطقة في حين ينقلب أرنبا أمام الآخرين؟!

المادة السابقة
المقالة القادمة